بلدان
فئات

13.01.2026

°
23:47
زيلينسكي: على العالم أن يساعد إيران على إحداث التغيير
23:32
الطقس العاصف يضرب البلاد: إصابات طفيفة إثر سقوط أشجار وأغراض متطايرة
22:47
رئيس الدولة يستضيف قادة الطوائف المسيحية في الاحتفال التقليدي برأس السنة الميلادية
22:33
تقرير: كبار مساعدي ترامب يحثونه على الدبلوماسية قبل أي عمل عسكري ضد إيران
22:09
ريمونتادا هلالية تهز الدوري... الهلال يعزز الصدارة ويُسقط النصر بثلاثة
22:07
الجيش الاسرائيلي: ‏الاحتجاجات في ايران شأن داخلي
21:55
وزارة الصحة: لا تقليص في خدمات التأمين الصحي المكمّل
21:18
منصور عباس: سنتوجّه للمحكمة العليا بطلب أمر قضائي يُلزم نتنياهو بإقالة بن غفير
21:09
البيت الأبيض: إيران ترسل لأمريكا رسائل مختلفة عما تعلنه
21:09
اعتقال مشتبهيْن من الخضيرة والضفة الغربية بسرقة ممتلكات من الخضيرة
20:21
انهيار جزء من مبنى في نهاريا دون وقوع اصابات
19:57
رئيس لجنة مراقب الدولة يقوم بزيارة إلى رهط للاطلاع على أوضاع المدينة
19:56
بعد الخسارة في السوبر الإسباني: ريال مدريد يقيل تشابي ألونسو
19:08
محادثات بين روبيو ووزير خارجية المكسيك بعد تهديد ترامب بشن هجمات برية على عصابات المخدرات
19:02
‘التعليم العالي‘ الفلسطيني وهيئة مكافحة الفساد تعلنان نتائج ‘مُسابقة الأبحاث الجامعية لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد‘
18:59
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : ترامب يتلقى غدا افادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران، البلاد تتأثر بمنخفض جوي
18:33
‘فلورنتينو سيطردك!‘ – حرب كلامية بين سيميوني وفينيسيوس تشعل الأجواء
18:23
ضبط أسلحة وذخيرة في منطقة النقب واعتقال مشتبهيْن
18:15
الهستدروت: اتفاقية عمل جماعية لموظفي ‘هوت موبايل‘
18:14
ترامب يقول إنه والجيش الأمريكي يدرسان ‘خيارات قوية‘ بشأن إيران
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.24
فرنك سويسري 3.95
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.31
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-13
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: عبد الله الثاني... حين تصير الأوطان ملوكًا، ويصبح العدل سِمَة التاج - بقلم: عماد داود

بقلم: عماد داود
16-06-2025 06:43:29 اخر تحديث: 05-07-2025 07:37:00

هنا لا أكتب عن ملك يحكم، بل عن رمزٍ ينهض. لا أصف رجلاً، بل أستدعي وطنًا في هيئة إنسان. ما بين السطور لا تكمن قصة حكم، بل قصيدة معنى، كتبتها لا بمداد القلم، بل بندى الانتماء. أنا طالب لغة وأدب عربي على وشك التخرج،

تصوير FOTO SALE-shutterstock

لم أُقْدِمْ على هذه السطور طمعًا ولا تزلّفًا، بل من مقام الكلمة حين تكون شاهدة على النُّبل، ومرآةً لزمنٍ تاه فيه الضوء.

لم أكتبه من سفح رجاءٍ ولا من تحت عباءة انتظار، بل من أعالي الكرامة حيث لا تنحني القلوب، ومن يقينٍ يرى في الحرف عهدًا لا يُساوَم عليه. سكبت فيه مدامع الروح كما يسكب العاشق خمر الحنين في كأس الوفاء، متكئًا على بلاغة القلب قبل فصاحة القلم، ومستضيئًا بأنفاس الأدباء العظام، كما يستضيء السالك بنور المنارات.

أنا ابن هذا الوطن الذي لم يهبني ذهبًا، بل منحني يقينًا أن في عبد الله وعدًا لا يخون. أدرس على نفقتي الخاصة، أتنفس الحلم من كدّي، وأحمل على ظهري عائلةً صابرة لا تشكو، بل تصلي. لم تذق من الحياة سوى الصبر، ولكنها آمنت دومًا أن في الأردن ما يستحق الانتظار، وأن في قائده ما يُروى لا كمعلومة، بل كأسطورة.

عبد الله الثاني ليس حاكمًا تسكنه البروتوكولات، بل رجل تسكنه القضية. فيه من مانديلا وهج الكرامة، ومن طاغور إشراقة الشرق، ومن تشرشل صلابة القرار، ومن جبران وجع الإنسان، ومن الحسين نبضٌ لا ينطفئ. حين يتحدث، تصغي القيم، لا لأن صوته عالٍ، بل لأن ضميره أسبق من لغته.

حمل القدس كما تُحمل القصائد: لا للمزايدة بل للنجاة. لم يكن شاهدًا على الوجع الفلسطيني، بل كان هو النص المقدّس في سفر الكرامة. تحدث عن فلسطين لا بوصفها جغرافيا، بل كجرح يسكنه، وكوعدٍ لم يُخلفه. في صوته صدى القدس، وفي خطاه ظلّ الشهداء.

أما الملكة رانيا، فهي ليست مجرد رفيقة درب، بل أنوثة الشرق حين تُترجم إلى حكمة. تمشي إلى جانب عبد الله لا كظلٍّ، بل كنور. هي صوت العصر إذا نطق بالرحمة، وعقل العالم حين ينصت إلى الشرق. في كل خطوةٍ منها أثر نور، وفي كل كلمةٍ منها صدى حضارة.

وفي الأمير الحسين، لا نقرأ فقط نَسَب العرش، بل نبض المستقبل. شاب لا يتكئ على المجد، بل يصنعه. لا يقتفي ظلًّا، بل يرسم أفقًا. فيه من دم الهواشم شرف لا يصدأ، ومن وجع الشعب إصرار لا يلين.

كتبت هذه الكلمات لا مدحًا، بل موقفًا. لا لأنني أردت التصفيق، بل لأقول ما يُقال حين تصمت السياسة ويتكلم الأدب. كما ترك نيرودا أثره في قصيدة لا تنتهي، وكما ترك تولستوي إنسانيته في سطور تُتلى كلما ضاقت الأرض، أردت أن أترك أثرًا في زمن يندثر فيه الصدق.

في الذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال، وفي عيد الجلوس، وفي مناسبة زفافٍ ملكيّ يعكس روح الشراكة لا الصورة، وفي ظلال القضية الفلسطينية التي لم تغب عن ضمير عبد الله، أقول:

هذا وطنٌ لا يساوم، ولا يُهزم.

وهذا ملكٌ لا يُنسى، ولا يُشترى.

وهذا قلمٌ لا يكتب إلّا حين يفيض القلب.

فليُكتب في دفاتر الأدب أن في القرن الحادي والعشرين، كان في الشرق ملكٌ يشبه القصيدة إذا صدحت، والضياء إذا تنفّس.

عبد الله... ليس ملكًا فحسب،

بل استعارة خالدة لوطنٍ لا يُهزم.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك