‘ حقوق تُهدر وتعب يُستغل .. إلى متى؟ ‘ - بقلم: ألين محمد من ام الفحم
في عالم العمل، تُرفع شعارات العدالة والتقدير ، لكنّ الواقع يحكي قصة مختلفة. كثيرون يُقدمون جهدهم ووقتهم وإخلاصهم الكامل بعملهم، ليجدوا أنفسهم يواجهون التهميش والاستنزاف.
shutterstock - PeopleImages.com - Yuri A
أحيانًا، تُحرف الوقائع وتُقدم المعلومات بطريقة تخدم مصالح محددة، مما يمهد الطريق لاستغلال جهود الموظف دون وجه حق.
ولعلّ أسوأ أشكال الاستغلال هو ذلك الذي يطال كرامة الموظف فبعض المشغلين لا يكتفون بأكل حقوقه المادية، بل يتهكمون على جهوده ، وينكرون قيمة حقوقه
هذه الممارسات لا تحبط الموظف فحسب، بل تحوّل بيئة العمل من مكان للإنجاز والابداع إلى ساحة للإحباط واليأس. تحيط به وبمن حوله..
هذه الممارسات لا تضر الفرد بل تضرب أسس العدل والثقة التي يجب أن يقوم عليها أي مكان عمل. الإخلاص بالعمل لا يمكن أن ينمو في بيئة تغيب فيها الشفافية والإنصاف والتقدير للموظف.
يُعدّ الموظف شريكًا أساسيًا في نجاح أي مؤسسة، وحقوقه ليست منحة بل هي أساس كرامته. فهل يمكننا بناء مستقبل أفضل دون الاعتراف الكامل بقيمة هذا الشريك وبحقوقه؟
من هنا وهناك
-
‘ثقافة النضال الشعبي… موقف سياسي لا يقبل المساومة‘ - بقلم : د. حسام عازم
-
‘هل ستعود العلمانيّة إلى إيران بدلًا من التزمّت الدينيّ ؟‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘انتفاضة إيران: نقطة اللاعودة نحو الحرية‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها





التعقيبات