بلدان
فئات

21.08.2026

°
06:54
حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة تسود البلاد
22:39
مدينة الطيبةتستضيف وفدًا رفيع المستوى من مركز هبوعيل
21:50
وكيل السياحة مصطفى ابو ساجد جبارين يتحدث عن فوضى عارمة في مطار بن غوريون بعد تشويشات في عمل المطار
21:49
وكيل السياحة عادل طافش يتحدث عن تشويشات للمسافرين في مطار بن غوريون
21:22
التأمين الوطني يعلن عن تقديم مواعيد صرف المخصصات الى ما قبل الأعياد
21:22
فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا تندد بخطة لمشروع استيطاني بالضفة الغربية
20:23
افراد وحدة الانقاذ ‘ لهفاه‘ يواصلون العمل بلا توقف في قلب الكارثة في كولومبيا
20:11
اجتماع طارئ في طمرة يقرّ خطوات قطرية لمواجهة تصاعد أوامر الهدم والإخلاء من بينها التحضير لمظاهرة قطرية
19:47
اتحاد أبناء سخنين يضم المهاجم الروماني دانئيل بيرسغيف لموسم واحد
19:21
وزارة المالية: مخاسر الاضراب المفاجئ في المطار ما بين 25 الى 30 مليون شيكل
19:03
المحامية حنان الصانع تنتقد تركيبة المشتركة الثلاثية: ‘غياب النساء عن الاماكن المتقدمة رسالة مفادها.. نريد أصواتكن لكننا لن نعطيكن نصف مواقع القوة‘
18:45
بعد توقف دام أكثر من عامين.. استئناف رحلات الطيران للمعتمرين من مطار بن غوريون الشهر المقبل
18:25
المحكمة العليا تلغي بالإجماع قرار الحكومة إغلاق إذاعة الجيش ‘غالي تساهل‘
17:48
المحامي يوسف مصاروة: الادارة السابقة لبلدية الطيبة هي من طلبت مخطط مكب النفايات الذي يتهدد أراضي السهل
17:30
الحاج جميل محمد غنايم من باقة الغربية في ذمة الله
17:23
استنفار أمني في منطقة تل عراد بالجنوب - الشرطة: إغلاق شوارع وعمليات تمشيط بسبب ‘نشاط مشبوه‘
17:17
عمر محمود ادريس عبد القادر من الطيبة في ذمة الله
17:03
في جنازة جماعية.. تشييع جثامين 50 فلسطينيا بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض منازلهم في غزة
16:30
بعد ساعات من الفوضى في المطار: غالبية الرحلات المغادرة اليوم ستُقلع بدون حقائب المسافرين
15:35
تقديم لائحة اتهام لمحكمة الأحداث في الناصرة: شقيقان (15 و16 عاما) مشتبهان بمحاولة قتل فتى (14 عاما) بطعنه في الرقبة والظهر
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-08-20
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الحياة تحت ظل المستوطنات الإسرائيلية: كيف يقلل الفلسطينيون مخاطر المواجهة اليومية؟‘ - بقلم : علاء كنعان

بقلم: الصحفي علاء كنعان
10-03-2026 20:33:36 اخر تحديث: 22-03-2026 07:26:00

في الضفة الغربية، أصبحت المواجهة المباشرة بين الفلسطينيين والمستوطنين جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. فقبل أيام استشهد ثلاثة شبان في قرية أبو فلاح شمال رام الله برصاص المستوطنين،

فيما تتكرر تفاصيل متعددة عن اعتداءات ميدانية من المستوطنين على المواطنين في قرى مثل المغير وقصره والأغوار وغيرها.

وفي هذا السياق، ترتفع مؤخراً أيضاً أصوات انتقادية من داخل جيش الاحتلال ومن الساحة السياسية في إسرائيل. فعلى سبيل المثال قال قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت إن ما حدث "حدث غير مقبول، وهذه الأفعال خطيرة ولا تمثل الشعب اليهودي ولا دولة إسرائيل". وتُعبّر هذه المواقف عن معارضة للأعمال العنيفة، وتؤكد على ضرورة وقف اعتداءات المستوطنين.

نأمل هذه المرة ألا تبقى هذه التصريحات مجرد كلام فقط، وتتحول إلى خطوات عملية توقف دائرة العنف وتضمن قدراً من العدالة والسلام في المنطقة. اذ انه في الواقع، هناك طرق زراعية تمر قرب المستوطنات، أو شوارع مشتركة بين قرى فلسطينية وتجمعات استيطانية. هذه المساحات، التي يفترض أن تكون جزءاً عادياً من الحياة اليومية، قد تتحول في أي لحظة إلى نقاط اشتباك غير محسوبة.

وخلال الأشهر الأخيرة على وجه الخصوص، ارتفعت حدة هذه المواجهات واعتداءات المستوطنين في كثير من مناطق الضفة الغربية، وهو ما دفع كثيرين إلى طرح سؤال عملي بعيداً عن الشعارات: هل يمكن تقليل المواجهة المباشرة كوسيلة لإدارة المخاطر اليومية، من دون أن يعني ذلك التنازل عن الحق أو الاستسلام للواقع؟

السؤال ليس نظرياً، إنه سؤال الناس الذين يريدون الوصول إلى أعمالهم، والطلاب الذين يسلكون الطريق إلى جامعاتهم، والمزارعين الذين يذهبون إلى حقولهم مع شروق الشمس. هؤلاء لا يملكون رفاهية التفكير السياسي المجرد؛ فهم يفكرون أولاً في كيفية العودة إلى بيوتهم سالمين في نهاية اليوم.

من هذه الزاوية، يمكن فهم فكرة تجنب التصعيد أحياناً باعتبارها سلوكاً احترازياً لإدارة حياة معقدة في واقع أكثر تعقيداً، والقضية هنا لا تتعلق بالامتناع عن المواجهة بقدر ما تتعلق بمحاولة تقليل تعرض الناس لاعتداءات المستوطنين، في واقع تفرضه المستوطنات على تفاصيل الحياة اليومية.

فالحديث لا يدور عن تجنب المواجهة من حيث المبدأ، بل عن حماية الناس من واقع فرضته المستوطنات و المستوطنون على الطرق والحقول وأماكن العمل ومن هنافإن تقليل فرص المواجهة قد يكون خياراً عملياً في بعض الحالات، من دون أن يتحول إلى قاعدة دائمة أو إلى قبول بالأمر الواقع.

هناك أيضاً أدوات عملية بدأت تظهر في الحياة اليومية، مثل التطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي توفر معلومات آنية حول حالة الطرق والحواجز، إضافة إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت مصدراً سريعاً للمعلومات الميدانية حول الطرق الأكثر أماناً. كما يمكن للهيئات المحلية، بالتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، أن تلعب دوراً في تنظيم الوصول إلى الأراضي الزراعية القريبة من مناطق المستوطنات.

هذه الإجراءات لا تحل المشكلة السياسية بطبيعة الحال، ولا تغير من حقيقة أن الاستيطان نفسه يبقى أحد أعقد القضايا المرتبطة بالصراع في الأرض الفلسطينية. وتشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن التوسع الاستيطاني يعد أحد أبرز مصادر التوتر وعدم الاستقرار في الضفة الغربية.

لكن بين حديث السياسة وتفاصيل الحياة اليومية، توجد مساحة واسعة يحاول الناس فيها التكيف مع واقع مفروض عليهم. وفي هذه المساحة تحديداً تظهر فكرة تقليل المواجهة المباشرة كنوع من إدارة المخاطر، لا كبديل عن الحقوق. 

قد يقول قائل إن المستوطنين هم الذين يبادرون بالهجوم والاعتداء، وإن الفلسطينيين وصلوا إلى هذه النقطة بسبب التراجع أو التخاذل. وهذه ملاحظة يسمعها المرء كثيراً في النقاشات العامة، وهي تعكس غضباً مفهوماً لدى مجتمع يعيش تحت ضغط يومي من الاستيطان. لكن إدارة الحياة اليومية للناس هي مسؤولية تتعلق بحماية الأرواح وتقليل الخسائر في واقع ميداني غير متكافئ.

فالتعامل بحذر مع الطرق ومناطق التماس لا يعني قبول الاعتداءات ولا التسليم بالأمر الواقع، بل هو محاولة لحماية الناس في ظل واقع فرضته المستوطنات على تفاصيل حياتهم. الفلسطيني الذي يختار طريقاً أطول ليتجنب منطقة توتر لا يتخلى عن حقه في الطريق الأقصر؛ هو فقط يؤجل المواجهة مع واقع لا يملك تغييره بمفرده.

تقليل المواجهة المباشرة بهذا المعنى ليس استراتيجية سياسية ولا مشروعاً دائماً، وإنما سلوك حذر يفرضه ميزان القوة على الأرض أحياناً، وتفرضه أيضاً غريزة الحياة لدى الناس الذين يريدون ببساطة أن يعيشوا يومهم بسلام.

وفي النهاية، يبقى التحدي الحقيقي هو كيفية الموازنة بين أمرين صعبين: حماية الناس من المخاطر اليومية، والحفاظ في الوقت نفسه على الحق الطبيعي في الحركة والحياة فوق أرضهم دون خوف أو حسابات الطريق الأكثر أماناً. إنها معادلة صعبة، لكنها معادلة يعرفها جيداً كل من عاش يوماً عادياً في الضفة الغربية.

صورة شخصية

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك