كيف أحافظ على علاقتي بأختي بعد قرارها نزع الحجاب؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أختي نزعت الحجاب بعد سنتين تقريبًا من ارتدائه بحجة أنها لم ترتده عن قناعة، وأن الناس أثّروا فيها لترتديه، تشعر أنها لا تملك شخصية لتقرر ذلك بنفسها، وأنها ترتديه لإرضاء الناس من حولها، وليس لله.
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Studio Romantic-shutterstock
قبل نزعه، استشرت أفراد عائلتي، وحاولت دفع الشبهات عنها وأن أبين لها أن هذا ذنب كبير، وأنه من تلبيس الشيطان ومكايده، لكنها أصرت وقالت إنها ستتوب بعد ذلك، وأنها تريد أن تفعل شيئًا تحبه هي وتقرره، واليوم نزعته وذهبت لتدرس، فأثّر ذلك في نفسي ووالدتي، وحزنت!
قلت لوالدتي أن تفعل شيئًا هي أو والدي فهما مسؤولان عن فعلها، وأن هذا منكر، ولا يجب السكوت عنه، ولو كانت ابنتي لما سمحت لها بذلك، لكن ليس لدي عليها سلطة سوى أن أنصحها.
والدتي غضبت، وقالت إنها نصحتها، وهي تتحمل مسؤولية نفسها، وأنها فعلت ما بوسعها.
أريد أن أساعد أختي، لكن لا أعرف ماذا أفعل سوى أن أنصحها؟ كيف تنصحونني أن أتصرف؟ وهل ما ذكرته لوالدتي عن أختي يُعتبر من الغيبة المحرمة أو النميمة؟ علمًا أنها خرجت من المنزل دون حجاب أمام أفراد العائلة (والدي ووالدتي وجدتي).
من هنا وهناك
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!





التعقيبات