بلدان
فئات

27.02.2026

°
18:21
‘ رمضان في بلدي ‘ | قناة هلا تتجول في عيلوط وترصد أجواء الشهر الفضيل
18:21
تابعوا : الحلقة العاشرة من البرنامج الرمضاني ‘أنوار الإيمان‘
17:29
تابعوا الحلقة العاشرة من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
17:29
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
17:14
اصابة شاب بجروح متوسطة في رهط
17:11
الحاج محمد محمود برانسي من الطيبة في ذمة الله
17:07
بريطانيا تسحب موظفيها من إيران ‘بشكل مؤقت‘ والصين تدعو مواطنيها في إسرائيل لتعزيز التدابير الأمنية والاستعداد للطوارئ
17:04
مصرع مسنة بحريق داخل شقة سكنية في نوف هجليل
17:04
الجيش الاسرائيلي للجمهور: نعي حالة الضبابية والشعور بالتوتر.. لا تغيير في التعليمات
15:52
مصادر فلسطينية: مصابون وإحراق مخزن بهجوم للمستوطنين على جالود وقصرة قرب نابلس- هرتسوغ: تجاوز واضح للخط الأحمر
15:10
اسألوا المفتي واحصلوا على الجواب مباشرة على هلا و بانيت
15:09
جولس: لقاء توظيف مميّز في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والهايتك في بيت الطالب
14:28
المحامية دانا حاج يحيى من الطيبة تتحدث عن الوصية من منظور قانوني ضمن برنامج ‘من حقك أن تعرف‘
14:23
‘نظام الديجيتال الوطني‘ يقود مرحلة جديدة في الحوسبة السحابية في الوزارات
14:20
سيكوي-أفق تقدم ورقة موقف مستعجلة للجنة الماليّة في الكنيست بشأن ضريبة الملكيّة
14:09
صور اقمار صناعية تكشف: طائرات F-22 على مدرج الاقلاع بمعسكر سلاح الجو جنوبي البلاد
14:00
نائب رئيس بلدية بئر السبع: قرار بفتح الملاجئ العامة في أرجاء المدينة
13:35
الصين تحث مواطنيها في إيران على المغادرة في أسرع وقت
13:28
دائرة الأوقاف الاسلامية: نحو 100 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في رحاب المسجد الأقصى
13:06
التحقيق مع قائد محطة الشرطة في حيفا بشبهة القيام باعمال مشينة بشرطية
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.67
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.11
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-27
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ عبلين المجد... عندما تُصبح البلدة قصيدة - قراءة جمالية وجدانية في نص الأديب زهير دعيم‘ - بقلم: رانية مرجية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-05-2025 17:45:08 اخر تحديث: 26-05-2025 20:55:00

حين يكتب زهير دعيم عن عبلين، لا يكتب عن بلدة في الجليل فقط، بل عن امرأة من نورٍ وطين،


رانية فؤاد مرجية - صورة شخصية

عن فسيفساء من البساطة والكرامة والقداسة،

عن بقعة لا تشبه إلا ذاتها.

لقد قرأتُ "عبلين المجد" فسمعتُ تراتيل،

ورأيتُ أيقونة تتهجّى الأرض بلغتها الأم،

وشعرتُ بأنّ زهير لم يكن يكتب، بل كان يُصلّي.

نصّه ليس وصفًا لعبلين، بل انغماس في روحها،

هي ليست خلفية شعرية، بل بطلة تتقدّم،

تنهض من بين السطور،

وتفتح ذراعيها كما تفعل الأمّهات حين يعدن الأبناء من التيه.

زهير دعيم يُحبّ بعيني طفلٍ يرى الأشياء للمرة الأولى،

ويكتب بعقل شاعر يرى الذاكرة استمرارًا للجغرافيا.

هو لم يكتفِ برسم لوحة، بل جعل عبلين نفسها الريشة واللون واليد.

كلّ صورة في نصّه، مشبعة بالجمال الخام:

جبال، تلال، وديان، شمس، عاصفة، وكنائس،

لكنها لا تأتي كزينة لغوية، بل كملامح هوية حيّة نابضة.

يقول:

"أعشق سهولك وواديك وتلالك السمراء التي مرّ فوقها يسوع."

كم هو نادر هذا العشق الذي يرى في التفاصيل مقدّسًا،

وفي الأرض حكاية لا تخضع للخرائط ولا للحدود،

بل فقط للإيمان العميق بأنّ المكان ذاكرة لا تموت.

نصّ زهير دعيم يستحق أن يُقرأ ببطء،

أن يُتأمل كما تُتأمل الجداريات القديمة في كنائس الجليل،

وأن يُحفظ كما نحفظ أسماءنا الأولى…

لأنه لا يمدح بل يحنّ،

لا يجمّل بل ينتمي،

ولا يصف عبلين كزائر، بل يحتضنها كابن وفيّ.

وهنا تكمن فرادة النصّ:

زهير لا يبحث لعبلين عن مظاهر المدن الكبيرة،

بل يرى عظمتها في كونها "تحتضن الحضارة في ثوب من الأصالة"،

وفي أنها لا تملك قصورًا، لكنها تملك ما هو أسمى:

الناس، البسطاء، الكادحين، الطيبين،

الذين يجعلون من التراب صلاة، ومن الزعتر نشيدًا،

ومن عرق الجباه تاجًا لا يسقط.

ككاتبة فلسطينية أؤمن بالمكان كامتداد للروح،

قرأت عبلين زهير دعيم كما قرأت الرملة في قلبي،

ورام الله في صوتي،

فوجدتُ فيها نبضًا يشبه الوطن الذي نحلم به:

متجذرًا، جميلًا، شريفًا،

لا يتكلّم كثيرًا،

لكنه حين يتنفّس… يملأ الدنيا شعرًا.

زهير دعيم قدّم لنا نصًا لا يُقرأ فحسب،

بل يُلامس ويُشَمّ ويُعانَق،

نصًّا يُمكن أن نعلّقه على جدران القلب،

كما نعلّق صورة أمّنا الأولى.

*تحية لعبلين التي أشرقت بحروفه،

وتحية لقلبه الذي لم ينسَ أن الحبر قد يتحوّل صلاة،

حين يُكتَب بمحبة صافية لا تشوبها الحاجة إلى التصفيق.

زهير دعيم - صورة شخصية


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك