بلدان
فئات

30.03.2026

°
09:06
اليوم: الذكرى الـ 50 ليوم الأرض الخالد - لجنة المتابعة: ندعو لزيارة أهالي الشهداء والأضرحة والنصب التذكارية
08:51
صفارات في بير هداج، قصر السر، أبو قرينات، ديمونة، عرعرة النقب وبلدات أخرى
08:45
للمرة الرابعة منذ الصباح: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب
08:43
قيادة الجبهة الداخلية تبقي على التقييدات دون تغيير حتى 4/4
08:08
الكنيست تصادق على ميزانية 2026 الأعلى في تاريخ الدولة
07:42
مصادر فلسطينية: استشهاد شاب برصاص الجيش الاسرائيلي في خرسا جنوب غرب الخليل
07:29
صفارات في بئر السبع، رهط، السيد، اللقية، الفرعة، يروحام - وبلدات أخرى في الجنوب
07:10
رصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب
07:04
صحيفة: ترامب يقول إنه يريد النفط الإيراني وقد يسيطر على جزيرة خرج
07:02
صفارات الإنذار تدوي في منطقة ديمونة والبحر الميت جراء إطلاق صواريخ من إيران
06:51
الجيش الاسرائيلي يهاجم أهدافا في أنحاء طهران
06:30
ترامب: دمرنا أهدافا في إيران طالما سعينا إليها
06:18
صفارات الانذار تدوي في حيفا والمنطقة
23:56
وزراء أوروبيون قلقون إزاء مشروع قانون عقوبة الإعدام
23:24
مجتبى خامنئي يشكر شعب العراق وقيادته الدينية على دعمهم
23:15
صفارات الإنذار تدوي في العربة
23:11
للمرة التاسعة: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب
22:56
إعلام إيراني: استعادة الكهرباء في معظم مناطق طهران
22:44
وزارة الطاقة: انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
22:35
باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء الحرب مع إيران نهائيا
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.63
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-30
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

تحية إلى سلطنة عُمان ، بقلم : منيب رشيد المصري

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
05-06-2022 09:43:26 اخر تحديث: 05-06-2022 12:43:26

بعد موجة التطبيع التي تلت ما سمي بصفقة القرن وكجزء منها، امتنعت سلطة عُمان عن أن تكون جزءاً من "اتفاقيات أبراهام" التي ضمت الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين،


منيب رشيد المصري - صورة شخصية وصلتنا من الكاتب

مؤكدة أن السلطة لا ترغب بالانضمام لأنها تفضل المبادرات التي تدعم الشعب الفلسطيني، وكأنها تقول بأن "التطبيع" في هذا الوقت لا يخدم حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وهذا هو موقف سلطة عُمان المعلن رسمياً.
وعلى الرغم من الادعاءات الإسرائيلية بأن سلطة عُمان مرشحة لأن تكون جزءا من دول التطبيع العربية، إلا أن كل الدلائل تشير الى أن هذا الأمر لن يحدث قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، فقد صرح وزير خارجية السلطنة، بدر الدين البورسعيدي، في اكثر من مناسبة بأن بلاده ترى بأن "أي نجاح لاتفاقيات أبراهام يجب أن يحقق تسوية نهائية ودائمة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين"، وأتى ترحيب السلطة في اتفاقيات التطبيع بين بعض دول الخليج مع إسرائيل من باب أن هذا الأمر شأن داخلي، ولا يعني بأي حال من الأحوال بأن السلطنة ستحذو حذو هذه الدول.
تشير الحقائق التاريخية الى أن سلطة عُمان كانت أو دولة خليجية دعمت بشكل علني اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، واعتبرتها ضمن الجهود التي تقود إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهي وعلى مدار الصراع العربي الإسرائيلي كانت تؤكد دعمها لجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط، لكنها في الوقت ذاته مع القانون الدولي الذي يؤكد عدالة القضية الفلسطينية ومشروعية مطالب الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في نيل الاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية. بالدبلوماسية العمانية في إطار الصراع العربي – الاسرائيلي انتهجت سياسة خارجية نشطة، معتمدة اطروحة معتدلة تقضي بوضع حل عادل ومتوازن للصراع، فهي ديبلوماسية اتسمت بالهدوء والصراحة والوضوح في التعامل مع الآخرين، وأن السلطنة حكومةً وشعبًا قدمت الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية في مختلف مراحلها التاريخية.
إن وعي شعب سلطنة عُمان وكذلك المؤسسة الدينية هناك بمثالب التطبيع ليس فقط على السلطنة وإنما على مجمل الوضع العربي، دعاها إلى رفض هذا الامر كلياً، وحسناً فعلت ذلك لأن التطبيع مع إسرائيل دون حل قائم على أساس مبادرة السلام العربية، كحد أدنى، لا يعني فقط القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني، بل أيضا يُعد خيانة للقضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى قضية العرب الأولى مهما حاولوا ازاحتها من المشهد، وهنا أحيي سلطنة عُمان؛ سلطاناً وحكومةً وشعباً على مواقفها الوطنية والعروبية، وأدعو الدول التي دخلت في دوامة التطبيع أن تتراجع قبل أن يلفظها التاريخ ويوصم من قاموا بهذا الفعل (العار) بالخيانة. 

 

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك