مقال | دلالات انتصار مكابي الرينة على بيتار القدس
سحق فريق مكابي الرينة، حديث العهد وشحيح الميزانيات، حتى انه لا يملك " استادا " رياضيا لاجراء مبارباته، سحق أمس بيتار القدس اكثر الفرق الرياضية
مكابي الرينة يهزم بيتار القدس بثلاثة أهداف لهدفين
عنصرية عبر التاريخ، ومالك الميزانيات الهائلة !
الساحة الرياضية تعبير كبير عن وضعية باقي الساحات، الحياتية والاجتماعية والسياسية، وتحمل في طياتها دلالات عامه مشتركة أهمها:
1. من الممكن لليد ان تعارك المخرز، وحتى يمكن ان تنتصر عليه، حتى ولو ادى ذلك الى الجروح العميقة والالم واحيانا الاحباط. هكذا ربحنا معركة البقاء بعد النكبة حينما كنا كالايتام على مأدبة اللئام، وربحنا معركة انهاء الحكم العسكري 1966، ومعركة يوم الارض 1976 غيرها.. رغم الفروقات في توازن القوى الكبيرة..!
2. اذكر عندما شاركت في طفولتي بمظاهرة كبيرة في الناصره عام 1966، عندما اعتلى فريق شباب الناصرة لكرة القدم للدرجه الاولى، وطفنا شوارع المدينة وازقتها، " الناصرة درجة أولى" ! كم شعرنا بالانتصار المضاعف، انتصار المهمش مقابل الطاغي، انتصار الفقير امام الغني، انتصار صاحب الحق امام ظالميه... حينها اثبتنا اننا لن نتنازل، ونحن قادرون !
3. عندما انظر الى شعبنا اليوم وارى الطاقات الهائلة بجميع المجالات، في " الهاي تك " والطب، والهندسة، والصناعات الدقيقة، والمهن المختلفة، كم اشعر بقوة " الارادة السياسية " لهذا الشعب وقراره الاهم عبر كل تجربة شعبنا منذ نكبة 1948 والتي تتلخص بجملة واحدة: " لن نتنازل..لن نتنازل ..ونحن قادرون "!.
د. سهيل ذياب - تصوير موقع بانيت

صورة من الفيديو
من هنا وهناك
-
هل يصبح النصر العسكري شرطًا لانتصار انتخابيّ؟
-
أمير مخول يكتب: انتخابات الكنيست.. الخطر الوجودي يتطلب سلوكا استثنائيا
-
المحامي علي أحمد حيدر يكتب: إسرائيل وصيرورة الانهيار المؤسساتي والأخلاقي
-
بين الوحدة والقيادة: ماذا تكشف أزمة القائمة المشتركة عن واقع المجتمع العربي؟
-
مقال: أزمة "الكونكور": تململ الأجيال وتآكل العقد الاجتماعي في إيران - بقلم: د. سامي خاطر
-
المربية ألمازة جبارة من الطيبة تكتب: على عتبة نهاية عام دراسي استثنائي
-
‘حين تصبح الكلمة الطيبة مصدر إزعاج: ماذا تغيّر فينا؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘اجتماع الناصرة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تشكيل القائمة المشتركة‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘حجر الزاوية أم فخ حزبي؟ القائمة المشتركة وبؤس الخطاب الاستعلائي‘ - بقلم: المحامي شادي الصح
-
مقال: المحاصصة الحمائلية وبدعة التناوب - بقلم: نضال حايك ومحمد قدح





أرسل خبرا