جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
كتب بلال شلاعطة : " خلال لقائي المطول في قناة هلا الفضائية حول المد الشعبي في سخنين ضد العنف والخاوة والجريمة مع الاخت الاعلامية شيماء هنداوي...

وقد طرحت من خلال اللقاء ضرورة ان يستمر هذا النضال ضمن الاطر الشعبية وعدم استغلال صرخة الاخ علي زبيدات " ابو ابراهيم " لأغراض سياسية وحزبية.
العم " أبو ابراهيم " هو صاحب هذا الانجاز في احداث هذه الصحوة وهذا النهوض بين ابناء وبنات اهلنا وشعبنا.
وضع الاخ علي زبيدات " ابو ابراهيم" درسا لن ينسى تاريخيا بمفهوم ان الشارع لا ينتظر احد..
" ابو ابراهيم" ..شخص واحد حرك مجتمعا بأكمله...
تنحني القبعات له...
من خلال اللقاء تطرقت لدور كل الاطر التمثيلية بالاهتمام بهموم الناس وقضاياهم.
كلي أمل ان لا يتم استغلال الحراك الشعبي لاغراض سياسية ضيقة...
بالأمس بعد المظاهرة الجبارة في سخنين وقع رؤساء الاحزاب عن نيتهم اقامة " المشتركة"، وتم تحييد المطلب الاول والاخير وهو أمن المواطن العربي في البلاد. مما اتضح تم " الركوب على الموجة" سياسيا وحزبيا وبرأيي هذا غير معقول.
خلال الاجتماع كانت هنالك صرخة للاخ خالد زبيدات نجل العم " ابو ابراهيم" وهو يتوجه الى والده ويقول " نحن مهددين بالقتل يابا" ..صرخة تشق الصخر...
من هذا الباب يجب احترام هذه الصرخات عدم تنحيتها الى مقاصد ونوايا حزبية.
للتوضيح لم يكن اي مانع لدى الاحزاب للجلوس معا لاعلان مشتركة. ولكن رؤية رؤساء الاحزاب لهذا المد الشعبي والجماهيري غير اعتباراتهم..اذا من هنا نستنتج ان من يقود الشارع " هو العم ابو ابراهيم"
بتقديري الطريق طويلة لاقامة مشتركة لأن البرنامج السياسي للقائمة العربية الموحدة يختلف جوهرا ومضمونا عن البرنامج السياسي للجبهة والتجمع على وجه الخصوص. هذا من جهة ومن جهة اخرى يسأل السؤال :" هل ستتقبل المشتركة رئاسة المشتركة للدكتور منصور عباس؟" ، أشك بذلك، بعد الكم الهائل من المناكفات والسجالات على مدار سنوات.
الى الأهم :
* يجب الحفاظ على المد الشعبي للأمان من العنف والجريمة دون استغلال الحدث التاريخي السخنيني لاغراض حزبية او سياسية.
مع كامل التقدير والاحترام،
بلال شلاعطة، إعلامي ومحام ومستشار استراتيجي إعلامي
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا