بلدان
فئات

23.05.2026

°
07:57
وزير التعليم الفلسطيني يشارك في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا ويعقد سلسلة لقاءات لدعم التعليم
07:43
‘التعليم العالي‘ الفلسطينية وجامعة النجاح تُطلقان مبادرة ‘نحو بيئة جامعية رقمية آمنة ومسؤولة‘
06:39
حالة الطقس: ارتفاع طفيف اخر على درجات الحرارة
06:25
راسل ينطلق من المقدمة في سباق السرعة في مونتريال ومرسيدس يحصل على أول مركزين
23:52
البطل أوسيك يسجل أعلى وزن في مسيرته قبل مواجهة فيرهوفن تحت سفح الأهرامات
22:38
مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون الأقصى وبحوزتهم ‘قربان الخبز‘
22:23
الخارجية الإيرانية: وفد قطري يجري محادثات مع عراقجي
22:23
تكريم النقابي حلمي جبارين لخروجه للتقاعد خلال استكمال في ايلات لأعضاء لجان العمال في الهستدروت
20:55
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘
19:54
العثور على جثتي رجل وامرأة داخل سيارة في منطقة الساحل والشرطة تحقق
19:45
المحامي وليد حيادري من سخنين: التحسن الطفيف على الأوضاع الاقتصادية بسبب العيد ليس مبشرا بأن الأمور بخير
19:45
إصابة طفلين بجروح متفاوتة إثر حادث دهس في دير الأسد
19:43
إصابة شاب بجراح متوسطة بحادث عنف في جسر الزرقاء
19:38
حادث تلو الحادث.. إصابة راكب دراجة نارية (25 عاما) بحادث مروع قرب أبو تلول في النقب
19:23
إقرار وفاة راكب الدراجة النارية في الحادث المروع قرب طرعان
19:18
رجل بحالة خطيرة إثر حادث دراجة نارية قرب طرعان
19:05
مبادرة تربوية مميزة: طلاب مدرسة النجوم الابتدائية في بقعاثا يعايدون مشايخ القرية
18:35
تفاعل واسع مع ‘وثيقة فخر الإمارات‘ التي أطلقتها ‘غبشة للفعاليات والتدريب‘
18:16
إصابة طفل (6 سنوات) بجروح متوسطة إثر حادث دهس في بيت حنينا بالقدس
18:16
إصابة طفل (8 سنوات) بجروح متوسطة إثر حادث دهس في كسرى سميع
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ عبلين المجد... عندما تُصبح البلدة قصيدة - قراءة جمالية وجدانية في نص الأديب زهير دعيم‘ - بقلم: رانية مرجية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-05-2025 17:45:08 اخر تحديث: 26-05-2025 20:55:00

حين يكتب زهير دعيم عن عبلين، لا يكتب عن بلدة في الجليل فقط، بل عن امرأة من نورٍ وطين،


رانية فؤاد مرجية - صورة شخصية

عن فسيفساء من البساطة والكرامة والقداسة،

عن بقعة لا تشبه إلا ذاتها.

لقد قرأتُ "عبلين المجد" فسمعتُ تراتيل،

ورأيتُ أيقونة تتهجّى الأرض بلغتها الأم،

وشعرتُ بأنّ زهير لم يكن يكتب، بل كان يُصلّي.

نصّه ليس وصفًا لعبلين، بل انغماس في روحها،

هي ليست خلفية شعرية، بل بطلة تتقدّم،

تنهض من بين السطور،

وتفتح ذراعيها كما تفعل الأمّهات حين يعدن الأبناء من التيه.

زهير دعيم يُحبّ بعيني طفلٍ يرى الأشياء للمرة الأولى،

ويكتب بعقل شاعر يرى الذاكرة استمرارًا للجغرافيا.

هو لم يكتفِ برسم لوحة، بل جعل عبلين نفسها الريشة واللون واليد.

كلّ صورة في نصّه، مشبعة بالجمال الخام:

جبال، تلال، وديان، شمس، عاصفة، وكنائس،

لكنها لا تأتي كزينة لغوية، بل كملامح هوية حيّة نابضة.

يقول:

"أعشق سهولك وواديك وتلالك السمراء التي مرّ فوقها يسوع."

كم هو نادر هذا العشق الذي يرى في التفاصيل مقدّسًا،

وفي الأرض حكاية لا تخضع للخرائط ولا للحدود،

بل فقط للإيمان العميق بأنّ المكان ذاكرة لا تموت.

نصّ زهير دعيم يستحق أن يُقرأ ببطء،

أن يُتأمل كما تُتأمل الجداريات القديمة في كنائس الجليل،

وأن يُحفظ كما نحفظ أسماءنا الأولى…

لأنه لا يمدح بل يحنّ،

لا يجمّل بل ينتمي،

ولا يصف عبلين كزائر، بل يحتضنها كابن وفيّ.

وهنا تكمن فرادة النصّ:

زهير لا يبحث لعبلين عن مظاهر المدن الكبيرة،

بل يرى عظمتها في كونها "تحتضن الحضارة في ثوب من الأصالة"،

وفي أنها لا تملك قصورًا، لكنها تملك ما هو أسمى:

الناس، البسطاء، الكادحين، الطيبين،

الذين يجعلون من التراب صلاة، ومن الزعتر نشيدًا،

ومن عرق الجباه تاجًا لا يسقط.

ككاتبة فلسطينية أؤمن بالمكان كامتداد للروح،

قرأت عبلين زهير دعيم كما قرأت الرملة في قلبي،

ورام الله في صوتي،

فوجدتُ فيها نبضًا يشبه الوطن الذي نحلم به:

متجذرًا، جميلًا، شريفًا،

لا يتكلّم كثيرًا،

لكنه حين يتنفّس… يملأ الدنيا شعرًا.

زهير دعيم قدّم لنا نصًا لا يُقرأ فحسب،

بل يُلامس ويُشَمّ ويُعانَق،

نصًّا يُمكن أن نعلّقه على جدران القلب،

كما نعلّق صورة أمّنا الأولى.

*تحية لعبلين التي أشرقت بحروفه،

وتحية لقلبه الذي لم ينسَ أن الحبر قد يتحوّل صلاة،

حين يُكتَب بمحبة صافية لا تشوبها الحاجة إلى التصفيق.

زهير دعيم - صورة شخصية


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك