محمد برانسي يكتب: دعوة عاجلة لإنهاء الخلاف حول الأرنونا في الطيبة وفتح باب الحوار
بيان ونداء مسؤول إلى أهل بلدنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،في الأيام الأخيرة كثر الحديث حول رفع ضريبة الأرنونا والضرائب البلدية، وكثرت معه الاتهامات والبيانات والمواقف المتناقضة،
محمد برانسي - صورة شخصية
حتى أصبح المواطن البسيط حائرًا بين هذا الرأي وذاك، لا يعرف أين الحقيقة وأين الحل.
إننا نقولها بوضوح: أهل البلد يعيشون ظروفًا اقتصادية صعبة، ورفع أي ضريبة أو عبء مالي جديد يمسّ كل بيت وكل عائلة، ولذلك فإن هذا الموضوع لا يجوز أن يُدار بالصراخ والاتهامات، بل بالشفافية والمسؤولية والحوار الصادق.
ومن هنا أتوجه إلى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، الذين حمّلهم أهل البلد هذه الأمانة، وأقول: اتقوا الله في الناس، واتقوا الله في لقمة عيشهم، واتقوا الله في هذه المسؤولية التي ستُسألون عنها أمام الله وأمام أبناء البلد.
فالناس لم تنتخبكم لتتبادلوا الاتهامات، بل لتجدوا الحلول، ولم تمنحكم ثقتها لتزداد الأعباء عليها، بل لتدافعوا عن مصالحها وتحافظوا على حقوقها.
"اليوم لا نحتاج إلى من يزيد الانقسام"
كما أتوجه إلى جميع الأطراف السياسية والاجتماعية، من أحزاب وحركات ومؤسسات وجمعيات ووجهاء وعائلات، وأقول: كفى استغلالًا لمعاناة الناس في المعارك السياسية، وكفى البحث عن المكاسب الشخصية على حساب وجع المواطن. اليوم لا نحتاج إلى من يزيد الانقسام، بل إلى من يجمع الصفوف. لا نحتاج إلى من يؤجج الخلاف، بل إلى من يبحث عن الحلول.
الدعوة إلى اجتماع عاجل وشامل
إنني أدعو إلى اجتماع عاجل وشامل يضم رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وممثلي جميع القوى السياسية والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية والعائلات الكريمة، لوضع الحقائق أمام الناس بكل شفافية، ومناقشة موضوع الضرائب والأرنونا بمسؤولية، بعيدًا عن المصالح الضيقة والحسابات الشخصية. فالبلد أمانة في أعناق الجميع، والتاريخ لن يرحم، والناس لن تنسى من وقف معها ومن خذلها.
إذا كان رفع الضرائب ضرورة فليُشرح للناس بصدق، وإذا كان بالإمكان تجنبه أو تخفيفه فليُبذل كل جهد من أجل ذلك، لأن المواطن لم يعد يحتمل المزيد من الأعباء.
وفي الختام أقول: دعونا نرتقي إلى مستوى المسؤولية، فالأزمات لا تُحل بالخصومات، وإنما بالحوار، والبلد لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالعمل الصادق والإخلاص.
اللهم اشهد أننا ندعو إلى جمع الكلمة ووحدة الصف، ولا نبتغي إلا مصلحة بلدنا وأهلها.
أخوكم محمد برانسي (أبو فتحي)
من هنا وهناك
-
‘ أَهو موضوع رئيس أو موضوع رئيسيّ!؟‘ بقلم: د. أيمن فضل عودة
-
‘نفاد الصواريخ الأمريكية… الحقيقة التي حاولت واشنطن إخفاءها ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘الاتفاق السعودي- الباكستاني- التركي، كيف نقرأه؟‘ - بقلم: د. سهيل دياب - الناصرة
-
‘ ماذا تبقّى من العطله الصّيفيّة؟! ‘ - بقلم: الاختصاصية النفسية نادية ملك جبارين
-
المحامي زكي كمال يكتب: غزة بين مطرقة القبول بتسليم السلاح وسندان الحرب الأبدية
-
‘تفاهمات العلمين أمام اختبار تطبيق المرحلة الثانية والانتخابات الفلسطينية‘ - بقلم: وليد العوض
-
‘شبكة الوكلاء الإقليمية لطهران: هندسة التراجع أم محاولة للبعث الجيوسياسي؟‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘ لا شيك مفتوح لأحد... الأمن الوطني الأردني هو الحَكَم الوحيد‘ - بقلم: عماد داود
-
‘الانتخابات العامة مدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد الشرعية الديمقراطية‘ - بقلم: محمد علوش
-
مقال | بروفيسور أسعد غانم يكتب: مصيدة القائمتين وفرصة القائمة المشتركة وما وراء حملة تشجيع تصويت العرب





أرسل خبرا