‘ البحر الذي بيننا ‘ - بقلم: سليم السعدي
البحر الذي بيننا ليس ماءً فحسب، إنه عالم من الأسرار،
صورة شخصية
تارةً تتقلب أمواجه هادئة،
وتارةً تثور كأنها تحمل غضب الأعمار.
وتارةً يسكن حتى تظن أن أعماقه بلا حراك،
لكن سكون السطح لا يخبرك
كم من الحكايات تختبئ هناك.
قد لا يتجاوز سطحه سنتيمترات،
لكن عمقه لا تقيسه المسافات،
فكم من بحر صغير في ظاهره
تسكن في قاعه آلاف الحكايات.
له ألوان تشبه أحوالنا،
فإذا غضب تلون بالسواد،
وإذا ازرقّ أو اخضرّ
أهدى العيون راحةً وامتداداً.
هو بحر لا تعرف أسراره من مظهره،
ولا تقرأ أعماقه من شاطئه،
فرب هدوء يخفي عاصفة،
تحمل في نهايتها سلاماً.
وهكذا نحن البشر،
نحمل في داخلنا بحاراً لا تُرى،
نضحك وفي أعماقنا حكايات،
ونسكت وفي صمتنا ألف صرخة،
ونبدو صغاراً في أعين الآخرين،
لكن في دواخلنا عوالم لا تنتهي.
فلا تحكم على البحر من لون موجِه،
ولا على الإنسان من هدوء ملامحه،
فالأعماق لا تكشف أسرارها لكل عابر،
وبعض البحار لا تُفهم
إلا لمن عرف كيف ينظر إلى ما وراء سطحها.
ليس كل ما تراه العين هو الحقيقة،
فبعض الحقائق تسكن في الأعماق،
وبعض الأرواح بحارٌ لا شواطئ لها.
من هنا وهناك
-
وداعًا أيها الأخ الصديق | بقلم: محمد صادق جبارة
-
‘خُذني مشوار ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘عودة الروح‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
النوم - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ عوْدةُ الابن الضّال ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ ظُلْمُ الحُكَّام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘سخرية الاقدار‘ - بقلم: هادي زاهر
-
الكتابة للاطفال ...ليست لعبة اطفال ! بقلم: زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا