رجل خطط لسرقة مصرف في روما.. حفر حفرة فطُمر فيها
طُمر رجل ثماني ساعات داخل نفق كان يحفره في روما مع شركائه للسطو على الأرجح على أحد المصارف، إذ انهار السقف عليه فبقي مدفوناً تحت الأنقاض

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Avalon_Studio - istock
إلى أن تم إخراجه، وفق ما أفادت الشرطة الإيطالية.
وأوضح المكتب الإعلامي للشرطة أن "رجلين من نابولي أوقفا لمقاومتهما عنصراً في الشرطة، وآخران من روما بسبب الأضرار التي حصلت، أحدهما كان في الحفرة وهو الآن في المستشفى".
وأضاف المكتب الإعلامي أن "التحقيق لا يزال جاريا"، ولم يستبعد "أن يكونوا لصوصاً"، مشيراً إلى أنها "إحدى الفرضيات".
وعمل العشرات من عناصر الإطفاء على إغاثة رجل بقي مدفوناً تحت مئات الكيلوغرامات من التراب ومواد البناء بعد انهيار النفق، وعلى إخراجه، بحسب ما لاحظ تلفزيون وكالة فرانس برس.
وأفادت وسائل إعلام بأن الشرطة تشتبه في الرجل وشركائه الذين أوقفوا بالقرب من متجر فارغ كانوا يحفرون النفق تحته، كانوا يستهدفون مصرفاً قريباً خططوا للتسلل إليه في نهاية الأسبوع في يوم عطلة بمناسبة عيد انتقال العذراء في 15 أغسطس.
وأشارت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" إلى أن "اللص علق تسع ساعات في النفق"، فيما أوضحت "لا ستامبا" أن "الهدف كان دخول القبو"، وعنونت "لا ريبوبليكا" إنه "حفر نفقًا للسرقة لكنه بقي مدفوناً".
وقال ميشيلي، أحد سكان المبنى المطل على الجزء المنهار من النفق، لوكالة فرانس برس "لم يتنبه أحد حقاً لأن هذا المتجر كان معروضاً للتأجير، وكان الجميع يعتقد أنه يخضع لإعادة تأهيل، بالإضافة إلى عدم وجود ضوضاء".
من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا