كيف أخرج من حالة الخصام بيني وبين صديقتي ؟
السلام عليكم.. علمت أن الخصام سبب لعدم رفع الأعمال، هناك صديقة متخاصمة معها، وعندما ألقاها لا أسلم عليها، ولكني تبت عن هذا الفعل، ولم ألقها من آخر مرة، ونويت أنني عندما ألقاها سأسلم عليها،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes shutterstock
ولا أستطيع الذهاب إلى بيتها، ولا الاتصال بها، لأنها هي المخطئة في حقي.
كذلك حاولت مرة قبل ذلك التواصل معها، وهي كلمتني بطريقة سيئة، لذلك أصبحت عندما أراها لا ألقي عليها السلام، ولكني نويت إذا لقيتها ثانية أن ألقي السلام حتى لا أكون آثمة، وترفع أعمالي.
سؤالي:
1. هل أكون آثمة لحين رؤيتها وإلقاء السلام، ولا ترفع أعمالي؟ أم مجرد توبتي ونيتي بإلقاء السلام لا آثم، لأني قد لا أراها إلا بعد فترة طويلة؟
2.هل يزول الإثم بمجرد السلام مرة واحدة، أم يجب عند كل لقاء معها أن ألقي السلام؟
3.هل تكفي رسالة نصية لإزالة إثم الخصام، حتى لو لم أسلم عليها بعد ذلك؟
من هنا وهناك
-
طلاق المائلة إلى زينة الحياة الدنيا والمفرطة في دينها.. رؤية شرعية أدبية
-
دعوت الله كثيرًا ولم تتحقق دعواتي، فهل الله غاضب عليّ؟
-
مشكلة التخيلات والخوف والبكاء لدى طفلتي: ما حلها؟
-
شاب: دعوت الله أن أكون من الأوائل ولم أتحصل على ذلك!
-
حلمت بالخاطب بعد الاستخارة، فهل أوافق عليه؟
-
أحببت شاباً ملتزمًا في الجامعة وأتمنى أن يكون من نصيبي، فما توجيهكم؟
-
أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟





التعقيبات