التلاعب بالميزان لأخذ الحقّ
السؤال : دخلتُ في شراكة مع أحد الأفراد، واتفقنا على أن يقوم بمساعدتي في بعض المصروفات المتعلّقة بالعمل، إلا أنه نقض كلامه، ولم ينفذ ما وعدني به؛ فقد كان من المفترض أن أقوم بوزن الحديد، فيأخذ هو نصيبه،
التلاعب بالميزان لأخذ الحقّ
وآخذ أنا نصيبي، وبما أنه لم يوفِ بوعده فقد قمت بالتلاعب في الميزان؛ للحصول على المصروفات التي وعدني، ولم يلتزم بها، فهل فعلي حرام أم لا؟ جزاكم الله كل خير
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز التطفيف والغشّ في الميزان، ولا التعدّي على حقوق الناس، وأكل أموالهم بالباطل، وهذا واضح لا لبس، ولا إشكال فيه.
وأخذك لمال صاحبك لمجرد كونه وعدك وأخلف؛ ليس بهذا وحده تستحلّ ماله وخيانته. فعليك أن تتقّي الله تعالى، وتردَّ ما أخذتَ إلى صاحبه.
وإن كان لك حق ثابت عليه؛ فاطلبه منه بالطرق المشروعة. والله أعلم.
تصوير Beautrium-shutterstock
من هنا وهناك
-
شروط النفقة على أولاد الأخ ومقدارها
-
عدم صلاة الفجر في وقتها مشكلة تؤرقني
-
المقصد الحسن لا يبيح نشر رواية تشتمل على محظورات شرعية
-
حكم التحايل على شروط البنك بطلب المندوب للحصول على العمولة
-
ما حكم التّطوع بعد أداء صلاة الوتر؟
-
هل يجب التّرتيب في القضاء؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: نصيحة لكلّ من يريد الزّواج
-
رغبة المرأة بالولادة القيصرية.. رؤية شرعية طبية
-
حكم تصميم المنصات المالية وتطويرها
-
كيف نوفّق بين قول الفقهاءِ حول الجمع بين الصّلوات ؟





أرسل خبرا