انفجرت رئته.. "نوبة ضحك" جعلته يصارع الموت
ذكرت تقارير صحفية أن مراهقا بريطانيا أوشك أن يموت، مؤخرا، عندما استنشق غازا للضحك في مهرجان حاشد، فأصيب بشكل خطير على مستوى الرئة.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: gorodenkoff - istock
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن أليكس ليتلر (16 عاما)، الذي ينحدر من منطقة شيشاير، جرى نقله إلى المستشفى، يوم الاثنين، بعدما لاحظ قصورا في التنفس وانتفاخا في رقبته التي أحس بها مثل فقاعات، من جراء الهواء الذي خرج من الرئة المصابة.
واعترف الفتى الذي يدرس في الصف الحادي عشر، في وقت لاحق، أمام الطبيب ووالدته، بأنه استنشق أكسيد النتروس، عندما حضر مهرجان "باركلايف" الموسيقي في مانشيستر، في 11 و12 من يونيو الجاري.
وأظهرت الفحوص الطبية حصول تمزق في رئة المراهق البريطاني، وقال الأطباء إنه محظوظ ما دام على قيد الحياة بعد الإصابة الخطيرة.
وفي البداية، رجح الأطباء أن يكون الفتى المصاب في حاجة إلى إجراء عملية جراحية من أجل إزالة الهواء المنحبس حول رئته وقلبه.
لكن في وقت لاحق، استطاع الأطباء إزالة الهواء منحبس عن طريق قناع تنفس جرى وضعه طيلة الليل، دون اللجوء إلى عملية.
ويتم بيع أكسيد النتروس بشكل قانوني، في عبوات، سواء من أجل استخدامه في مجال التخدير أو تحضير الكريمة المخفوقة، لكن ثمة من يضعونه في بالونات لأجل الاستنشاق والدخول في حالة ضحك.
وأبدى المراهق البريطاني ندما على استنشاق غاز الضحك، قائلا إنه لن يعيد الفعلة مرة أخرى بعدما نجا من الموت بأعجوبة.
وأضاف أنه استنشق غاز الضحك لأن أصدقاءه فعلوا ذلك أيضا، لكنه لم يكن على دراية كافية بالمخاطر المترتبة عن الأمر والتي قد تصل إلى حد تلف في الدماغ.
من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا