أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
السؤال : أنا مراهقة، لدي بنات صديقات، إحداهن قريبة جداً، ليس لأني أحبها أكثر، وإنما لأننا نسكن مع بعض، وأنا حين أكون معها أو ترسل لي رسالة أو تتصل لا أشعر بالراحة النفسية.
أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
أحس فقط أني أجاملها، ونحن نعرف بعضنا من الابتدائي، وتقربنا أكثر في السنتين الماضيتين، وعندها شخصية معاكسة لي، فهي عصبية وتصيح، وعندها تقلبات في المزاج، لا أعرف كيف أتعامل معها؟!
إنها أكثر صديقة مستمرة معي، ومؤخراً حدث خلاف مع بنت، وأنا لا أعرف سبب الخلاف، والبنت من صديقاتنا، وضعت (قصة) في حسابها، فشاركتها هذه القصة على حسابي؛ فلما رأت ذلك صديقتي هذه التي تسكن معي، بدأت تقول لي: ابتعدي عني، هذه ليست صداقة، وتقول كلاماً فاحشاً...الخ، وليست هذه أول مرة.
أحس نفسي أني دائماً المخطئة، وعلي الاعتذار، ولا يوجد توازن في علاقتنا، وأنا أصلاً عندي مشاكل نفسية، وشخصيتي ضعيفة.
هل أنا فعلاً في علاقة سامة؟ وكيف يمكن أن أبتعد عنها بدون أن تحرجني أو تكرهني؟ وكيف يمكن أن تنتهي علاقتنا وأنا أراها كل يوم، وقريبة جداً مني؟
تصوير Perfect Wave-Shutterstock
من هنا وهناك
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!





أرسل خبرا