بلدان
فئات

14.07.2026

°
00:05
إسبانيا تطيح بالديوك.. فوز 2-0 يقودها إلى نهائي المونديال
23:32
الشرطة: تحييد مشتبه باطلاق نار على أحد المنازل في سولم - حالته حرجة
23:10
مصرع عابر سبيل في طبريا
23:09
شابة بحالة خطيرة جراء تعرضها لإطلاق نار في الرملة
22:58
إصابة شاب من يافة الناصرة بجروح خطيرة جراء حادث طرق في نيشر
22:29
اسبانيا تسجل الهدف الأول في شباك فرنسا من ضربة جزاء
21:43
وزارة الصحة: اكتشاف بكتيريا السالمونيلا في طحينة ‘الجمل‘
21:05
‘ بسام جابر يحاور ‘ المرشد الزراعي مراد مصاروة من الطيبة
21:02
تقرير: ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان
20:58
تقرير: ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان
20:57
‘منشور كاذب‘.. سلطة المطارات تنفي شائعات الاستعداد لإغلاق مطار بن غوريون بسبب إيران
20:10
المدرب رفعت ترك: مررت بتجربة عنان خلايلة في نادي ابسويتش الإنجليزي
20:09
مصرع طفلة من الخليل إثر التفاف حبل الأرجوحة حول عنقها أثناء لعبها أمام منزل ذويها
18:17
الكنيست يصادق نهائيا على قانون يقضي بوقف اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية
18:08
احتراق كوابل كهرباء داخل موقع أعمال القطار الخفيف في القدس وانقطاع الكهرباء عن منازل ومصالح تجارية
17:58
اندلاع حريق بمستودعين في مدينة نتيفوت
17:58
اندلاع حريق بمنطقة مفتوحة في مرغليوت
17:40
فرنسا تصطدم بإسبانيا في قمة أوروبية بنصف نهائي كأس العالم الليلة
17:06
وزارة الصحة تنشر نتائج تقارير حول أوقات الانتظار لإجراء فحوصات الرنين المغناطيسي والعمليات الجراحية الاختيارية
16:51
‘الكابينت‘ يصادق سرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

تحية إلى سلطنة عُمان ، بقلم : منيب رشيد المصري

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
05-06-2022 09:43:26 اخر تحديث: 05-06-2022 12:43:26

بعد موجة التطبيع التي تلت ما سمي بصفقة القرن وكجزء منها، امتنعت سلطة عُمان عن أن تكون جزءاً من "اتفاقيات أبراهام" التي ضمت الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين،


منيب رشيد المصري - صورة شخصية وصلتنا من الكاتب

مؤكدة أن السلطة لا ترغب بالانضمام لأنها تفضل المبادرات التي تدعم الشعب الفلسطيني، وكأنها تقول بأن "التطبيع" في هذا الوقت لا يخدم حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وهذا هو موقف سلطة عُمان المعلن رسمياً.
وعلى الرغم من الادعاءات الإسرائيلية بأن سلطة عُمان مرشحة لأن تكون جزءا من دول التطبيع العربية، إلا أن كل الدلائل تشير الى أن هذا الأمر لن يحدث قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، فقد صرح وزير خارجية السلطنة، بدر الدين البورسعيدي، في اكثر من مناسبة بأن بلاده ترى بأن "أي نجاح لاتفاقيات أبراهام يجب أن يحقق تسوية نهائية ودائمة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين"، وأتى ترحيب السلطة في اتفاقيات التطبيع بين بعض دول الخليج مع إسرائيل من باب أن هذا الأمر شأن داخلي، ولا يعني بأي حال من الأحوال بأن السلطنة ستحذو حذو هذه الدول.
تشير الحقائق التاريخية الى أن سلطة عُمان كانت أو دولة خليجية دعمت بشكل علني اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، واعتبرتها ضمن الجهود التي تقود إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهي وعلى مدار الصراع العربي الإسرائيلي كانت تؤكد دعمها لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، لكنها في الوقت ذاته مع القانون الدولي الذي يؤكد عدالة القضية الفلسطينية ومشروعية مطالب الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في نيل الاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية. بالدبلوماسية العمانية في إطار الصراع العربي – الاسرائيلي انتهجت سياسة خارجية نشطة، معتمدة اطروحة معتدلة تقضي بوضع حل عادل ومتوازن للصراع، فهي ديبلوماسية اتسمت بالهدوء والصراحة والوضوح في التعامل مع الآخرين، وأن السلطنة حكومةً وشعبًا قدمت الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية في مختلف مراحلها التاريخية.
إن وعي شعب سلطنة عُمان وكذلك المؤسسة الدينية هناك بمثالب التطبيع ليس فقط على السلطنة وإنما على مجمل الوضع العربي، دعاها إلى رفض هذا الامر كلياً، وحسناً فعلت ذلك لأن التطبيع مع إسرائيل دون حل قائم على أساس مبادرة السلام العربية، كحد أدنى، لا يعني فقط القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني، بل أيضا يُعد خيانة للقضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى قضية العرب الأولى مهما حاولوا ازاحتها من المشهد، وهنا أحيي سلطنة عُمان؛ سلطاناً وحكومةً وشعباً على مواقفها الوطنية والعروبية، وأدعو الدول التي دخلت في دوامة التطبيع أن تتراجع قبل أن يلفظها التاريخ ويوصم من قاموا بهذا الفعل (العار) بالخيانة. 

 

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك