بلدان
فئات

30.07.2026

°
07:51
تقرير: الشاباك يقدّم لأول مرة تقييما أمنيا لمرشحي القضاء الشرعي ويستبعد عددا منهم
07:11
حضّروا المكيّفات.. البلاد على موعد مع موجة حر شديدة والحرارة قد تلامس الـ47
06:22
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في معلوت ترشيحا
06:16
حالة الطقس: ارتفاع اخر على درجات الحرارة وأجواء حارة جدا تسود البلاد
00:05
ترامب: أمريكا ستوجه ضربة قوية لإيران.. وتلقيت إفادة عن هجوم بمصر
00:03
شركة ‘أمبري‘ للأمن البحري: طائرة مسيرة تصيب ناقلة غاز بميناء دمياط المصري
23:06
رجل بحالة متوسطة اثر تعرضه لحادث عنف في المشهد
23:06
قطر تجدد دعمها لمساعي نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل
22:54
مصطفى شيخ يوسف يوقع من جديد في اتحاد أبناء سخنين
22:42
نيمار يؤكد نهاية مشواره الدولي: حان وقت الوداع مع البرازيل
21:55
مؤسسة أهل الخير في رهط تُقيم حفل توزيع منحة أهل الخير الدراسية الـ 12 على التوالي
21:11
9 مصابين بينهم فتاة بحالة خطيرة بحادث طرق في القدس
21:10
محامون لبنانيون يطالبون بالتحقيق مع مصرفي بشأن عشاء مع نتنياهو
20:23
ملتقى مفلح الطبعوني الثقافي يحتفل بالشاعرين نبيل طنوس ونبيل طربيه وديوانيهما الجديدين في ‘جاليري مكان‘ في سخنين
20:10
إسلام أبو وادي (22 عامًا) من بلدة كسيفة تتم حفظ القرآن الكريم كاملا
19:51
الأمم المتحدة تعتزم إجراء استطلاعات غير رسمية لاختيار أمين عام جديد
19:48
تحرير 53 مخالفة سير خلال حملة شرطية ضد الدراجات النارية والمركبات المعدّلة في القدس
18:38
‘اللعب بالنار‘ سبب احتراق شقة سكنية في بيت حنينا بالقدس
18:20
اخلاء مريض من المركز الصحي في طيرة الكرمل جراء اندلاع حريق
18:10
اعتقال 7 مشتبهين بينهم شابة من ام الفحم وزيمر والفريديس بتجارة وحيازة سلاح وذخيرة ونحو 1.3 مليون شيكل
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ عبلين المجد... عندما تُصبح البلدة قصيدة - قراءة جمالية وجدانية في نص الأديب زهير دعيم‘ - بقلم: رانية مرجية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-05-2025 17:45:08 اخر تحديث: 26-05-2025 20:55:00

حين يكتب زهير دعيم عن عبلين، لا يكتب عن بلدة في الجليل فقط، بل عن امرأة من نورٍ وطين،


رانية فؤاد مرجية - صورة شخصية

عن فسيفساء من البساطة والكرامة والقداسة،

عن بقعة لا تشبه إلا ذاتها.

لقد قرأتُ "عبلين المجد" فسمعتُ تراتيل،

ورأيتُ أيقونة تتهجّى الأرض بلغتها الأم،

وشعرتُ بأنّ زهير لم يكن يكتب، بل كان يُصلّي.

نصّه ليس وصفًا لعبلين، بل انغماس في روحها،

هي ليست خلفية شعرية، بل بطلة تتقدّم،

تنهض من بين السطور،

وتفتح ذراعيها كما تفعل الأمّهات حين يعدن الأبناء من التيه.

زهير دعيم يُحبّ بعيني طفلٍ يرى الأشياء للمرة الأولى،

ويكتب بعقل شاعر يرى الذاكرة استمرارًا للجغرافيا.

هو لم يكتفِ برسم لوحة، بل جعل عبلين نفسها الريشة واللون واليد.

كلّ صورة في نصّه، مشبعة بالجمال الخام:

جبال، تلال، وديان، شمس، عاصفة، وكنائس،

لكنها لا تأتي كزينة لغوية، بل كملامح هوية حيّة نابضة.

يقول:

"أعشق سهولك وواديك وتلالك السمراء التي مرّ فوقها يسوع."

كم هو نادر هذا العشق الذي يرى في التفاصيل مقدّسًا،

وفي الأرض حكاية لا تخضع للخرائط ولا للحدود،

بل فقط للإيمان العميق بأنّ المكان ذاكرة لا تموت.

نصّ زهير دعيم يستحق أن يُقرأ ببطء،

أن يُتأمل كما تُتأمل الجداريات القديمة في كنائس الجليل،

وأن يُحفظ كما نحفظ أسماءنا الأولى…

لأنه لا يمدح بل يحنّ،

لا يجمّل بل ينتمي،

ولا يصف عبلين كزائر، بل يحتضنها كابن وفيّ.

وهنا تكمن فرادة النصّ:

زهير لا يبحث لعبلين عن مظاهر المدن الكبيرة،

بل يرى عظمتها في كونها "تحتضن الحضارة في ثوب من الأصالة"،

وفي أنها لا تملك قصورًا، لكنها تملك ما هو أسمى:

الناس، البسطاء، الكادحين، الطيبين،

الذين يجعلون من التراب صلاة، ومن الزعتر نشيدًا،

ومن عرق الجباه تاجًا لا يسقط.

ككاتبة فلسطينية أؤمن بالمكان كامتداد للروح،

قرأت عبلين زهير دعيم كما قرأت الرملة في قلبي،

ورام الله في صوتي،

فوجدتُ فيها نبضًا يشبه الوطن الذي نحلم به:

متجذرًا، جميلًا، شريفًا،

لا يتكلّم كثيرًا،

لكنه حين يتنفّس… يملأ الدنيا شعرًا.

زهير دعيم قدّم لنا نصًا لا يُقرأ فحسب،

بل يُلامس ويُشَمّ ويُعانَق،

نصًّا يُمكن أن نعلّقه على جدران القلب،

كما نعلّق صورة أمّنا الأولى.

*تحية لعبلين التي أشرقت بحروفه،

وتحية لقلبه الذي لم ينسَ أن الحبر قد يتحوّل صلاة،

حين يُكتَب بمحبة صافية لا تشوبها الحاجة إلى التصفيق.

زهير دعيم - صورة شخصية


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك