كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعاني من قلق شديد ومتكرر تجاه المستقبل، ويتداخل معه الخوف من الموت، والخوف من فقدان الأهل والأحبة، والخوف من وقوع المصائب والأحداث التي قد تغيّر حياتي، أو تمنعني من الوصول إلى ما أطمح إليه.
تصوير WPixz-shutterstock
وأشعر أن هذه المخاوف تؤثر في قدرتي على الاستمتاع بحياتي وحاضري؛ لأنني كلما فكرتُ في المستقبل، سرعان ما أتذكر احتمالية أن يحدث شيء سيئ يمنعني من الوصول إلى أهدافي أو الاستمتاع بما أسعى إليه.
فمثلًا، لديَّ أهداف وطموحات في دراستي وحياتي، أريد أن أتعلم، وأن أتخرج بمعدل جيد، وأحصل على الشهادة، ثم أجد وظيفة جيدة، وأنجح وأحقق ما أطمح إليه، لكن بدلًا من أن أستمتع بالسعي نحو هذه الأهداف، يأتيني خوف دائم من أن أموت قبل أن أحققها، أو أن أبذل سنوات من الجهد والتعب، ثم تحدث مصيبة تمنعني من جني ثمار هذا الجهد.
وأحيانًا أشعر أن السعي نفسه قد يكون عبثيًّا؛ لأنني مهما خططتُ واجتهدتُ، لا أملك ضمانًا بأنني سأصل إلى ما أريده.
ولا يقتصر الأمر على أهدافي الشخصية، بل يمتد أيضًا إلى خوفي على أهلي وأحبتي، فأتمنى أن أعيش معهم سنوات طويلة، وأن أراهم بخير، لكن مجرد التفكير في المستقبل يجعلني أخاف من احتمال فقدان أحدهم، أو وقوع مصيبة لنا، فأشعر وكأنني أعيش في حالة ترقُّب دائم، فإذا فرحت بشيء أو خططتُ له، أفكر مباشرة في احتمال أن أفقده، وإذا وضعتُ هدفًا، أخاف من أن أموت قبل تحقيقه، أو أن يحدث شيء يمنعني منه.
ومن هنا تأتي مشكلتي مع مفهوم حسن الظن بالله واليقين به، فكثيرًا ما أسمع عن حسن الظن بالله، وعن الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي»، وأريد فعلًا أن أتعلم كيف أعيش بهذا اليقين، وأستعين بالله بدلًا من أن أعيش أسيرًا للخوف والاحتمالات.
لكن يظهر عندي إشكال: كيف أفهم حسن الظن بالله بطريقة صحيحة؟ هل يعني أن أتيقن أنني سأحصل على ما أريده تحديدًا، وأن أهدافي ستتحقق، وأنني سأعيش مع أهلي وأحبتي دون أن تقع مصائب؟
وإذا بنيتُ يقيني على هذا الفهم، ثم وقع ما أخشاه رغم دعائي وتوكلي وحسن ظني بالله، ألا يؤدي ذلك إلى خيبة أمل، وشعور بأنني خُذلت، أو أن يقيني كان خاطئًا؟
بمعنى آخر: كيف أكون حسن الظن بالله، دون أن أربط حسن الظن بأن الله سيعطيني بالضرورة النتيجة التي أريدها أنا؟ وكيف أطمئن إلى الله وأثق بحكمته ورحمته، مع الاعتراف بأنني لا أعرف ماذا سيحدث في المستقبل، وأن بعض الأشياء التي أخاف منها قد تقع فعلًا؟
من هنا وهناك
-
أخطأت في حق والدتي وحاولت إرضاءها لكنها رفضت!
-
حكم من قال لزوجته: لستِ لي بامرأة، ثم استثنى بالمشيئة
-
زوجي يقصر في حقي الشرعي ويسيء إلي ..فهل تنصحوني بطلب الطلاق؟
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
مشكلتي في عدم الشعور بالمسؤولية في شتى جوانب حياتي، فما الحل؟
-
كلما اتخذت قرارًا بعد التخرج ترددت وغيرته، فما نصيحتكم لي ؟
-
خطبت فتاة لم تعجبني وأخشى إن تركتها لا أجد أغيرها!
-
طفلي كثير الحركة يقضم أظفاره ويضحك مع نفسه..ما النصيحة في هذه الحالة؟
-
خاطبي يريد الحديث معي باستمرار، فهل هذا الأمر صحيح؟
-
لم تعد الوساوس تزعجني كالسابق لكني أصبت باكتئاب وإحباط!





أرسل خبرا