زوجي عصبي متقلب المزاج ويقسو عليّ وعلى أولادي!
أنا أمٌ لثلاثة أطفال، عمري 31 سنةً، أريد أن أستشيركم بخصوص زوجي، هو متدين، وأحياناً يكون طيباً معي ومع أولاده، وحسن المعاملة، لكنه متقلب المزاج كثيراً؛ لدرجة ترعبني أنا وأولادي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير:fizkes shutterstock
ففي نفس اليوم مثلاً يتقلب مزاجه بسبب أو بدون سبب، فيغضب بسرعة كبيرة، ويقسو عليّ بالكلام الجارح والسخرية والاستبداد عليّ وعلى أولاده، بالشتم والضرب المبرح، لدرجة أن ابني البكر عمره ( 12 سنةً ) يرتعب خوفاً منه، ويكرهه أحياناً؛ مما سبب له العديد من المشاكل في نفسيته، منها: الخوف، والجبن، والبكاء بدون سبب، وضعف الشخصية، وغيرها.
لا أعرف كيف أتصرف مع هذه التقلبات المتطرفة، أصاب بالاكتئاب، والقلق، والكثير من الأمراض بعد كل مرة يؤذيني فيها أنا أو أولادي، اطلعت كثيراً على أمراض تقلبات المزاج الحدية، وثنائي القطب، والنرجسية، وغيرها، وكل مرة أستنتج أمراً، أحياناً يبدو لي أنه نرجسي الطبع، وأحياناً ثنائي القطب الخفيف، كل مرة يسوء فيها طبعه أكثر مع مرور السنوات!
لم يكن يعاملني هكذا في أول الزواج، لكن مع كثرة المشاكل العائلية أصبح يسوء طبعه وأخلاقه معنا، ومع آخرين أيضاً، هو لا يريد الاستشارة أبداً مع أحد، بل يقول لي أعرف أنني عصبيٌ، وأنني أصبح شخصاً آخر عندما أغضب، وأنني عنيدٌ ومتحكمٌ، ولكنه أمرٌ عاديٌ، أنت حساسة!
الكل يشهد من أهلي وأهله على قسوته، وسوء تعامله، فكيف أتعامل معه؟ وكيف أتعامل مع أولادي عندما يمر والدهم بنوبات الغضب الثائرة هذه؟ وما هو الحل؟ وهل الطلاق حل لحماية نفسي وأولادي من الأمراض النفسية لا قدر الله؟
من هنا وهناك
-
شاب: دعوت الله أن أكون من الأوائل ولم أتحصل على ذلك!
-
حلمت بالخاطب بعد الاستخارة، فهل أوافق عليه؟
-
أحببت شاباً ملتزمًا في الجامعة وأتمنى أن يكون من نصيبي، فما توجيهكم؟
-
أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟





التعقيبات