خطيبتي لا يعجبها أسلوبي في النصح والإرشاد، فهل أتركها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أنا طالب طب وخاطب، وتم عقد قراني، وعمري 22 سنة، وخطيبتي 18 سنة، ولدي بعض المشاكل التي أريد مساعدتكم فيها.
صورة للتوضيح فقط تصوير:Just Life-shutterstock
1- خطيبتي تدقق على كل كلامي، حتى لو كان تافهًا، وتفسره بشكل سلبي، وتنكد علي بكل صغيرة وكبيرة، وأنا أريد أن أشعر بالراحة مع زوجتي، وهذه الصفة جعلتني أخشى على حياتي المستقبلية، وأن أنفر من بيتي.
2- خطيبتي تكره غيرتي عليها، وغيرتها غير عادية ومؤذية، ولكنها لا تصل للشك أو التحكم، حتى وقوفي بجانبها وعدم تركها لوحدها، بالنسبة لها غيرة مبالغة، وتقول: أنا أحب الغيرة المحمودة، لكن الغيرة المبالغة بالنسبة لي أشد من الخيانة، وأنا أرى في كلامها تناقضاً كبيراً.
3ـ الفتاة غامضة ولا تخبرني بتفاصيل حياتها، ولو سألتها من باب الفضول، تفسر سؤالي على أنه تحقيق، وتنفر مني، أشعر أن تصرفاتي لا تعجبها، تريدني أن أدعمها فقط، ولا أتدخل في حياتها، صارحتها في هذا وقالت لي: أنا شخصية غامضة بشكل عام، وأنت أكثر شخص أحاول التعامل معه بشفافية، وقدرت هذا كثيرًا، ولكن هذا لا يبرر تعاملها معي بهذه الطريقة، وأن تشعرني بعدم أهميتي في حياتها.
4- خطيبتي محجبة، ولكنها تكتفي بالحجاب على رأسها فقط، وترتدي البنطال والقميص، ولم أمنعها من ذلك، لكنها لا تحب نصيحتي لها بالتستر، ولو شرحت لها الحكمة من فرض الله للحجاب، تتهكم ولا يعجبها، مع العلم أن لديها نفس الرأي، ومقتنعة بالحجاب الكامل، وتسمع نصائح صديقاتها وتتقبلها، ولكنها لا تقبل مني نفس الكلام، وهذا يشعرني بالسوء، كأنها لا تقبل كلامي، كل ما تريد سماعه هو الكلام الجميل والمدح والدعم، ولا تريد النصيحة والتوجيه.
أفيدوني ماذا أفعل؟ أعلم أن الإجابة ستوجهني للحوار، لكني تحاورت معها كثيرًا، ونفس الكلام المكتوب قلته لها وتقبلته، ولكنها لم تغير أسلوبها حتى بعد الحوار، أفيدوني!
من هنا وهناك
-
الوحدة والاكتئاب يسيطران على حياتي .. ماذا أفعل ؟
-
خاطبي شخص حنون وأنا لا أحبه كما يحبني!
-
أحببت فتاة وأريدها بالحلال، فهل تنصحونني بالتواصل معها؟
-
أهتم لكلام الناس وأنفعل بسرعة، فكيف أتخلص من ذلك؟
-
كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
-
أصبحت أرغب في العزلة بسبب حساسيتي المفرطة!
-
شاب : أريد أن أخطب فتاة فهل يمكنني التواصل معها؟
-
شابة: أشعر أني سأنفجر بسبب ظلم أمي وقسوتها!
-
أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
-
كيف أساعد أبويَّ في تربية أخي المتمرد عليهما ؟





التعقيبات