‘لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصّواب‘ : بقلم : معين أبوعبيد
خير للإنسان أن يكون كالسلحفاء في الطّريق الصّحيح من أن يكون غزالاً في الطّريق الخطأ، فأبعد مساحة في أنحاء المعمورة هي تلك التي تفصل

معين أبو عبيد - صورة شخصية
بين لسان إنسان وأفعاله، فضوء الشّمس يستغرق وصوله للأرض نحو ثماني دقائق، لكن إشراقة الصّباح في داخلنا قد تستغرق وقتًا طويلاً، وكل الظّلام الذي في الدّنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة، فمن المحن، تظهر المنح، وفي الشّدائد تولد الأبطال، وفي الأزمات يصنع الرّجال .
نعم من لم يشرب من بئر التّجربة، قد يموت عطشًا في بحور الجهل تلطمه الأمواج الشّرسة المميتة .
هناك عاملان يدمران الإنسان: الانشغال بالماضي والانشغال بالآخرين، فمن طرق باب الماضي أضاع المستقبل ، ومن راقب الآخرين أضاع راحته. وعليه فلولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصّواب والصّباح.
إنّ القليل من الحرية بمعناها الحقيقي يجلب الرّكود، والكثير منها قد يجلب عدم الاستقرار والفوضى، هناك فئة من البشر هم مجرد أفواه ناطقة ينتقدون ويذمون، يا ليتهم يدركون كم هم فاشلون!
باعتقادي، لا يوجد أي مخلوق يملك المثالية المطلقة ، وكم هو مؤسف أن تكون عدالة النّاس برميتها كالثّلج إذا رأته الشّمس ذاب. فيها النّاجح يختار ما يقول ويرى حلاً لكل مشكلة، والفاشل يقول ما يختار ويرى مشكلة في كل حل ويتوقع مساعدة الآخرين. وعليه من الصّعب والمستحيل أن تتعايش مع أناس يرون أنفسهم دائمًا على صواب وحق، فحارب عدوك بالسّلاح الذي تخشاه أنتَ.
بدوري لن أسعى لتصحيح ظن أحد فخالقي ينظر لقلبي وهذا يكفيني !!
فالويل الويل للمرء الذي يربح كل شيء ويخسر نفسه!
فكل فجر جديد هو بمثابة عطية جديدة من الباري يجب أن أعرف كيف أستغلها، فليس العلم أن نعرف المخفي والمجهول ... لكن أن نستفسد من معرفته بعمق.
من هنا وهناك
-
‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها
-
مقال: رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - بقلم: طلال أبوغزالة
-
‘ حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟ ‘ - بقلم : الدكتور حسن العاصي
-
مقال: ‘لا يليق بالناصرة ولا بأم الفحم | استنكار للتصرفات غير الرياضية‘ - بقلم : محمود الحلو





أرسل خبرا