بلدان
فئات

24.06.2026

°
00:00
اليوم: مسيرة احتجاجية واسعة للحريديم تُهدد بإرباك وتعطيل حركة السير في مختلف أرجاء البلاد
23:26
أمريكا تسمح بدخول منتخب إيران البلاد قبل يومين من مباراته المقبلة
23:21
رئيس الفيفا: ترامب سيقدم جائزة كأس العالم للفريق الفائز
23:08
رجل بحالة خطيرة إثر تعرضه للدغة عقرب في النقب
23:03
استطلاع: غالبية الأمريكيين غير مقتنعين بجدوى الحرب على إيران
22:59
بزشكيان: إيران لن تتفاوض أبدا على قدراتها الدفاعية
22:48
لقاء حواري مجتمعي في كفرقرع لرصد التحديات الصحية وبناء خطط عمل مستقبلية
22:11
اندلاع حريق في حافلة على شارع 77 قرب مفترق الزرازير وانتشاره الى منطقة مفتوحة
22:01
مصاب بحالة خطيرة جراء حادث طرق بين سيارتين قرب قلنسوة
20:39
رونالدو يسجل الهدف الثالث للبرتغال في شباك أوزبكستان
20:23
البرتغال تهز شباك أوزبكستان بهدف ثان
20:13
مونديال 2026 | نتيجة مرحلية: رونالدو يشعلها مبكرا ويمنح البرتغال التقدم على أوزبكستان
19:57
ترامب صرخ بوجه نتنياهو قبل صفقة المختطفين: ‘الجميع سئم منك يا بيبي‘
19:57
لجنة المتابعة: ندين اعتقال محمد بركة والتحقيق الاستفزازي معه... وإطلاق سراحه لاحقا بشروط وقيود
19:43
من تل أبيب.. رئيس مجلس عين قينيا بمؤتمر الحكم المحلي يدعو لمحاربة الجريمة وتطوير البلدات العربية
19:01
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، انخفاض حاد في أسعار الخضروات والفواكه
18:51
عودة ابن النادي.. أنس دبور يعزز صفوف أخاء الناصرة
18:14
مؤتمر مركز الحكم المحلي يكشف الفجوات بين المجتمعين العربي واليهودي
18:02
وزارتا الصحة وحماية البيئة: الدخول لهذه الأودية والجداول في شمال البلاد قد يكون خطراً
17:12
احتجاج اصحاب المصالح التجارية ضد رفع الأرنونا - بهاء عازم: ‘بلدية الطيبة تتعامل معنا كبقرة حلوب‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

دراسات تربوية تحذر: لا تعطي طفلك أكثر مما يحتاج

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
03-10-2023 07:04:49 اخر تحديث: 06-10-2023 07:51:00

لاشك أن معظم الآباء والأمهات يودون إسعاد أطفالهم، وأن يملأوا خزائنهم بالألعاب وغرفهم بالدمى والهدايا، ولا غرابة! فغالبية الأسر التي لديها أطفال على مستوى العالم، ترجو أن يكون لديها خزائن وصناديق ممتلئة بالألعاب؛

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Prostock-studio - shutterstock

لتقديمها لأطفالهم، وهنا يدق التربويون بأبحاثهم ودراستهم ناقوس الخطر على زخم هذه المشاعر الأبوية، ويرفضون هذا السلوك التربوي الذي يلبي كل حاجة يطلبها الطفل، دون قواعد أو أساسيات؛ ما يجعل الطفل يقيس كل الأمور بحساب النجاح مقابل هدية، المذاكرة مقابل ساعة يمضيها أمام الشاشة... وهكذا. والآن اللقاء مع المرشد التربوي الدكتور عبد الله المحمدي للشرح والتوضيح.

من هو الطفل الذي يريد كل شيء؟
إعطاء الأطفال الكثير من الأشياء والأغراض ليس بالأمر الصحي، والأطفال الذين يحصلون على أكثر مما يحتاجون إليه معرضون لخطر التحول إلى أطفال ماديين.
من الجميل ان تُحقق لأطفالك كل ما يتمنونه، وقد تكون رؤية السعادة في أعينهم من لحظات الرضا، لكن إعطاء الطفل أكثر مما يحتاج قد لا يكون في صالحه.
ومن الأفضل هنا ألا تفي بكل طلب يطلبونه، فالأطفال الذين يحصلون على كل ما يطلبونه لا يتعلمون كيفية التعامل مع خيبة الأمل، ولا يتعلمون العمل، أو حتى انتظار الأشياء التي يرغبون فيها.

