ثاني أكبر جائزة يانصيب بأمريكا (1.337 مليار دولار) تذهب لمجهول في إيلينوي
قال منظمو جائزة اليانصيب بالولايات المتحدة يوم السبت إن التذكرة الفائزة بالجائزة الكبرى في يانصيب ميجا ميليونز والتي تبلغ قيمتها 1.337 مليار دولار

(Photo by Alexi Rosenfeld/Getty Images)
بيعت في ولاية إيلينوي. وتعد تلك ثاني أكبر جائزة يانصيب في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت بات ماكدونالد مديرة اليانصيب بأوهايو في بيان "أهنئ يانصيب إيلينوي على بيع التذكرة الفائزة بالجائزة الكبرى البالغة 1.28 مليار دولار.
"نتوق لمعرفة الفائز ونتطلع إلى تهنئته قريبا".
وبيعت التذكرة في متجر سبيدواي للوقود والسلع في مدينة ديس بلينس بولاية إيلينوي. ويبلغ ثمن التذكرة دولارين فقط. وعند دخول السحب يوم الجمعة قدرت قيمة الجائزة بمبلغ 1.28 مليار دولار ، لكنها تضخمت مع دخول مزيد من المشاركين لتجربة حظهم حتى وصلت إلى 1.337 مليار دولار.
وتعد تلك ثاني أكبر جائزة كبرى في تاريخ اليانصيب الممتد لعشرين عاما. وبلغت قيمة أكبر جائزة 1.537 مليار دولار وكان الفائز بها من ولاية ساوث كارولاينا في أكتوبر تشرين الأول 2018.
وجرى أحدث سحب للجائزة الكبرى في يانصيب ميجا ميليونز في 45 ولاية والعاصمة واشنطن وجزر فيرجن الأمريكية.
ولم يتم بعد الكشف عن هوية الفائز بالجائزة الكبرى. وقال موقع ميجا ميليونيز الإلكتروني إنه سيكون أمام الفائز خياران وهما إما الحصول على المبلغ دفعة واحدة أو حصوله على الجائزة على دفعات سنوية على مدار 30 عاما. ويختار معظم الفائزين الحصول على المبلغ دفعة واحدة وفي هذه الحالة تخصم منه فاتورة ضريبية ضخمة.
ويبقى نصف عائدات بيع كل تذكرة من تذاكر ميجا ميليونز في الولاية التي تم فيها بيع التذكرة حيث تدعم الأموال المستفيدين من اليانصيب مثل التعليم ومعاشات موظفي الحكومة وعمولات بائعي التجزئة.
من هنا وهناك
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ مِدادُ القلب ‘ - بقلم: زهير عزيز دعيم





أرسل خبرا