بلدان
فئات

17.06.2026

°
16:08
السجن الفعلي 24 عامًا لمسنّ (79 عامًا) من الشمال أُدين بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصر قبل نحو 29 عامًا
16:04
اتحاد أبناء سخنين ضيف مكابي نتانيا والاخاء الناصرة ضيف هبوعيل رعنانا
15:42
الكنيست تمنح عضو الكنيست تالي غوتليب الحصانة من الملاحقة الجنائية
15:37
مطار بن غوريون يستعد للصيف.. إعادة فتح ترمينال 1 قريبا
15:16
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية.. إذا لم تعجبني فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم
14:56
السلطات في جورجيا تسلم الشرطة الإسرائيلية شابا من عرعرة النقب مشتبه بالضلوع بجريمة قتل | شاهدوا بالفيديو: لحظة الاعتقال داخل الطائرة
14:55
في انتظار عقد جلسة بلدية الناصرة بشأن الأرنونا: شخصيات سياسية، دينية واجتماعية تصدر ‘ورقة موقف‘ رافضة لرفع الضريبة
14:04
عائلة من الجليل باعت كل ما تملك بعد سقوط ابنها القاصر بفخ المراهنات! إليكم القصة الكاملة بالفيديو
14:03
الحاج جمال محمد جبارة من الطيبة في ذمة الله
13:28
بعد الكشف عن مواد مخدّرة في مهروس فواكه الأطفال.. وزارة الصحة تصدر أوامر إغلاق فورية للمحلات
13:25
عقد جلسة احتفالية لمجلسيْ الأمناء والتنفيذي بالكلية الأكاديمية للتربية في حيفا
12:47
مباشر | الهيئة العامة للكنيست تبحث منح الحصانة البرلمانية لتالي غوتليب
12:38
عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه بحفرة بعمق 4 امتار في الطيبة
12:24
مصدر إيراني: النص النهائي لمذكرة التفاهم مع أمريكا لن يُنشر وفق اتفاق الطرفين
12:16
اتهام شاب من طمرة بالاعتداء على سائق بسبب خلاف حول ‘الحق في المرور‘
12:03
بعد أن وصفه صحفي إسرائيلي بـ ‘الحقير‘.. نائب ترامب: ‘منتقدو الاتفاق مع طهران يريدون استمرار القتال بلا هدف‘
11:20
بعد احتجاج شعبي.. كبح زيادة الأرنونا في الناصرة إلى النصف - أهال: ‘الهدف الأصلي المتمثل برفع الضريبة 30% ما زال قائمًا‘
10:38
بن غفير يعين أبناء عائلات فقدت أولادها بعمليات للاشراف على تنفيذ قانون الإعدام | محللون: ‘أمر مخالف للقانون الدولي‘
10:23
الاتفاق بين أمريكا وإيران يتضمن صندوقا بـ 300 مليار دولار - مصدر إيراني: ‘طهران طلبت في البداية 400 مليار دولار للتعويض عن أضرار الحرب‘
10:07
طلاب عرب يشكون من أخطاء بصياغة امتحان البجروت في الفيزياء: ‘شكوك حول ترجمة الاسئلة باستخدام الذكاء الاصطناعي‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

نحضّرها بحب.. نرميها بألم | بقلم: يعقوف غولدبرغ - زافيت

30-12-2025 09:51:00 اخر تحديث: 30-12-2025 11:51:00

السندويشات التي يبذل الأهل جهدًا في إعدادها صباحًا لأطفالهم لا تُؤكل دائمًا. يكشف بحث جديد كيف يمكن لمشاركة الأطفال أن تسهم في الحدّ من هدر الطعام.

الصورة للتوضيح فقط - تصوير: (Photo by Jeff Spicer/Getty Images for Warburtons)

إضافة إلى التداعيات الاقتصادية الهائلة لهدر الطعام، فإن لذلك تبعات بيئية واسعة. فحتى لو كان من السهل غضّ النظر عن الطعام الذي يُلقى في النفايات، لا يمكن تجاهل البصمة البيئية التي تُخلّفها هذه الأفعال، إذ تشير التقديرات إلى أنّ نحو 10% من مجمل الغازات الدفيئة المنبعثة إلى الغلاف الجوي مرتبطة بفقدان الطعام في صناعة الأغذية أو بالانبعاثات الناتجة عن الطعام الذي لم يُستهلك. ووفقًا لتقرير "ليكت يسرائيل" حول فقدان الطعام في البلاد، فقد جرى خلال عام 2023 التخلص من 2.6 مليون طن من الطعام، بقيمة 24.3 مليار شيكل، وهو ما يشكّل 38% من مجمل الطعام المُنتَج في إسرائيل. ويمثّل ذلك زيادة بنسبة 3% مقارنة بالعام السابق.

إلى أي مدى يؤثر الأطفال والشبيبة على حجم هدر الطعام في المنازل، وكيف يمكن إشراكهم في الحدّ من الظاهرة؟ بحثٌ إسرائيلي جديد أجرته منظمة The Natural Step Israel فحص بعمق قضية هدر الطعام لدى الأطفال واليافعين بين سنّ عامين و18 عامًا. وتُظهر النتائج أنّ الطريق إلى تقليص هدر الطعام يبدأ بتعرّف الأطفال بشكل مباشر على الأرض، وعلى عمليات زراعة الغذاء في الطبيعة وفي الحيّز المدني.

السندويشات تُرمى
تتركز معظم الأبحاث المتعلقة بتقليل هدر الطعام في دراسة أنماط استهلاك الغذاء لدى البالغين، في حين يحدث جزء كبير من حجم هدر الطعام في البيوت داخل العائلات التي لديها أطفال — وذلك بسبب أنماط استهلاك الطعام لدى الأطفال. وتقول د. ميخال بيترمان، المديرة العامة ومؤسِّسة TNS إسرائيل، التي أجرت البحث بالتعاون مع ماي سيري وهِيلا سيغل-كلاين بأنه في كل ما يتعلق بالشبيبة، فإن الموضوع ما زال في بداياته. في إسرائيل وفي العالم لا توجد الكثير من الدراسات في هذا المجال، وبالتأكيد ليس تلك التي تتابع مجموعات من الأطفال واليافعين على مدار سنوات. في إطار البحث، الذي جرى بدعم من وزارة حماية البيئة، أُجريت مقابلات مع متخصصين في مجالات التربية البيئية والزراعة والطبيعة. وبالتوازي، أجري استطلاع شمل أكثر من 400 والد ووالدة. وتقول بيترمان، لقد فوجئنا بسرعة تجاوب الأهالي. وفي مرحلة معينة اضطررنا لإغلاق الاستطلاع لأن نسبة المشاركة كانت عالية جدًا في مختلف أنحاء البلاد.

بحسب الدراسة، تشمل أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هدر الطعام بسبب الأطفال، المشتريات الاندفاعية، تغييرات مستمرة في الأطعمة المفضلة، الانتقائية في الطعام، وتفضيل الأطعمة ذات المظهر "المثالي" من الناحية الجمالية. كما تبيّن أن المواد الغذائية التي يميل الأطفال إلى رميها أكثر من غيرها هي أساسًا بقايا الوجبات المطبوخة، وفي المرتبة الثانية السندويشات المُعدّة للمدرسة.

في الماضي: أبناء الشبيبة كانوا يذهبون للعمل في الحقول
إن الارتباط أو الانفصال العاطفي عن الطبيعة مرتبطان بشكل وثيق بنمط الحياة الحديث، الذي يشمل الابتعاد عن عمليات زراعة الخضراوات والفواكه، والتوسع العمراني المكثّف، وتَصنيع الغذاء. بحسب البحث، فإن حقيقة أن الأطفال في المجتمع الحضري لا تتاح لهم فرصة تجربة زراعة ومعالجة الغذاء بشكل مباشر ترتبط بالانفصال العاطفي الذي يشعرون به تجاه الطعام، وهو انفصال قد يؤدي أيضًا إلى هدر الغذاء. تشير معطيات الاستطلاع إلى أن معظم الأطفال غير معتادين على الانخراط بشكل منتظم في أنشطة مرتبطة بالزراعة في الطبيعة. إضافة إلى ذلك، لاحظ معظم الأهالي وجود علاقة إيجابية بين مشاركة الأطفال في الطهي وإعداد الطعام وبين وعيهم الغذائي. وتوضح بيترمان أنه على خلاف المناهج التقليدية التي تفترض أن نقل المعرفة هو الطريقة الأساسية لتعزيز التغيير السلوكي، يضع بحثُنا التجربةَ العاطفية والشخصية كأساس ضروري للتغيير. أوضحَت النتائج أن السبب المركزي لهدر الطعام لدى الأطفال واليافعين هو الانفصال العاطفي لديهم تجاه الغذاء. فهم لا يكبرون في بيئة زراعية، بل يعيشون حياة كاملة دون أن يروا الطعام ينمو؛ لم يسبق لهم أن وخزهم شوك من شجيرة أو نبتة، ولا شعروا بحرارة الأرض. لذلك، فإن الهدف الأساسي هو بناء هذا الارتباط العاطفي، العودة إلى الأساس قبل الممارسات العملية في المطبخ، ربطهم بالأرض، بالزراعة، وبالشمس. على الطفل أن يفهم ويشعر بأنه ليس مجرد مستهلك للطعام، بل هو جزء من السلسلة الغذائية.

