بلدان
فئات

14.02.2026

°
23:50
اتهام فتى ( 17 عاما) من الشمال بالتجارة في المخدرات
23:44
ولية عهد النرويج تعتذر للعائلة المالكة بسبب صداقتها مع إبستين
23:32
زيلينسكي: التقيت بالمعارض الإيراني بهلوي
23:28
قبل لقاء القمة مع هبوعيل طيرة الكرمل : اتحاد أبناء جت ضيف هبوعيل عرعرة
23:16
ترامب: ‘الخوف‘ دافع قوي في المفاوضات الصعبة مع إيران
21:27
اللاعب جمال محاميد يفوز على الأستاذ الدولي أندريه غوربانوب في الحدث السنوي للشطرنج في بيت الكرمة – حيفا
21:27
ضبط مسدس وذخيرة ومخدرات في يافا
21:13
شباب الطيرة يسجل خماسية في شباك نورديا القدس
21:10
رئيس لجنة العلوم والتكنولوجيا يزور سخنين للاطلاع على نشاط مراكز الريادة والابتكار والتشغيل
21:00
حراك ‘نقف معًا‘ يشارك في مظاهرة ام الفحم: ‘لا مجال للتوقف حتى يتوقف شلال الدم‘
20:59
اعتقال مشتبه من ريشون لتسيون بحيازة مخدرات في سيارته
20:42
رئيس الامارات يستقبل ولي عهد البحرين
20:39
وزارة الصحة: وفاة طفل ( 9 سنوات ) بسبب الحصبة
19:41
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
19:38
نادي يركا يفوز على النادي الرياضي كابول برباعية نظيفة
19:38
مكابي شباب ام الفحم يفوز على هبوعيل باقة بهدف وحيد
19:13
رباعية تهزّ المدرجات: أخاء الناصرة يضرب بقوة ويُحكِم قبضته على الصدارة
19:05
مجلس يركا: إضراب شامل يوم الأحد احتجاجا على العنف وجرائم القتل
18:42
وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره السعودي الوضع في إيران وغزة
18:03
بعد جدل واسع.. القرعة تجمع أيرلندا وإسرائيل والاتحاد الأيرلندي يحسم موقفه!
أسعار العملات
دينار اردني 4.35
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.2
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.65
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-14
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘العنف… حين يختنق المجتمع بصمته ومسؤوليتنا أن نعيد للناس حقهم في الأمان‘ - بقلم: رانية مرجية

بقلم : رانية مرجية
09-12-2025 13:27:27 اخر تحديث: 09-12-2025 16:44:00

لم يعد العنف في مجتمعنا حدثًا طارئًا يداهم أيامنا ثم يختفي، بل صار حاضرًا ثقيلًا يرسم ملامح حياتنا ويختبر قدرة قلوبنا على الاحتمال. ما كان صدمة صار عادة، وما كان استثناءً أصبح للأسف جزءًا من يومياتنا. وهنا يكمن الخطر الأكبر:

رانية مرجية - صورة شخصية

أن نتعايش مع ما لا يُتعايش معه، وأن نخضع لما لا يليق بنا، كأن الوجع صار قدرًا لا مهرب منه.

إن اتساع دائرة العنف لا يعني فقط ازدياد الاعتداءات، بل يعني اتساع مساحة الخوف داخل النفوس. يعني أن طفلًا يستيقظ على قلق لم يعرفه آباؤه، وأن شابًا يشعر أن مستقبله هش، وأن عائلة تخشى الغد أكثر مما ترجوه. نحن أمام أزمة تتجاوز الأرقام، وتتجاوز الأحداث؛ إنها أزمة ثقة، وأزمة قيم، وأزمة دور.

جذور الأزمة… ليست في الشارع فقط

العنف لا ينشأ فجأة، ولا يهبط من السماء. هو نتيجة منظومة لم تُحسن رعاية أفرادها، وبيئة لم تُمنح الأدوات لحماية ذاتها.

حين تختفي العدالة، يبرز الظلم.

وحين يغيب الحوار، يعلو التهديد.

وحين تهتز الثقة بالمؤسسات، يصبح المجتمع مكشوفًا أمام حلقات متتالية من الألم.

ثقافة “الخاوة” ليست مجرد تجاوز قانوني؛ إنها إعلان واضح لانهيار الحدود بين الحق والقوة، بين الاحترام والخوف، بين المواطن وتهديد يومه. وهذا الانهيار لا يحدث فجأة، بل يتغذّى على صمت طويل، وانشغال عابر، وتطبيع تدريجي مع ما كان يجب أن يُرفض منذ اللحظة الأولى. لكننا مجتمع يستحق حياة أفضل

نحن لسنا مجتمعات هامشية بلا جذور. نحن أبناء حضارة، وأصحاب تاريخ منح العالم قيمًا إنسانية خالدة. لذلك، فإن استمرار العنف ليس مرآة لطبيعتنا، بل لخلل عابر يمكن — ويجب — إصلاحه.

نحن قادرون على التغيير متى شئنا، وقادرون على حماية أبنائنا حين نتوقف عن النظر إلى العنف باعتباره مشكلة “الآخرين”، ونفهم أنه يمسّ كل بيت وكل عائلة وكل مستقبل.

التربية… حجر الأساس

لا يمكن مواجهة العنف بردود فعل آنية فقط.

نحن نحتاج إلى:

 • مدارس تُعلّم الإنسان قبل أن تلقّنه المعلومات.

 • بيوت تتواصل مع أبنائها بوعي ومحبة.

 • شباب يشعرون بأن لهم مكانًا حقيقيًا في هذا العالم.

 • إعلام يرفع منسوب المسؤولية لا منسوب الإثارة.

 • مؤسسات تطبق القانون بعدالة، وتحمي الإنسان دون تمييز.

الأمن الحقيقي لا يُبنى بالسلاح وحده، بل بالتربية، وبإسناد المجتمع لأفراده، وبخلق فرص تتيح للشاب أن يحيا بكرامة لا بخوف.

دورنا نحن… قبل دور غيرنا

التغيير يبدأ من حكايات صغيرة، من خطوات بسيطة لكنها صادقة:

من أمّ تعلم أبناءها أن الاحترام هو القوة الحقيقية.

من أب يرفض أن ينقل غضبه إلى أطفاله.

من معلّم يرى في طلابه طاقة لا تهديدًا.

من شاب يختار أن يكسر حلقة العنف بدل أن يتممها.

نحن لا نطلب معجزات، بل نطلب مسؤولية مشتركة؛ أن نفعل ما نستطيع، حيث نحن، وبما لدينا.

هل هناك أمل؟ نعم.

الأمل لا يُنتظر… الأمل يُصنع.

والعنف ليس قدرًا… بل ظاهرة يمكن تغيير conditions نشأتها.

والمجتمع الذي يستطيع أن يحزن بهذا العمق، يستطيع أن ينهض بالقوة نفسها.

إن مستقبلنا ليس صفحة تُكتب وحدها، بل حكاية نصوغها نحن كل يوم.

ولأن أبناءنا يستحقون وطنًا آمنًا… ولأننا نستحق حياة بلا خوف…

فإن مواجهة العنف ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي، وطني، وإنساني.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك