قراءة الأذكار أثناء الانشغال بعمل آخر
السؤال: هل يجوز أن أقرأ أذكار الصباح والمساء -وأنا أقوم بعمل آخر- مثل الأعمال المنزلية، أو قيادة السيارة؟

صورة للتوضيح فقط - تصوير: azmaidi - shutterstock
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم مانعا شرعيا يمنع أن يقول المسلم أذكار الصباح، أو المساء، أو غيرها من الأذكار، وهو يقود السيارة، وقد جاء في حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. متفق عليه.
قال النووي في شرح صحيح مسلم: الْمَقْصُودِ أَنَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى مُتَطَهِّرًا، وَمُحْدِثًا، وَجُنُبًا، وَقَائِمًا، وَقَاعِدًا، وَمُضْطَجِعًا، وَمَاشِيًا. اهــ.
والمهم أن يكون الذاكر لله تعالى حاضر القلب حتى يكمل انتفاعه بها، ويُستجابَ له ما فيها من الأدعية ففي الحديث: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ. رواه الترمذي.
فالأفضل والأكمل للمسلم على كل حال إذا أراد قراءة الأذكار والأدعية؛ أن يتفرغ لذلك.
وانظري الفتوى: 249280.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
النهي عن ارتفاع الأصوات والخصومة في المسجد
-
مذاهب الفقهاء في قراءة المصلي من المصحف في الفريضة والنافلة
-
المفتي مشهور فواز يخاطب أئمة المساجد: يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بوقت صلاة العيد
-
الشيخ محمد أبو رحال، امام المسجد الأبيض في الناصرة: اغتنموا العشرة الأوائل من ذي الحجة بالتقرب من الله
-
الإذن بخروج الزوجة للنزهة من إحسان العشرة
-
ما حكم تكرار الشخص العمرات عن نفسه أو قريبه الميت أو العاجز بعد أداء عمرة التمتع؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة





أرسل خبرا