هل تغير الأسود والقرود في سفاري رمات غان ‘مكان إقامتها‘؟
تقود وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، مبادرة من شأنها تغيير وجه منطقة "غوش دان" في مركز البلاد، إذ تدرس إمكانية نقل حديقة الحيوانات "السفاري"
هل تغير الأسود والقرود في سفاري رمات غان مكان إقامتها؟
من رمات غان إلى "بارك أريئيل شارون"، بحسب تقرير في نشره موقع "واللا". ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة، التي لا زالت قيد التخطيط الأولي، إلى تحرير حوالي 1000 دونم في رمات غان لبناء آلاف الوحدات السكنية، والمساهمة في حل معضلة السكن في منطقة غوش دان.
وبحسب النشر، فإن عملية الانتقال إلى "بارك أرييل شارون" ستخلق إمكانية إنشاء حديقة حيوانات كبيرة في منطقة المركز لا تشمل فقط السفاري، بل أيضًا مناطق تعليمية وترفيهية وسياحة خضراء. وبهذه الطريقة، يمكن أن تصبح الحديقة محورًا رئيسيًا للنشاط البيئي والتعليمي، مما سيساعد في رفع مستوى الوعي العام بالحفاظ على الطبيعة والبيئة.
مَن جانبها، أوضحت بلدية رمات غان موقفها بالقول :"ستبقى السفاري إلى الأبد ضمن حدود مدينة رمات غان وقد أوضحت بلدية رمات غان هذا الموقف أيضًا للحميع. لقد كان السفاري مصدر فخر وجزء لا يتجزأ من المدينة منذ سنوات، ولذلك استثمرت البلدية وما زالت تستثمر فيه قدر استطاعتها، وعلى مر السنين كانت هناك مبادرات وبرامج مختلفة نيابة عن الوزارات الحكومية المختلفة فيما يتعلق بمستقبل السفاري وقد تم توضيح هذا الموقف للجميع."





من هنا وهناك
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر





التعقيبات