صوت صرير مكابح سيارة يُشعل فتيل الغضب … مازدا في قفص الاتهام!
في سابقة غير معتادة، تقدم مالك سيارة مازدا CX-90 2024 بشكوى رسمية ودعوى قضائية ضد الشركة اليابانية، متهمًا إياها بتجاهل مشكلة خطيرة تتعلق بالمكابح! هذه المشكلة ليست تقنية معقدة، بل أمر بسيط في ظاهره:
صوت صرير مكابح سيارة يُشعل فتيل الغضب … مازدا في قفص الاتهام!
”صوت صرير مكابح مرتفع“، لكنه كان كافيًا ليدفع السائق إلى الشعور بالخطر، ويتحول إلى عنوان عريض في الإعلام المتخصص بالسيارات.
المالك وصف في الدعوى أن الصرير الذي يصدر عند الضغط على مكابح سيارة المازدا مرتفع جدًا بشكل يسبب الإحراج والانزعاج في الأماكن العامة، ويشعر أن المركبة ليست آمنة على الإطلاق، خاصة في التوقفات الطارئة، عندما يكون الصوت مفاجئًا ومخيفًا.
تبدأ القصة بعد أقل من 840 ميلاً (1,352 كم) من قيادة السيارة، عندما قرر المالك التوجه إلى الوكيل لإصلاح الصوت، ليفاجأ أن الموظفين كانوا على دراية سابقة بالمشكلة. تم تزييت وسادات المكابح ودعاماتها، في محاولة لامتصاص الضوضاء، ولكنها لم تنجح هذه العملية سوى لفترة زمنية قصيرة.
في الزيارة الثانية، لجأ الفنيون إلى صقل الأقراص والوسادات، وتطبيق مواد تمتص الصوت وتقلل الاهتزازات. ورغم هذه الإجراءات، عاد الصوت مجددًا، مما دفع المالك للعودة مرة ثالثة، ثم رابعة … وهكذا.
ما زاد الطين بلّة أن أحد الفنيين أخبره بوجود نشرة فنية داخلية أصدرتها مازدا عام 2024 تعترف بالمشكلة، دون أن تتبعها بحل نهائي أو حملة استدعاء رسمية.
دعوى قضائية بسبب الإهمال؟
المالك رفع دعوى مدنية ضد مازدا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وذكر فيها أن الشركة اليابانية ”أخفقت في أداء التزاماتها القانونية“ تجاه العملاء عبر بيع سيارة تعاني من ”عيب مستمر“ يمس السلامة والراحة. وأكد أن محاولات الإصلاح المتكررة لم تكن كافية لإخفاء صوت صرير مكابح سيارة مازدا بشكل نهائي، بل كانت الشركة توفر مجرد حلول مؤقتة، وأنه تكبد تكاليف مالية تجاوزت 1,500 دولار أمريكي أو ما يعادل 5,625 ريال سعودي على أمل حل المشكلة.
وبحسب نص الدعوى، فإن مازدا ”فشلت في تحذير المستهلكين من العيب، ولم تبادر بتوفير إصلاح نهائي شامل للمكابح المتأثرة، ما جعل من الاستمرار في قيادة السيارة تجربة مرهقة وغير آمنة“.
ماذا يقول المالكون الآخرون؟
على مواقع التواصل ومنتديات السيارات، لا يبدو أن هذه الشكوى حالة فريدة. العديد من ملاك سيارات مازدا CX-90 تحدثوا عن صوت مشابه يصدر عند الكبح، بعضهم وصفه بأنه ”يشبه فرك معدن بمعدن“، في حين أشار آخرون إلى أن مازدا أخبرتهم بأن الصوت ”طبيعي“ في بعض الأجواء أو أنظمة الكبح الجديدة.
لكن الواقع يقول إن صرير مكابح سيارة مازدا مزعج جدًا لدرجة أنه قد يصرف انتباه السائق أو يربكه في المواقف الحرجة، وهو ما يفتح باب التساؤل عن مدى تأثير ”تفصيل صغير“ مثل هذا على السلامة العامة.
الخلاصة: قضية صيانة تتحول إلى أزمة ثقة
قد لا تكون مشكلة صرير المكابح خطيرة في نظر البعض، لكنها تُظهر بوضوح كيف يمكن لتفصيلة بسيطة أن تتحول إلى رمز لفقدان الثقة بين العميل والشركة المصنعة. السائق الذي كان يأمل في سيارة موثوقة وجد نفسه في سلسلة من الإصلاحات غير المجدية، بينما مازدا تلتزم الصمت.
إذا لم تتدخل الشركة اليابانية بشكل رسمي لحل هذا النوع من المشكلات، فقد تجد نفسها في مواجهة دعاوى أخرى، وربما حملة استدعاء تُجبرها على الاعتراف بالمشكلة علنًا.
هل سبق وواجهت صوتًا مزعجًا من مكابح سيارتك؟ وهل تتفق أن ”الانزعاج“ أحيانًا قد يكون كافيًا لتصنيف السيارة على أنها غير آمنة؟ شاركنا تجربتك.
Photo by Smith Collection/Gado/Getty Images
من هنا وهناك
-
ميزات ذكية في السيارات يتهرب منها الجميع … لماذا؟
-
بـ337 ألف دولار.. رنج روفر SV ألترا تشعرك باهتزازات الموسيقى حتى تحت قدميك
-
شفروليه كورفيت ZR1X بقوة 1,250 حصان تحرج الأسطورة ماكلارين سينا
-
فورد موستنج كوبرا جيت 2200 تحطم الأرقام وتصبح أسرع سيارة كهربائية في العالم
-
هل سيعادل سعر فيراري لوتشي 2027 ثمن 4 سيارات بورش كايين جديدة؟
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر
-
مازدا 787B تعود للواجهة عبر إعادة بناء محركها الروتاري التاريخي
-
الحرب تهز سوق السيارات الفاخرة: لامبورجيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر
-
قفزة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الأوروبية لتجنب غلاء البنزين





أرسل خبرا