محتارة في إكمال الدراسة ولا أعرف كيف أستخير!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أنا طالبة، والآن أكملت ٦ سنوات في الدراسة، والمفروض أني خريجة منذ ٣ سنوات؛ لأن مدة دراسة تخصصي هي ٣ سنوات فقط، لكن هناك ظروف مادية اضطررت معها
صورة للتوضيح فقط - تصوير:shutterstock_alinabuphoto
لحذف "أترام"، وأحيانًا تأجيلها، والآن بقي لي سنتان على التخرج، يعني مجموع السنوات التي سأدرسها سيكون ٨ سنوات.
علمًا أن دراستي كانت عسيرة جدًا من ناحية المواصلات؛ لأن مكان جامعتي بعيد قليلاً، وبكل ترم تتعقد وأؤجل، ومرة أحذف، لكني ضغطت على أهلي من الناحية المادية، وصارت الأمور جيدة من ناحية الدراسة، لكن المادية اهتزت جدًا؛ لأن تكاليف السائق غالية.
المشكلة هنا أني أحس أن عمري ذهب كله سعياً، وأخاف أن يكون بدون فائدة؛ لأني منذ فترة غير طويلة جاءتني لحظة إدراك: أنه يمكن أن تكون الأوقات التي تعسرت فيها دراستي، كانت علامة من ربي لأترك الموضوع، وأنه ليس فيه خير لي، ومعروف أن الخيرة فيما اختاره الله، حتى لو كان أمره أني سأترك الدراسة، فتركها فيه خير لي.
أحببت أن تكونوا على بينة من أمري، وأوضح لكم الأسباب التي تجعلني أترك الدراسة.
أحب أن أسأل عن صلاة الاستخارة، لو استخرت في أمرين هما أن أكمل الدراسة أو أن أتركها، والمتعارف هنا أنه بعد الاستخارة يأتيك شعور انشراح للقرار، أو يضيق صدرك، وتنفر منه، كيف أعرف أي الأمرين خير؟ فرضًا أنا استخرت أن أكمل، أو أترك، ثم جاءني شعور انشراح، هل هذا الشعور الذي جاءني، جاء لأي قرار، إكمال الدراسة أم تركها؟
كيف أعرف أيهما الذي ارتحت له؟ لأني أخاف لو استخرت، وجاء شعور انشراح يمكن فهمه على أنه: توكلي على الله، وأكملي، لكن هو بالأساس قد يكون جاء لقرار عدم إكمال الدراسة، وأنه هو الأنسب، ولأجل هذا انشرح صدري؛ لأن تركها فيه خير لي.
نوروني الله ينور عليكم، والله إني في حيرة من أمري.
من هنا وهناك
-
الوحدة والاكتئاب يسيطران على حياتي .. ماذا أفعل ؟
-
خاطبي شخص حنون وأنا لا أحبه كما يحبني!
-
أحببت فتاة وأريدها بالحلال، فهل تنصحونني بالتواصل معها؟
-
أهتم لكلام الناس وأنفعل بسرعة، فكيف أتخلص من ذلك؟
-
كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
-
أصبحت أرغب في العزلة بسبب حساسيتي المفرطة!
-
شاب : أريد أن أخطب فتاة فهل يمكنني التواصل معها؟
-
شابة: أشعر أني سأنفجر بسبب ظلم أمي وقسوتها!
-
أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
-
كيف أساعد أبويَّ في تربية أخي المتمرد عليهما ؟





التعقيبات