أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زوجي دائمًا ما يستغلّ الدين لفرض رأيه في كلّ ما يريده، ويهدّدني بأنني لن أدخل الجنّة بسبب غضبه عليّ، وعندما أسأله: لماذا أنت غاضب؟ يقول لي: "عندما آمرك بشيء عليكِ تنفيذه دون كلامٍ أو اعتراض"،
الصورة للتوضيح فقط - تصوير Perfect Wave-Shutterstock
وعند أيّ اختلافٍ في وجهات النظر لا يعترف بخطئه أبدًا، ويقول إنّه لا يخطئ حتى يعتذر، كما أنّه يوجّه إليّ كلماتٍ قاسيةً وينعتني بصفاتٍ تُدخل الحزن إلى قلبي.
سؤالي الآن: هل يحقّ للزوج أن يغضب على زوجته لمجرّد اختلافهما في موضوعٍ يخصّ إقامة والديه مدّةً طويلةً في منزلها؟
نحن مغتربون، ووالداه يأتون لزيارتنا كلّ عام، وأنا أرحّب بهم جدًّا، وأشهد الله أنّني أحبّهم وأحسن ضيافتهم في كلّ مرّةٍ يزوروننا فيها، لكنّ نقطة الخلاف بيننا هي مدّة الإقامة، وقد حدث قبل ذلك أنّه عندما أطالوا المدّة حصلت مشاكل وتوتّرٌ عائلي؛ فهو دائمًا يريد أن تكون طويلةً جدًّا، بينما أنا أطلب تقصير المدّة خشية حدوث مشاكل، ولأنّ طاقتي ومجهودي -مع وجود أولادٍ ومسؤوليات- لا يحتمل إقامتهم لمدة طويلة.
ومع ذلك زوجي دائمًا يسيء الظنّ بي، رغم أنّ نيّتي صادقة، ولا أقصد منع برّه بوالديه أبدًا، فهل آثم على طلبي هذا؟ وهل يحقّ له أن يقول لي: «أشهد الله أنّني غاضبٌ عليكِ لأنّك تمنعينني من برّ أهلي»؟ كما أرجو من حضراتكم توضيح حقوق الزوجة على الزوج.
أرجو الإفادة، وجزاكم الله خير الجزاء.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟





التعقيبات