أحببت زميلتي في الجامعة وأعجبت بدينها، فهل أخطبها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شاب عمري 19 سنة، وأدرس في الجامعة، وأعمل مع والدي في أيام العطلة، والدي وعدني بتزويجي لكني في حيرة من أمري بمن أتزوج؟

صورة للتوضيح فقط - تصوير:VGstockstudio shutterstock
سمعت كثيرًا عن الزوجة الصالحة، أسأل الله أن يرزقني إياها، لكن نحن في مجتمع يصعب فيه إيجاد المرأة الصالحة، والمشكلة أني أحببت فتاة في الجامعة، ولم نتكلم أو نلتقي أبدًا، بدأ الحب عندما رأينا بعضنا عند باب إحدى الكليات قبل سنة، فالتقينا صدفةً، ونظراتنا كانت غير عادية، ومنذ تلك اللحظة وأنا لا أستطيع نسيانها.
قررت التعرف إليها بشكل أكبر لطلبها للزواج، ووجدت العديد من الأمور المشجعة، منها: أنها تحفظ شيئًا من القرآن، مجتهدة في الجامعة، تلبس الجلباب ومحجبة، ولكن أحيانًا يكون جلبابها ضيقًا، والفتاة من عائلة أصلها جيد جدًا، ومستواهم المادي والاجتماعي قريب من مستوانا، والفتاة محترمة جدًا، ليس لديها هاتف أو أي وسيلة تواصل حتى أتعرف إليها أكثر.
جميع ما ذكرته لكم وجدته في صفحة الفيسبوك الخاصة بوالدها، وأحيانًا كنت أراها ذاهبة إلى المصلى في الجامعة، وهكذا. حبنا لبعضنا شديد جدًا، وهذا لا يخفى من نظرات أعيننا، وهناك بعض الملاحظات السلبية، مثل ربطها للحزام على جلبابها، وتأكل بيدها الشمال.
هل أتقدم لهذه الفتاة أم أبحث عن غيرها؟ مع العلم أنه يصعب علي نسيانها، وقد أكملت نصف سنة دون رؤيتها، ولكنها ما زالت عالقة في ذهني ولا أستطيع نسيانها.
من هنا وهناك
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟





التعقيبات