بلدان
فئات

15.07.2026

°
06:50
عرابة تحتفل بتخريج 3 صيادلة من جامعة تبليسي جورجيا
06:30
ترامب يستأنف حصار موانئ إيران ويلوح بضرب أهداف الطاقة
06:26
الحرس الثوري الإيراني: استهداف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين
00:05
إسبانيا تطيح بالديوك.. فوز 2-0 يقودها إلى نهائي المونديال
23:32
الشرطة: تحييد مشتبه باطلاق نار على أحد المنازل في سولم - حالته حرجة
23:10
مصرع عابر سبيل في طبريا
23:09
شابة بحالة خطيرة جراء تعرضها لإطلاق نار في الرملة
22:58
إصابة شاب من يافة الناصرة بجروح خطيرة جراء حادث طرق في نيشر
22:29
اسبانيا تسجل الهدف الأول في شباك فرنسا من ضربة جزاء
21:43
وزارة الصحة: اكتشاف بكتيريا السالمونيلا في طحينة ‘الجمل‘
21:05
‘ بسام جابر يحاور ‘ المرشد الزراعي مراد مصاروة من الطيبة
21:02
تقرير: ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان
20:58
تقرير: ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان
20:57
‘منشور كاذب‘.. سلطة المطارات تنفي شائعات الاستعداد لإغلاق مطار بن غوريون بسبب إيران
20:10
المدرب رفعت ترك: مررت بتجربة عنان خلايلة في نادي ابسويتش الإنجليزي
20:09
مصرع طفلة من الخليل إثر التفاف حبل الأرجوحة حول عنقها أثناء لعبها أمام منزل ذويها
18:17
الكنيست يصادق نهائيا على قانون يقضي بوقف اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية
18:08
احتراق كوابل كهرباء داخل موقع أعمال القطار الخفيف في القدس وانقطاع الكهرباء عن منازل ومصالح تجارية
17:58
اندلاع حريق بمستودعين في مدينة نتيفوت
17:58
اندلاع حريق بمنطقة مفتوحة في مرغليوت
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال :‘ ان كبر ابنك.. خاويه ‘ ! بقلم: بلال سعيد حسونة

09-01-2022 09:56:58 اخر تحديث: 09-01-2022 11:56:58

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأسرة العربية، وحول العلاقة الجدلية القائمة بين الآباء وابنائهم، والجدالات المستمرة بينهم، هذه الجدالات التي تتعلق بمختلف نواحي


بلال سعيد حسونة - صورة شخصية

الحياة اليومية والتي تتمحور حول تعريف وتحديد منظومة العلاقة بين الطرفين من حقوق وواجبات.
ان بناء الشخصية عند الأبناء يأتي ثمرة لتجاربهم في الحياة، فمن المهم أن يتعلموا من أخطائهم ليستكشفوا العالم من حولهم بالطريقة الصحيحة وليس بإملاءات آبائهم لأنهم ببساطة ليسوا دمىً متحركة. لا مانع أن يكون هناك اختلافا في وجهات النظر، فهذا أمر يدل على وعي متزايد من شأنه أن يفتح المجال أمام تفاعل وجهات النظر، وبالتالي الخروج برأي واحد هو عصارة الحوار البناء بين الطرفين. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تجاوز حدود الاحترام والأدب اثناء النقاش، ليتحول هذا النقاش الى جدال من شأنه أن يحتدم ويسيء للرحمة المتوقعة من قبل الآباء وللأدب المطلوب من قبل الأبناء.

فليس من المنطق أن يهين الآباء أبناءهم خصوصا في جيل المراهقة بالصراخ والشتائم، لأن هذه المرحلة تعتبر صعبة وحساسة، ومن ناحية أخرى، ليس من المقبول اطلاقا أن يسيء الأبناء الأدب بحق آبائهم وأمهاتهم، لأن هذا أمر يغضب الله ورسوله لقوله تعالى: " وقضى ربك الا تعبدوا الا إياه وبالوالدين احسانا". فالإحسان الى الوالدين هو تحقيق لرحمة الله على الأرض، واحترام الآباء لأبنائهم هو خطوة تربوية كبيرة في الاتجاه الصحيح.

ان تحمل المسؤولية، وتولي زمام شؤون العائلة من قبل الوالدين يحتم عليهم اتباع سياسة المرونة في تعاملهم مع أبنائهم، لنكن واقعيين، بأن سياسة العنف والتعنيف بحق الأبناء لا تجدي نفعا، في حين أن احترامهم وتفهم احتياجاتهم ومشاعرهم من شأنه أن يبني جسور الثقة والمحبة بين الطرفين، إضافة الى ذلك، يجب أن يحرص الوالدين على أن يكونا بالفعل جديران بالاحترام، فعلى سبيل المثال، كيف يمكن لأحدى الأمهات أن تطلب من ابنتها ارتداء ملابس محتشمة وهي نفسها لا تراعي الحشمة؟ وكيف يمكن للأب أن يطلب من ابنه أن يتوقف عن الألفاظ النابية في حين أن الأب نفسه يسب الذات الإلهية؟ ألا يتوجب على الوالدين أن يكونا قدوة حسنة لأبنائهم؟ كيف نطلب منهم أن يكونوا صالحين ونحن الآباء على نحو غير ذلك؟

يقول الحكيم: " إذا أردت أن تطاع، فاطلب المستطاع." أبناؤنا هم جزء من حياتنا ان لم يكونوا حياتنا بأكمها، ومن المهم أن تكون علاقتنا بهم قائمة على المودة والاحترام، ليتحقق من خلال ذلك الانسجام العائلي، ويكون كل واحد قلبه يهتم بالآخر، أبناؤنا يقرأون منظومة العلاقة بيننا وبينهم ويعلمون جيدا إذا كنا نظهر لهم الاحترام أم لا! لماذا لا نصاحبهم ليكونوا لنا عونا وسندا في الدنيا والاخرة؟ فيا حبذا أن نتخذ أبناءنا أصدقاء وخلان! وهنا أذكر بقول رسولنا الكريم:" مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى."   صدق رسول الله ..

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك