‘في ذكرى الفنان التشكيلي الراحل فيصل عثمان .. كان مبدعاً في الألوان المائية‘ - بقلم : دلير ابراهيم
مر علينا يوم 8 حزيران 2025 ثلاثة اعوام على رحيل الفنان التشكيلي المبدع فيصل عثمان، كان أحد رموز الفن التشكيلي في العراق والاقليم وكان له بصمة خاصة في هذا الفن، حيث شارك بلوحاته في العديد من المعارض العراقية والعربية والدولية،
تصوير دلیر ابراهیم
وكرس جل حياته من أجل الفن والألوان واللوحات الزاهية والطبيعة الخلابة وكان فنانًا بارزًا وذو خبرة عالية. كان فناناً موهوباً يعطي الحياة لكل سطر من لوحاته.
ولد الفنان الراحل فيصل عثمان عام 1956 في اربيل وتخرج من معهد الفنون الجميلة ببغداد. وشارك في العديد من المعارض الدولية في باريس، براغ، روما، ميلانو، دبي، امستردام، لاهاي، طوكيو، يريفان، تبليسي، الرباط، القاهرة، اضافة الى معارض محلية في أنحاء متفرقة من العراق واقليم كوردستان وقام بالتدريس في معهد اربيل للفنون الجميلة لمدة 10 سنوات.
استطاع الراحل بأن يحظى بأكبر قدر من المشاركة الدولية وعلى نطاق واسع من خلال لوحاته المائية، واستطاع أن يقدم نفسه كرسام مائي ذو خبرة عالية، لهذا تم دعوته إلى دول ومدن مختلفة.
كان يتحدث باستمرار عن العالم السحري للألوان المائية وكيف شارك في مراكز مختلفة في العالم مفتوحة للألوان المائية منها (براغ، روما، دبي، امستردام، طوكيو، .. الخ).
كان فيصل عثمان مدرسًا ومربيًا مخلصًا لأجيال من الطلبة ومشجعًا دائمًا للفنانين الشباب. لهذا السبب تعامل معه معظم الفنانين من مختلف الأعمار كصديق مقرب وأخبرهم عن تجاربه، والسبب في ذلك أنه ابدع في الألوان المائية، وكانت أغلب المساحات بالألوان الأكريليكية والدافئة موجودة دائمًا في لوحاته. وعلى عكس بعض الفنانين، كان قادراً على اللعب بألوانه الخاصة، واستطاع أن يرسم عالماً من الألوان الزاهية تنبض بالحياة من خلال لوح .



من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا