بلدان
فئات

08.09.2026

°
10:47
إيران تهدد أمريكا بصواريخ جديدة وبحرب اقتصادية
10:38
توقيع أول اتفاقية عمل جماعية في مصنع ‘ساساتيك‘ القريب من الحدود مع لبنان
10:38
بيتار القدس يسجل اول فوز له على حساب اتحاد ابناء سخنين
10:10
نتنياهو يمنح موقعا محصنا في حزب الليكود لجندي احتياط مبتور القدمين أصيب بجراح بالغة في بيت حانون
09:42
الأرصاد الجوية: أمامنا خريف وشتاء ماطريْن مع كميات كبيرة من الرواسب.. ومخاطر من السيول والفيضانات
09:09
اليوم: اغلاق باب تقديم القوائم للجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ 26
08:56
عبد الرحمن محمد أبو سالم من الناصرة في ذمة الله
08:46
في ظل التقارير حول اتجاه بريطانيا لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.. سموتريتش يدعو لطرد السفير البريطاني من تل ابيب
08:17
‘حكاية حمدة‘.. إصدار جديد للأديب سليم نفّاع من شفاعمرو
08:08
بنك إسرائيل: بالامكان إيداع الشيكات المؤجلة عبر التطبيقات الخلوية الخاصة بالبنوك
07:47
4 مصابين بحريق داخل مبنى سكني في طيرة الكرمل
07:46
مصرع رجل إثر تعرضه للدهس على شارع 85 قرب جديدة المكر
07:46
معطيات مقلقة: وفاة 120 شخصا في حوادث طرق منذ بداية العام – رقم قياسي سلبي خلال العقد الأخير
07:05
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
06:59
مفاجأة مدوية في الدوري السعودي.. نيوم يهزم الهلال في عقر داره
06:59
أكاديمية نور البيان تختتم دورات القاعدة النورانية في مسجد حي عين إبراهيم بأجواء إيمانية مميزة
06:20
خبيرة دولية: إزالة إسرائيل للأنقاض في غزة يمكن أن تدمر ‘أدلة‘
23:00
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في الجليل الأعلى
21:01
صراخ وغضب بعد الإعلان عن تعليق ترشح جعفر فرح للمقعد الثاني
20:44
أولي: أنباء عن تعليق ترشح جعفر فرح
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-08-20
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية

بقلم : رانية مرجية
24-01-2026 09:28:03 اخر تحديث: 24-01-2026 23:46:00

لم تكن إقامة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني حدثًا سياسيًا عابرًا، ولا يمكن اختزالها في حسابات المقاعد أو موازين القوة داخل الكنيست. لقد جاءت، في أحد أبعادها الجوهرية، استجابةً لحالة طويلة من التفكك السياسي والإنهاك المجتمعي،

رانية مرجية - صورة شخصية

ومحاولة لإعادة تعريف العمل السياسي الفلسطيني في الداخل على قاعدة الوحدة بوصفها ضرورة، لا خيارًا ظرفيًا.

يواجه الفلسطيني في الداخل واقعًا مركّبًا من الإقصاء البنيوي، والتهميش السياسي، وتآكل الثقة بينه وبين مؤسساته التمثيلية. من هذا السياق تحديدًا وُلدت القائمة المشتركة، بوعدٍ ضمني بإمكانية كسر هذه الحلقة أو الحدّ من آثارها. غير أن هذا الوعد لم يكن تقنيًا أو انتخابيًا فحسب، بل حمل في جوهره سؤالًا أعمق: هل تستطيع الوحدة السياسية أن تتحول إلى مشروع أخلاقي مستدام، لا إلى صيغة شكلية تفرضها الضرورة ثم تُفرغ من مضمونها؟

ما يُنتظر من القائمة المشتركة يتجاوز الأداء البرلماني، على أهميته. فالأزمة القائمة ليست أزمة تمثيل فقط، بل أزمة ثقة عميقة بين الشارع الفلسطيني وقياداته السياسية. وهذه الثقة لا تُستعاد بالشعارات ولا بالخطاب الموسمي، بل بالثبات والوضوح، وبالقدرة على قول الحقيقة دون مواربة، حتى حين تكون هذه الحقيقة غير مريحة أو غير شعبية.

الوحدة، في الحالة الفلسطينية داخل الخط الأخضر، ليست حالة توافق مثالي ولا انسجامًا مصطنعًا. إنها إدارة واعية للاختلاف، واعتراف بأن التعدد السياسي والفكري جزء من الواقع لا يمكن تجاوزه. غير أن هذا التعدد يتحول إلى عبء حين يُدار بآليات هشّة، أو حين يُستخدم ذريعة لتبرير العجز والانقسام. من هنا، فإن نجاح القائمة المشتركة لا يُقاس فقط بقدرتها على الاستمرار، بل بقدرتها على تحويل الاختلاف إلى عنصر قوة، لا إلى مصدر شلل أو صراع مكتوم.

كما أن على القائمة المشتركة أن تحافظ على اتصال حيّ بالواقع المعيش للناس، لا بوصفهم جمهورًا انتخابيًا، بل شركاء في الهم والمصير. فقضايا الأرض والمسكن، وتفشي العنف، وتهميش القرى غير المعترف بها، وانسداد أفق الشباب، ومكانة النساء في الحيّز العام، ليست ملفات منفصلة، بل تجليات متعددة لأزمة واحدة، تتطلب رؤية شاملة ومسؤولة، لا حلولًا جزئية ولا خطابًا انتقائيًا.

الخطر الحقيقي الذي يواجه أي تجربة وحدوية لا يكمن فقط في الضغوط الخارجية، بل في التآكل الداخلي، حين تتحول السياسة إلى إدارة توازنات باردة، وتفقد بعدها القيمي. عندها تصبح الوحدة هدفًا بحد ذاته، لا وسيلة للدفاع عن الحقوق أو صون الكرامة، ويتحول البقاء السياسي إلى غاية، لا إلى أداة تغيير.

لا يُنتظر من القائمة المشتركة أن تُحدث انقلابًا في موازين القوى، فذلك وهم سياسي. لكن يُنتظر منها ألا تُفرغ الأمل من مضمونه، وألا تتحول إلى نسخة أخرى من تجارب خيّبت توقعات الناس. يُنتظر منها أن تكون صادقة مع ذاتها ومع جمهورها، وأن تحافظ على بوصلتها الأخلاقية في فضاء سياسي ضاغط ومليء بالاستقطاب.

لقد شكّلت القائمة المشتركة، في لحظة تاريخية معيّنة، نافذة أمل حقيقية. غير أن الأمل، إن لم يُصن بالمساءلة والنقد والمسؤولية، يتحول سريعًا إلى عبء. لذلك، فإن دعم هذه التجربة لا يعني تعطيل النقد، بل الإصرار على أن تكون على مستوى اللحظة التي وُلدت فيها.

في المحصلة، لا يبحث الفلسطيني في الداخل عن معجزة سياسية، بل عن تمثيل يحترم عقله وكرامته، وعن وحدة تُدار بالمسؤولية لا بالخوف، وتُقاس بما ترفض التنازل عنه، لا فقط بما تحققه.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك