بائعة عربية تتعرض لموقف مهين في احدى شبكات الأزياء بـ ‘كنيون‘ لهذا السبب
تعرضت شابة عربية (من منطقة المثلث - الاسم محفوظ في ملف التحرير) لموقف مهين في مكان عملها، في إحدى شبكات الازياء الرائدة، في مجمع تجاري في مركز البلاد.
بائعة عربية تتعرض لموقف مهين في احدى شبكات الأزياء بـ "كنيون" - فيديو من مكان عمل البائعة
وكانت الشابة التي تعمل في مجال ترتيب الملابس التي تختارها النساء لتجرّبها في غرف تبديل الملابس - كانت منهكة في عملها بترتيب قطع الملابس، قبل أن تتوجه اليها زبونة بالسؤال حول قطع ازياء كانت قد وضعتها على علاقة بقرب العامِلة الشابة، وسرعان ما استشاطت الزبونة غضبًا (من المجتمع اليهودي) حين أخبرتها العاملة انها لا تحفظ الملابس للنساء، وان التعليمات التي تلقتها واضحة بهذا الشأن، مؤكدة انه "يسمح بإدخال عدد محدد من القطع لتجريبها وانه لا يمكن ان تحفظ القطع الاضافية خارج غرف تبديل الملابس حسب التعليمات".
"ألقت الملابس على الأرض وغادرت .."
عندها ردّت الزبونة صارخة بوجه العاملة : "انت تتعمدين فعل ذلك (عدم الاحتفاظ بالملابس)". لترد الشابة بالقول : "انا اقوم بتنفيذ التعليمات، ولا اتعمد القيام بأي عمل اخر ما عدا أداء واجبي". عندها ردّت الزبونة : "انت وظيفتك تقديم الخدمة وعدم الرد بهذا الشكل ..". ولما ردّت العاملة مجددا ، قالت لها الزبونة : "سأصورك وأنشر صورتك في الشبكات.. وسوف أطردك من العمل".
ولاحقا دخلت الزبونة الى غرفة تبديل الملابس ولما خرجت، القت الملابس التي جرّبتها على الارض قرب العاملة بطريقة مهينة، فما كان من امراة تواجدت في المكان إلا ان قامت برفع الملابس عن الارض وتقديمها للبائعة".
وقالت زميلة للشابة التي كانت معها في نفس الوردية، انها "نصحت زميلتها بتجاهل هذه النوعية من الناس، خاصة وانها تعاملت مع الموقف بالشكل المناسب، رغم ان وقاحة تلك الزبونة لا تحتمل".

من هنا وهناك
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر





أرسل خبرا