مقال : ‘دور لجان الصلح في مجابهة العنف‘ - بقلم : د. غزال أبو ريا
ضمن "المشروع الإستراتيجي لمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي"، الذي قامت به لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية واللجنة القطرية القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية
د. غزال أبو ريا - صورة شخصية
هناك فصل كامل وتوصيات حول دور لجان الصلح في مجابهة العنف "من ص 199-205” وشارك إخوة "وبعد جلسات" في طرح التوصيات، " شحادة خمايسي "كاتب النسخة الأولية"، مدير مكتب الصلح الإجتماعي، الشيخ مروان جبارة، عدنان الجاروشي -رئيس لجنة الصلح القطرية، الشيخ باسم غريفات ، عبد الحكيم طه -نائب رئيس مجلس كفر كنا، غزال أبو ريا، أباد خطار، عاطف عالم، خيري اسكندر، خليل أبو لبدة .
وجاء في المقدمة "لجان الصلح "أو الإصلاح" تهدف للإصلاح بين الناس، إزالة ما بينهم من عداوة، والحرص على تأليف القلوب فيما بينهم، الهدف الأساسي من إقامة لجان الصلح هو حل المشاكل والنزاعات بين الناس"، كما وتتكون اللجان من أشخاص ذوي شأن ومحل ثقة بين الناس، وصفاتهم الصبر، الوعي، ذو حكمة وخبرة، حياديين يتطوعون من أجل بناء مجتمع أفضل .
وينقسم عمل لجان الصلح إلى قسمين، عند وقوع نزاع أو شجار معين بين أطراف، شجار وليس حالة قتل، تبدأ لجان الصلح عملها فور معرفتها بوقوع النزاع، تعمل على تهدئة النفوس وكبح الغضب والوصول لحل.
وفي حالة قتل فور سماع ومعرفة لجان الصلح تتوجه للطرفين وبعد موافقتهم على التدخل هناك خطوات في أدبيات الصلح.
هذا وجاء في التوصيات مهام التي يمكن القيام بها من قبل لجان الصلح.
_______
•إقامة لقاءات دورية للجنة الصلح من أجل الحتلنات ومناقشة آليّات مكافحة ظاهرة العنف.
•في حال علم اللجنة بحدوث خلاف بين أشخاص، يتوجب عليها العمل فورا لتهدئة النفوس قبل فوات الأوان
•بناء موقع الكتروني للجان، بالإضافة لبناء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي. واستغلال هذه المنابر للتوعية والإرشاد.
•إصدار نشرة كل فترة معينة ،تنشر اراء وتجارب حول موضوع العنف. حيث يشترك في كتابة هذه النشرات أكاديميون، متعلمون، مثقفون من عدة مجالات، مثل المدارس،المؤسسات،الجمعيات لجان الصلح المحلية والجامعات.
•في حال وجود خلافات مستعصية،يتوجب تعاون البلديّة أو السلطة المحليّة ( تشمل جميع الأقسام كالرفاه الاجتماعي، الأعضاء أو النواب وما إلى ذلك)، مع لجان الصلح القطرية والمحلية. للتباحث حول الموضوع، من المفضل ان يكون هنالك اتفاق حول دور الشرطة وتدخلها لحل النزاع
•هنالك العديد من أنواع العنف حيث لا يمكن للجان الصلح التدخّل،مثل العنف المنظم.لهذا يتوجب على هذه الأطراف الاتفاق حول آليّات العمل منذ البداية.
•إقامة دورة تحكيم وتجسير من قبل نقابة المحامين والإعلان عن أسماء المحكمين في المناطق المختلفة.
•مأسسة لجان الصلح وتمويلها.مثل أن تكون جسم تابع للجنة المتابعة،وتحصل على تمويلها من هذا الجسم.
•إقامة لجنة قطريّة واحدة،تقوم بوضع القوانين وقواعد عمل جميع لجان الصلح،ممّا يعطي لجان الصلح هيبة وصلاحيات أكثر
•إقامة لقاء سنويّ بين جميع لجان الصلح،على الأقل بين رؤساء اللجان،لتبادل الخبرات والتجارب،والتشاور حول قضايا معيّنة.
•رصد الحالات التي تعالجها لجان الصلح.
•التشديد على الجانب القانوني للجان الصلح.
•بناء برنامج عمل لعلاج المشاكل قبل حدوثها.
•عرض مشروع "نحو مجتمع آمن"،الذي تم طرحه سابقا في لجنة المتابعة.هذا المشروع يتطرق إلى الجانب التربوي والتوعوي والارشادي والوقائي،ممكن دراسته من جديد أو الاستعانة بجزء منه في بناء الخطة الشاملة
•تأهيل لجان الصلح،مجسرين واختصاصيين نفسيّين داخل قرانا،ليتواجدوا فور وقوع الحدث.
•مراجعة والاستفادة من لجان الإصلاح في الضفه الغربية والجولان.
•إنشاء مكتب لمكافحة العنف،بناء لجان إصلاح،تحكيم وتجسير.
•"يوم الميثاق"،حيث يتم الاتفاق مع جميع المدارس على يوم الميثاق لمكافحة العنف.
•تمكين لجان الإصلاح من تثبيت أحكام صارمة
من هنا وهناك
-
مرضى بسبب البلاستيك: كيف يؤثر السكن قرب المصانع البتروكيميائية على الصحة؟
-
هل يستبدل القطب الأعظم الاستعمار التقليديّ بالإمبرياليّة الاقتصاديّة ؟ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ حين يتكلم العنف لغة السياسة ‘ - بقلم: رانية مرجية
-
‘ في خضم الحرب الشاملة: المشتركة هي الحل ‘ - بقلم: خليل نعمة
-
مقال: بين دافوس والمنامة .. خطة كوشنر ‘لإعمار غزة‘ تتقاطع مع ‘صفقة القرن‘ وتعكس جوهر المقاربة الأمريكية للقضية الفلسطينية!
-
مقال: أنا ضد مشتركة مفتعلة ‘بهموم الناس‘ - بقلم : بلال شلاعطة
-
‘ حين تنقلب الكلفة: الانتفاضة الإيرانية تدفع أوروبا إلى كسر المحرّمات ‘ - بقلم : عبدالرزاق الزرزور
-
‘ الدولة الدائمة والميدان: إعادة تعريف القوة ‘ - بقلم : عماد داود
-
هل يرتفع سيناريو ‘توكيل‘ اسرائيل بضرب ايران؟ وما هي المؤشرات؟ بقلم : د. سهيل دياب - الناصرة
-
‘ الإجماع الذي لم تصنعه القيادات: درس سخنين ‘ - بقلم : منير قبطي





أرسل خبرا