لإحداث تغيير في موقف الأطفال والشبيبة تجاه الغذاء وفي سلوكهم الغذائي، هناك حاجة - من بين أمور أخرى - إلى تجارب تتعلّق بزراعة الطعام في الطبيعة وإلى تواصل مباشر مع الأرض. ومع ذلك، لم تُعثَر على دلائل مباشرة تشير إلى أن هذا التغيير يؤدي فعليًا إلى تقليل هدر الطعام. يوضح البحث أن الأنشطة قصيرة المدى، مثل ورشات لمرة واحدة في الطبيعة، يمكن أن تُثير ارتباطًا عاطفيًا وتعزز الوعي البيئي، لكنها ذات تأثير محدود. وبحسب أبحاث سابقة، تبين أن أنشطة الزراعة داخل المدارس تُسهم في تحسين العادات الغذائية لدى الأطفال، وخاصة فيما يتعلق باستهلاك الخضروات والفواكه. وتقول بيترمان أنه في الماضي، كان الشبيبة يذهبون للعمل في الحقول. ويمكن القيام بذلك أيضًا اليوم كجزء من روتين الحياة، وتضيف بأن الهدف هو أن يتعرّض الأطفال بشكل مستمر للأرض والحقل. وتقول، رؤيتنا هي تغيير نظرة الأطفال من خلال الكبار - حيث وظيفتهم تعريفهم على الطبيعة. من المهم أن يدمج الأهل، ومرشدو الشباب، وكل من يُعلّم الزراعة، رسائل حول الاستهلاك السليم ومنع الهدر ضمن الأنشطة الميدانية.

وبالتوازي مع الارتباط المباشر بالأرض، وبالشمس، وبعملية الزراعة نفسها، تؤكد بيترمان على الإمكانات الكامنة في دمج الطبيعة داخل الحيز الحضري الحديث. وتقول إنه على الرغم من أن معظمنا يعيش في المدن، يمكن إدخال تجربة زراعة الغذاء إلى حياتنا اليومية. يمكن البدء بخطوة بسيطة جدًا، مثل وضع نبتة في أصيص على الشرفة أو على سطح المنزل وزراعة النعناع أو البندورة فيها، كما يمكن الانخراط في أنشطة داخل حديقة مجتمعية. اليوم، أصبح الفضاء الحضري أكثر انفتاحًا على الطبيعة.

ما هو تقليل هدر الطعام أصلًا؟
تقول بيترمان، قبل 12 عامًا، عندما أسسنا TNS في إسرائيل وبدأنا نتناول تأثيرات الغذاء على الاستدامة، لم تكن هناك أيّ درجة من الوعي بقضية هدر الطعام. جاء هذا البحث الحالي في أعقاب سلسلة من الأبحاث والمشاريع التي اقترحت وأدت إلى تغييرات في الممارسات المتعلقة بالإدارة السليمة للطعام. وكجزء من رفع مستوى الوعي، ابتكرنا مصطلح "تقليل هدر الطعام" كما أسسنا اليوم الوطني لهدر الطعام، الذي يُحيى سنويًا في 12 آذار/مارس.

وتضيف في ختام حديثها، أنه في مرحلة معينة أدركنا أن رفع الوعي وحده لا يكفي، وأنه لا بدّ من تطوير أدوات إضافية، من بينها أدوات تخاطب الجانب العاطفي وتؤدي إلى فعل نابع من تغيير داخلي. انتباه الجمهور محدود جدًا، خاصة في هذه الفترة، وهذا ما يبرز أكثر الحاجة إلى إحداث تغييرات في أبسط السلوكيات اليومية، وليس في أمور تتطلب جهدًا كبيرًا أو ترتيبات لوجستية خاصة.

أُعدّت هذه المقالة بواسطة "زافيت" – وكالة الأنباء التابعة للجمعية الإسرائيلية للإيكولوجيا وعلوم البيئة.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك