منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تعرَّفتُ إلى شخصٍ منذ أربع سنوات، بحكم أننا نعيش في الغربة، ومع مرور الوقت أصبح كثير السؤال عني، ويريد معرفة كل شيءٍ يتعلق بي، حتى وقت خروجي من عملي ودخولي إليه.
تصوير kei907-Shutterstock
وفي إحدى المرات أريتُه هاتفي؛ لأنه كان بصدد شراء هاتفٍ، وطلب مني نصيحة، وفي اليوم التالي وجدتُ هاتفي معطلًا تمامًا ومحترقًا، فلم أُعر الموقف أيَّ أهمية.
ثم بعد ذلك أصبح يُلحُّ عليَّ في أن نلتقي دائمًا، ويتحدث عني كثيرًا، ويريد معرفة أي شيءٍ يخصني، كما كان يصرُّ دائمًا على معرفة ساعة انتهائي من العمل؛ لأن العاملين في عملي يخرجون مباشرةً بعد إتمام عملهم.
ومع كثرة أسئلته، تغيَّرت مواعيد العمل، وعندما علم بذلك بدا وكأنه ارتاح نفسيًّا، فأصبحت أقلق منه، حتى أُصبتُ بمرضٍ في كتفي، وتدهورت صحتي، وتوقفتُ عن العمل، ثم استقلتُ؛ لأنني لم أعد أستطيع ممارسة عملي بسبب هذا المرض.
ثم بدأت أشعر بأن هذا الشخص ربما أصابني بعين، فبدأتُ أتجنبه، ورغم ذلك كان يصرُّ ويلحُّ عليَّ، لكنني قاطعته؛ لأنني خفتُ منه، وربما كانت له نفسٌ عائنة أو خبيثة.
وبعد ذلك رحلتُ، فلم يعد يراني، والحمد لله، ثم أصبحتُ أبحث عن عملٍ منذ ستة أشهر، مع أنني أمتلك جميع متطلبات العمل المطروح، لكنني أُرفض دائمًا.
وقد دعوتُ الله ليلًا ونهارًا، وتصدقتُ، وأنا من محبي الصدقة -والحمد لله- منذ زمنٍ بعيد، لكن بدأ الأمر يضيق بي، وأنا دائمًا ألجأ إلى الله سبحانه وتعالى، ولا ألجأ إلى الأشخاص.
ومع ذلك أشعر بأن الله غاضبٌ مني، وأنه لم يتقبل دعائي، وأنا على حافة الإفلاس، فرقيتُ نفسي، وقلتُ: ربما أصابتني عينٌ من هذا الشخص، فأرجو منكم أن توضِّحوا لي الأمر، فأنا في حيرةٍ من أمري.
من هنا وهناك
-
‘ أنا أناجِي الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟
-
أحببت شخصًا وعبرت له عن مشاعري ولكنه رفضني، فهل أخطأت بذلك؟
-
أخطأت في حق والدتي وحاولت إرضاءها لكنها رفضت!
-
حكم من قال لزوجته: لستِ لي بامرأة، ثم استثنى بالمشيئة
-
زوجي يقصر في حقي الشرعي ويسيء إلي ..فهل تنصحوني بطلب الطلاق؟
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
مشكلتي في عدم الشعور بالمسؤولية في شتى جوانب حياتي، فما الحل؟
-
كلما اتخذت قرارًا بعد التخرج ترددت وغيرته، فما نصيحتكم لي ؟
-
خطبت فتاة لم تعجبني وأخشى إن تركتها لا أجد أغيرها!





أرسل خبرا