دولة كل مواطنيها .. هل نحن الأقلية القومية العربية بالبلاد لدينا الوعي الكافي لنلتف وراء هذا الهدف ؟! : بقلم : المحامي شعاع منصور
لقد سئمنا شعارات رنانة فارغة المضمون التي لم ترتق حتى بطريقة طرحها للمأساة التي نعيشها من فقر ، اجرام ، تمييز عنصري والخ .
المحامي شعاع منصور - تصوير: موقع بانيت وصحيفة بانوراما
التحديات والمخاطر الجسام التي تكلمنا عنها على مدار سنين للأسف لم ينجح اي تيار سياسي بوقفها ، واصبحت واقعا مرا نعيشه يومياً دون ان يكون للتيارات السياسة القطرية أي تاثير عليها بسبب الحكومات اليمينية المتعاقبة ، وعدة اسباب تتعلق بنا منها الأنا والنرجسية والخ .
علينا طرح اجندات ملموسة وطروحات واهداف يمكن تحقيقها .
التغيرات الإقليمية سوف يكون لها مردود سلبي علينا كاقلية قومية وكمواطنين نسعى للمساواة بأبسط الحقوق .
جميع الطروحات سقطت امام غطرسة اليمين ، ونحن ما زلنا بصراع الحفاظ على الكراسي " ويضرب " الشعب وتطلعاته واهدافه .
نعم لتغيير خطة العمل وتحديث الطروحات .
من هنا وهناك
-
‘ تأملات في كتابة البنات عن الآباء والأمهات ‘ - بقلم: فراس حج محمد
-
‘بين سياسة الحرب وحرب السياسة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!





أرسل خبرا