تفسير قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ....
السؤال : قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 53]. ما وجه الإعجاز اللغوي في استخدام كلمة «مَتَاعًا» بدلًا من «شيئًا»؟
تصوير Robert Harding Video-shutterstock
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمتاع المراد في الآية هو كل ما يُتمتع به من ماعون ونحوه، ويلحق به كل ما كان في معناه مما يسأله الناس.
قال القرطبي: وَاخْتُلِفَ في المتاع، فقيل: ما يتمتع به من العواري.
وقيل: فتوى.
وقيل: صحف القرآن.
والصواب: أنه عام في جميع ما يمكن أن يُطْلَبَ من المواعين وسائر المرافق للدين والدنيا. اهـ.
وقال ابن عاشور: والمتاع: ما يحتاج إلى الانتفاع به، مثل عارية الأواني ونحوها، ومثل سؤال الْعُفَاةِ، ويلحق بذلك ما هو أولى بالحكم من سؤال عن الدين، أو عن القرآن، وقد كانوا يسألون عائشة عن مسائل الدين. انتهى.
ولم نقف على كلام للعلماء في سر إيثار التعبير بهذه اللفظة دون غيرها، وإن كان المقطوع به أن ألفاظ القرآن العزيز أفصح الألفاظ، وأعذبها، وأوقعها في مواقعها. والله أعلم.
من هنا وهناك
-
المفتي مشهور فواز يخاطب أئمة المساجد: يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بوقت صلاة العيد
-
الشيخ محمد أبو رحال، امام المسجد الأبيض في الناصرة: اغتنموا العشرة الأوائل من ذي الحجة بالتقرب من الله
-
الإذن بخروج الزوجة للنزهة من إحسان العشرة
-
ما حكم تكرار الشخص العمرات عن نفسه أو قريبه الميت أو العاجز بعد أداء عمرة التمتع؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة
-
مجلس الافتاء: ‘خليك كريم للآخر أو لا تكرم من الأساس وكفى رياءً‘
-
خطوات علاج الزوجة التي تتهاون في الصلاة





أرسل خبرا