قضاء المرأة للصلاة والصوم ينبني على رؤية الطهر يقينا
السؤال : شككت في طهارتي؛ فقد نزل مني ماء أصفر مع قصة بيضاء، فانتظرت إلى اليوم التالي، فنزلت مني قصة بيضاء بعد أذان الفجر بدقائق، فاغتسلت وصمت. فهل عليّ قضاء صلاة الأمس؟ وهل صيامي صحيح أم عليّ قضاء؟


الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين: الجفوف، أو القصة البيضاء، فأيتهما رأت أولاً وجب عليها أن تغتسل .
ومن شكت في حصول الطهر، فالأصل بقاء الحيض، فتستصحب هذا الأصل حتى يحصل لها يقين بخلافه.
وعليه؛ فإن كنت لم تري الطهر يقينًا إلا حين اغتسلت، فلا يلزمك شيء، ولا تقضين تلك الصلوات، وأما إن كنت رأيت الطهر يقينًا بإحدى علامتيه قبل ذلك الوقت، فعليك أن تقضي الصلوات المتروكة لظن وجود الحيض. والصفرة المتصلة بالدم تعد حيضًا .
فلا يتحقق الطهر إلا بخلو الفرج من هذه الصفرة والكدرة ورؤية الجفوف، والبياض المصحوب بصفرة لا يعد طهرًا، لمكان وجود الصفرة التي هي حيض.
وأما صيامك، فإن كنت تتيقنين أن الطهر حصل قبل الفجر، وكنت نويت صوم ذلك اليوم من الليل، فهو صحيح، وأما إن لم تكوني نويت الصوم، أو شككت في حصول الطهر قبل الفجر، فعليك أن تقضي صوم ذلك اليوم.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
العجب بنفسي لحفظي القرآن أفسد علي قدرتي في إكمال الحفظ!
-
من شروط صحة البيع معرفة كمية السلعة وقدرها وصفتها وسعرها الإجمالي
-
‘كلام من العيار الثّقيل للإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى‘
-
حكم تعجيل الأجرة أو بعضها
-
الموازنة بين الاستمرار في خطبة الفتاة أو فسخها
-
حكم الاتفاق بين شاب وفتاة لحفظ القرآن عبر الانترنت
-
إقراض الأخ لتمويل شركة أخيه مع رغبته في توظيفه لاحقًا بين الجواز والمنع
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48: الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء
-
نكاح من لا يصلي في المسجد
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..





أرسل خبرا