أسلوب تربية يحفز مادية الطفل
بشكل عام، يُقصد بالمادية الاهتمام المفرط أو الانشغال بالممتلكات المادية بدلاً من الأشياء الفكرية أو الروحية.
مصطلح "المادية" يفسر السلوك الاستهلاكي للأطفال من 9 إلى 14 عاماً، حيث نجد أن المزيد من الشباب الماديين يميلون إلى التسوق أكثر والادخار أقل.
هذا بالإضافة إلى كونهم لهم تأثير شرائي أكبر على والديهم، وأن الآباء الأكثر مادية يميلون إلى إنجاب أطفال أكثر مادية.
لا تقتصر صفة المادية على الرغبة الجامحة في تكديس الممتلكات فقط، فقد يشعر الأطفال الماديون بعدم الرضا عن مستوى معيشتهم.
الأطفال الذين يتصفون بالمادية، يعتقدون أن النجاح بالنسبة إليهم، هو امتلاك أشياء عالية الجودة والعديد من السلع المادية.
ولديهم اعتقاد يتمثل في رؤيتهم؛ أن الحصول على منتجات معينة يجعل الناس أكثر جاذبية، وأكبر قابلية في عيون الآخرين.
كما أن أسلوب التربية، مثل تقديم المكافأة مقابل الحصول على درجات جيدة، أو وعده بهاتف ذكي جديد، كل هذا يعلم الطفل أن السلع المادية هي الهدف النهائي من أي جهد قد يبذله.
كذلك استخدام الهدايا دوماً للتعبير عن حبك لطفلك، قد يُعلمه أن كونه محبوباً يعني فقط الحصول على المزيد من الهدايا.
كذلك حينما يكون العقاب من خلال سحب الممتلكات، هذا النوع من العقاب يُرسل إلى الطفل رسالة مفادها أن الانفصال عن متعلقاتك هو عقاب في ذاته.
وللعلم فإن الأطفال الذين يتلقون العديد من المكافآت المادية من آبائهم، سيستمرون على الأرجح في مكافأة أنفسهم بالسلع المادية عندما يكبرون، حتى سن الرشد.

علامات إنذار تنبه الآباء للتحرك
التذمر الدائم على كل شيء؛ بمعنى أن الطفل يتذمر بين حين وآخر طالباً شيئاً غير متاح، وإذا كان هذا يحدث بشكل دائم ومستمر فيجب أن تنتبهي.
إن كنت تجدينه كثير الشكوى، فاعلمي أنه في حالة شعور بعدم الرضا، ويُركّز فقط على السلبيات.
وإذا كان طفلك يواجهك بنوبات من الغضب والصراخ الدائمة، عندما يفشل في الحصول على شيء يريده، فهذه علامة إنذار أخرى.
أغلب الأطفال يشعرون بأنهم يستحقون كل ما يطلبونه، وبالتالي لا يتركون لك المساحة للرفض، ولا يحترمون الحدود عندما تحاولين تحديدها.
احذري إذا استسلمت لهذه الحال، فأنت ببساطة تفتحين الباب لمزيد من المادية والرغبة في التملك، والشعور بالمزيد من الاستحقاق.
والأهم أن المزيد من تجريدك من حقك في الرفض، والاستسلام والموافقة على كل ما يرغبون، يؤدي إلى تشجيع هذا السلوك، والاستمرار فيه.
وإذا لاحظت أن طفلك لا يقبل التخلص من ألعابه وأغراضه القديمة، وأصبح يُفضل اكتناز الألعاب، ويكافح للاحتفاظ بكل شيء حتى التالفة منها، فقد يكون ذلك علامة على المادية.
ومن علامات المادية كذلك؛ اهتمام الطفل بفكرة الامتلاك بحد ذاتها، أكثر من الاهتمام بالشيء الذي سيمتلكه.
وهذا قد يعني؛ أن طفلك يرى قيمته في امتلاك الأشياء أكثر من الرغبة الحقيقية في استخدامها، وقد يتفاخر بها أمام أقرانه، محاولاً التباهي بمكانته الاجتماعية.

طرق التعامل مع الطفل الذي يريد كل شيء
بداية أنت لست مضطرة لحرمان طفلك من الأغراض والهدايا والألعاب، بل على النقيض قد يكون من الصحي أن تعطي طفلك الهدايا. ولكن ليس شراء كل شيء يطلبونه، أو يخطر ببالهم، أو أنه عليك منحهم كل ما يريدون.
وحالة العقاب، قد يكون من المنطقي أخذ الأشياء الثمينة التي يُفضلها طفلك، مثل الهاتف الذكي أو الدراجة الهوائية لكن من المهم التأكد من أن هذا ليس هو نهج العقاب الوحيد الذي تتبعينه كل مرة؛ حتى لا تعطي الأشياء قيمة أكبر من حجمها.

علمي طفلك أن يكون ممتناً لما لديه
علمي طفلك أن يكون ممتناً لما لديه، ما يمنعه من التفكير في أنه لن يكون سعيداً ما لم يكن لديه المزيد. وعليك أيضاً أن تركّزي على قضاء وقت ممتع مع طفلك بدلاً من تقديم الهدايا له، وشاركيه بعض الأنشطة البسيطة كالتجول أو اللعب في الحديقة.
وأنفقي المزيد من المال على تعلم طفلك الخبرات، وتكوين الذكريات بدلاً من الهدايا، حتى لا يعتاد على تلقي الأشياء المادية في كل موقف، فيصبح هذا كل ما يتوقعه، تكلمي عن أهمية التجارب والمشاعر وتكوين الذكريات، وقضاء أوقات ممتعة بدلاً من البضائع المشتراة.
عليك أيضاً أن تكون مثالاً يحتذى به، وذلك لأن طفلك سيتعلم الكثير من أفعالك، الأفعال تُعلم وتنقل الخبرات والسلوكيات أكثر من الكلمات، ومن خلال الأفعال تساعدين طفلك على التغلب على المادية، من خلال رؤيته لك وأنت تتبرعين للجمعيات الخيرية، أو تتطوعين لمنظمة تخدم المحتاجين.
[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك