‘ أنت وطني ‘ - بقلم : مالك صلالحة
حبُّكِ الحياةُ وأنت البلاءْ أمسيتِ دائي وأصبحتِ الدواءْ أنتِ المساءُ وأنت الصباحُ وأنت الصباحُ وأنت المساءْ
صورة من الكاتب
ليس مِنْ هوىً من بعد هواكِ قد أصبحت الهوى قد صِرْتِ الهواءْ
البحر عيناك فيهِ أعومُ أنتِ الأمواجُ فيه وأنتِ الماءْ
في كل صبحٍ أدعو أتمنى حِضْنَك لي رمسًا من بعدِ الفناءْ
أنت نبعُ الحنانِ في عمري من دونِكِ الموتُ والعيشُ سواءْ
فاخترتُ الحياةَ رافعًا رأسي لمْ ولنْ أرضى حياة الأذلاءْ
فلتحيَي حياةَ المجدِ والإباءْ لا لعيشٍ تحتَ نيرِ العُملاءْ
فالحياةُ عزٍّ وكرامةٌ لا لتقبيلٍ لأيدي الدُّخلاءْ
إن كأسَ الحنظلِ بالعزَّةِ أشهى من شهدٍ في يد الغُرباءْ
أنت ستبقينَ وطني دومًا لو أبى من أبى وشاءَ مَن شاءْ
من هنا وهناك
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟





أرسل خبرا