بلدان
فئات

13.07.2026

°
13:47
جَمعيَّة إبداع تُكرِّمُ الفائزين في مُسابقة اللغة العربية القطرية السَّابعة عشرة بالتَّعاون مع المدارس المُشاركة
13:47
لائحة اتهام: شقيقان من طرعان طعنا شخصين بسبب إغلاق الطريق
13:30
حين تتمرد الحكومة على القضاء - مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
13:11
ضبط سائقي سيارات من شرقي القدس بشبهة نقل ركاب بأجرة بدون ترخيص
09:32
منصور عباس: القائمة الثلاثية تحولت إلى ثنائية.. الطيبي ينتظر والخلاف على أنصاف المقاعد - أيمن عودة: الطيبي شريك أساسي ولن يكون ضحية
08:43
الذهب يهبط أكثر من 1% مع ارتفاع النفط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز
08:36
مارك ماركيز يفوز بسباق ألمانيا للدراجات النارية ليعيد إشعال المنافسة على اللقب
08:25
مصادر فلسطينية: استشهاد شاب قرب الجدار الفاصل في بيرنبالا شمال القدس
08:16
يوسف الزعبي ( أبو أحمد ) من الناصرة في ذمة الله
07:51
الشرطة: بدأنا عملية مداهمة واسعة لاعتقال عشرات المشتبهين بتجارة الأسلحة والمخدرات في البلاد
07:31
نقابة مدققي الحسابات لواء الناصرة والمروج والجليل تنظم لقاء حول الأرباح المحجوزة
06:32
إنفانتينو: توسيع كأس العالم سيُناقش بعد نسخة 2026
06:32
القيادة المركزية الأمريكية: أكملنا موجة جديدة من الضربات ضد إيران
22:25
إيران توسع هجماتها بعد ضربات أمريكية وتعلن غلق المضيق
20:51
جمعية ‘عير عميم‘: بلدية القدس تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية
20:51
محاولات انقاذه باءت بالفشل | اقرار وفاة الشاب باطلاق النار في يافا
20:43
تمديد اعتقال 6 مشتبهين بالضلوع بجريمة قتل الشاب طعنا في القدس
19:49
بث مباشر من المستشفى | رئيس مجلس جديدة المكر يروي من سرير العلاج بعد 58 يوما تفاصيل نجاته من محاولة الاغتيال: ‘نحن بأمس الحاجة اليوم لقائمة رباعية ولكن الطامة الكبرى إذا قاطع الجمهور الانتخاب
19:24
ضبط عشرات أسطوانات الغاز غير القانونية في العيسوية ومصادرة مئات الاف الشواقل
19:08
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : الخلافات تعصف بالأحزاب العربية، أمريكا تضرب إيران مجددا والأخيرة ترد باستهداف بعض دول الخليج ومواقع عسكرية أمريكية
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟

موقع بانيت وقناة هلا
07-11-2025 13:35:07 اخر تحديث: 13-06-2026 16:07:00

تُعيد هوندا رسم خريطتها في عالم التنقل الكهربائي. فبدلاً من المضي قدماً نحو الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية، اختارت الشركة اليابانية أن تركز جهودها على السيارات الهجينة – في خطوة تعكس واقعية استراتيجية أكثر من كونها تراجعاً عن المستقبل.

هوندا تحول CR-V إلى سيارة تخييم تتضمن سريرا ومفاجآت أخرى

في صميم هذه الاستراتيجية تأتي منصة جديدة كلياً صممتها هوندا خصيصاً للسيارات الهجينة متوسطة الحجم، مع إمكانية دعم المحركات العاملة بالبنزين أيضاً. وستُطرح هذه المنصة في عام 2027، بوزن أخف بنحو 90 كيلوغراماً من المنصات الحالية، وبنية معيارية تسمح بتوحيد أكثر من 60% من المكونات بين الطرازات المختلفة.

الهدف واضح: تعزيز الكفاءة وتقليل التكلفة. فبفضل هذا التوحيد في الأجزاء وتسريع عمليات التطوير، تسعى هوندا إلى خفض نفقات الإنتاج وتحسين ديناميكية القيادة وثبات المركبة على الطريق.

انهيار شراكة كهربائية بقيمة 5 مليارات دولار

يأتي هذا التوجه الجديد بعد انهيار المشروع الكهربائي الضخم الذي جمع هوندا بشركة جنرال موتورز، والذي بلغت قيمته نحو 5 مليارات دولار. فبعد انطلاق التعاون في عام 2022 بهدف إنتاج سيارات كهربائية ميسورة التكلفة اعتماداً على منصة Ultium، لم يسفر المشروع سوى عن سيارتين فقط – Acura ZDX وHonda Prologue – قبل أن يتم إلغاؤه بهدوء.

