مقال: استنتاجات وتوقعات مما يجري بالمشهد الانتخابي..!!
قيادات الاحزاب السياسية كلها انهت دورها ونفذت صلاحياتها...!!

د. سهيل دياب - تصوير موقع بانيت
1. الاتفاق الثنائي بين الجبهة والتجمع دل على امرين:
الاول، أن المضمون السياسي للاتفاق يدحض كل نقاط التجمع الخمسة، الامر الذي يدل على هدف المسرحية الحقيقي كان كراسياتي.
والثاني، ان قيادةالجبهه قد فشلت في الاستراتيجية وفي التكتيك بكل ما يتعلق بالمباحثات حول المشتركة، بدءا بالاعلان عن ان قوتها لا تقل عن اربعة مقاعد، مرورا لحملة التلويح بابراز الجبهة في الاعلام وليس المشتركة، وصولا الى الاتفاق الثنائي مع التجمع.
2. ما يجري بقيادات كل الاحزاب السياسية؛ تلك التي بالبرلمان، واولئك الذين خارجه، قد وصلت الى الدرك الاسفل، وانتهى مفعول تأثيرها نهائيا، وما عليها ال الرحيل بارادتها، او يتم ترحيلها بالقوة من كوادر مؤيديها وكل شعبنا.
3. لافت ان كل النشاطات الميدانية؛ ضد الجريمة، وضد الاحتلال، وضد غلاء المعيشة وحياة الناس اليومية والصحية...كلها تجري بغياب كامل للاحزاب السياسية واختبائها ولهوها بتوزيع مقاعد الكنيست وتركيب القوائم للاسف الشديد، الامر الذي يزيد من ذروة هذه الافات وتشجيع فاعليها.
4. بقائنا وكرامتنا الوطنية اهم من كل الاحزاب ومن كل انتخابات، ومن كل تحالف...فالمربع الاول هو قيادة نضال الناس في الملفات الساخنة بالاساس.
5.السؤال : ما العمل في الدقيقة التسعين..؟؟
اولا: المبادرة لاعادة المشتركة الاصلية بمركباتها الاربعة واوسع من ذلك لتشمل عالاقل 3 من المرشحين ال ١٥ الاوائل من المستقلين ومؤسسات المجتمع المدني.
ثانيا: اذا تعذر ذلك، عالاقل اعادة المشتركة الثلاثية وتوقيع اتفاق فائض اصوات مع الموحدة يضمن عدم التهجم المتبادل، والعمل لرفع نسبة الناخبين. يجب المبادة لعقد جلسة تنسيق بين المشتركة والموحدة لهذا الغرض.
كثيرون ، ومن كل الاحزاب ، وحتى من ناشطي بيتي السياسي، الحزب والجبهة، سوف يعارضون ما اقول، وانا اعي ذلك، ولكن الواجب الوطني والسياسي والطبقي والحزبي، وما تعلمته طوال سني عملي السياسي لاكثر من 50 عام، يحتم علي ان لا اقف بهذا المغصل التاريخي لشعبنا متفرجا، ولا حتى ان اختار النتماءات الضيقة؛ فصائليا او جغرافيا، بل ان ارى الخارطة السياسية، والخارطة تقول اننا نقع تحت خطر وجودي كفلسطينيين في هذه البلاد كما كان زمن النكبة واخطر...!!
من هنا وهناك
-
‘ محمود شقير ينبش ذاكرته ‘ - بقلم: جميل السلحوت
-
‘وداعا أيها الصديق المرحوم نجيب عبد الله ناشف‘ - بقلم: المربي محمد صادق جبارة
-
‘ أزمة العمل السياسي... لا أزمة التمثيل البرلماني ‘ - مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
مقال: قلق إسرائيل من نووي سعودي بلا تطبيع - بقلم: د. جمال زحالقة
-
‘ التقديس لله وحده‘ -بقلم : سليم السعدي
-
مقال: قراءة قانونية في الحكم الصادر بحق الشيخ كمال خطيب - بقلم: المحامي عمر خمايسي
-
مقال بقلم ملكة زاهر لالا : ليست هزيمة لاعب... بل هزيمة وعي
-
مقال | أمريكا وإسرائيل: اختلافٌ مؤقَّت حول الأولوِيّات أم خلافٌ حقيقيّ في الثوابت؟
-
مقال: غابات مصغّرة في المدن ستعمل كمكيفات !
-
الباحث أمير مخول يكتب في بانيت: طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها





أرسل خبرا