الحكم الشرعي في الطلاق قبل الدّخول
تقول السّائلة: سمعتُ لك مقطعا تقول فيه: أنّ الطلاق قبل الدّخول يعتبر بينونة صغرى وبناءً عليه: لا تحلّ المعقود عليها للعاقد إلاّ بإجراء عقد زواج جديد ، وأذكر أنّ زوجي قبل الزفاف والدخول - أي في فترة العقد الرسمي- قال لي أنت طالق ولم نجدّد العقد ،

وأنجبت عددا من الأولاد ؛ فما هو الحكم الشّرعي؟
الجواب:
لا يمكن الافتاء في مسائل الطلاق دون الحديث مع الزوج والزوجة وسماع جميع الأطراف والحيثيات والملابسات ، ولكن نبيّن الحكم بشكل عام وليس كفتوى خاصة: "إذا تلفظ العاقد بالطلاق قبل الدخول فإنّ المعقود عليها تبين من العاقد أي تصبح أجنبية عنه ولا تحلّ له إلاّ بإجراء عقد جديد كامل الأركان والشّروط وهذا بلا خلاف بين أهل العلم" .
وطالما أنّه قد حصل دخول وزفاف وإنجاب - كما ورد في السّؤال- فإنّه يجب التّوجه فورا إلى القاضي الشّرعي أو إلى الافتاء لمعالجة الأمر من الناحية الشرعية. ونحذّر من التهاون في المسألة ؛ لأنّ الأمر جدًّا يستدعي القلق .
والله تعالى أعلم
أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء
من هنا وهناك
-
خطوات علاج الزوجة التي تتهاون في الصلاة
-
هل يُحبِط استثقالُ العبادةِ الأجرَ ؟
-
التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في ظل العولمة والتحول الرقمي وكيفية مواجهتها
-
عدم صلاة الفجر في وقتها مشكلة تؤرقني
-
معنى الدنوّ من الإمام في فضل التبكير إلى الجمعة
-
أحكام الوصية لأحد الأولاد، وهبة شيء من الأملاك لبعضهم دون بعض
-
حكم أخذ ما يرميه الناس رغبة عنه
-
درجة حديث: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله...
-
الوالدان يطلبان إقامة وليمة الزفاف والولد غير قادر ويريد الدخول بزوجته
-
حكم اشتراط الزيادة في الربح لأحد الشركاء





أرسل خبرا