السبب؟ صعوبة تحقيق استراتيجية ربحية واضحة في سوق ما زال يواجه تحديات تتعلق بتكلفة البطاريات العالية ومشكلات البرمجيات. كما أن ثقافة هوندا القائمة على البحث والتطوير المستقل جعلتها تتحفظ من الاعتماد المفرط على شريك خارجي في مجال تعتبره محورياً لهويتها الهندسية.

دروس مستفادة ونظرة استقلالية جديدة

وكما اعتدنا من هوندا، فإن الإخفاق لم يكن نهاية الطريق بل دافعاً لإعادة الابتكار. فقد بدأت الشركة في تعزيز قدراتها الداخلية مع شراكة جديدة تجمعها بشركة LG Energy Solutions في ولاية أوهايو الأميركية، لتأسيس أول مصنع ضخم لإنتاج بطاريات الليثيوم فوسفات الحديد (LFP) على نطاق واسع في أميركا الشمالية. هذا النوع من البطاريات يتميز بالثبات وطول العمر وانخفاض التكلفة، وهي عوامل أساسية في رؤية هوندا للجيل المقبل من سياراتها الهجينة والكهربائية.

ورغم أن هوندا لم تتخلّ عن فكرة السيارات الكهربائية بالكامل، فإنها الآن تتحدث عن “التدرّج” بدلاً من “السباق”. فبطاريات الحالة الصلبة ما زالت قيد التطوير، ومن غير المتوقع طرحها تجارياً قبل عام 2030. وحتى ذلك الحين، ستظل السيارات الهجينة محور الاستراتيجية.

تغيّر السياسات في أمريكا قلب الموازين

العوامل السياسية لعبت هي الأخرى دوراً مؤثراً. فمع تقليص الحوافز الحكومية للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتراجع الدعم الرسمي لمشاريع الطاقة النظيفة، قررت هوندا اتباع نهج أكثر حذراً. إذ تفضل الشركة الانتظار إلى ما بعد الانتخابات النصفية عام 2026 لتقييم اتجاه السياسات البيئية قبل الالتزام باستثمارات ضخمة في قطاع الكهرباء الكامل.

هذا التوجه المتريث يختلف عن استراتيجيات منافسين مثل هيونداي وكيا ونيسان الذين يسيرون بخطى سريعة نحو السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة. لكن هوندا ترى أن الوقت الحالي هو الأنسب للتركيز على السيارات الهجينة، كخيار عملي يوازن بين الأداء والاستدامة دون المخاطرة المالية أو مشكلات البنية التحتية المرتبطة بالتحول الكامل إلى الكهرباء.

عودة قوية للسيارات الهجينة

تعتمد هوندا في خطتها المقبلة على جيل جديد من أنظمتها الهجينة، يضم بطاريات أكبر حجماً ومحركات بنزين أكثر كفاءة من فئتي الأربع والست أسطوانات، مع إمكان إضافة نظام دفع رباعي للطرازات الأكبر مثل سيارات الـSUV والشاحنات.

وتؤكد الشركة أن النظام الجديد سيُخفض تكلفة إنتاج السيارات الهجينة بنسبة تصل إلى 20%، مع تحسين الأداء وزيادة كفاءة استهلاك الوقود بأكثر من 30% مقارنة بالموديلات العاملة بالبنزين فقط. وتهدف هوندا إلى بيع ما بين 2.2 و2.3 مليون سيارة هجينة سنوياً بحلول عام 2030، أي أكثر من ضعف مبيعاتها الحالية البالغة نحو 868 ألف سيارة.

واقعية استراتيجية نحو المستقبل

قرار هوندا بالتركيز على السيارات الهجينة لا يعني تراجعها عن المستقبل، بل يعكس قراءة ذكية للواقع. ففي ظل تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وتباين السياسات العالمية، تمثل الهجينة الحل الوسط الأمثل – تقنياً واقتصادياً.

ورغم أن هدف الشركة النهائي ما زال تحقيق الحياد الكربوني الكامل بحلول عام 2050، إلا أن مسارها الحالي يجمع بين الابتكار والواقعية، ويؤكد مجدداً مكانة هوندا كشركة تعرف كيف توازن بين الطموح والحسابات الدقيقة في عالم السيارات المتغير بسرعة.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: oleschwander - shutterstock

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك