جاء في كتاب حاشية الجمل - وهو من كتب الفتوى عند الشافعية-: "وَأَمَّا مَا اُشْتُهِرَ عِنْدَ الْعَوَامّ مِنْ الِاعْتِنَاءِ بِالْوُقُوفِ عَلَى جَبَلِ الرَّحْمَةِ الَّذِي بِوَسَطِ عَرَفَاتٍ
السؤال : في مسجدنا ليس هناك إمام راتب، فاتفق الناس أن يصلّي بهم شخصٌ معيَّن، لكنه كثير الغياب. فاقترحوا عليّ أن أؤمّهم باعتباري أقرؤهم للقرآن، ولأنني قد حفظته. (وكان ذلك وأنا ابن ستة عشر عامًا؛ فرفضت الأمر سنةً كاملة،
السؤال : هل تجوز القراءة من المصحف في صلاة الفريضة والنافلة؟
وجه الشيخ مشهور فواز، رئيس مجلس الافتاء في البلاد، مناشدة لأئمة المساجد، قائلا لهم: " يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بأنّ صلاة العيد ستؤدى في تمام السّاعة السادسة وعشر دقائق بتوقيت القدس ".
قال الشيخ محمد أبو رحال "أبو الأنس"، امام المسجد الأبيض في الناصرة، ان "الأيام العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة هي خير أيام السنة وقد أقسم بها الله عزل وجل، ولا يقسم الله الا بأمر عظيم".
أرسل خبرا