تبرئة رومان زدوروف واهتزاز عرش القضاء في البلاد
برأت المحكمة المركزية في الناصرة رومان زدوروف الذي تمت ادانته بقتل تائير رادا قبل خمسة عشرة سنة، في كتسرين شمالي البلادـ بحيث أدين ثلاث مرات بجريمة القتل،

المحامي يوسف شعبان - صورة شخصية
وقضى 15 عامًا خلف القضبان، وسنة ونصف أخرى رهن الاقامة الجبرية. هي القصه التي بدأت وانتهت وانهت الغموض من ورائها والتي اشغلت عشرات المحققين والنيابة، المحامين والقضاة والرأي العام على مدار السنين .
والان وصلت القضية الى نهايتها وربما برأيي هي الاخيرة في طياتها اتت بتبرئة المتهم المذكور واطلاق سراحه.
خيبات من الامل لفت وراء القضية ومجرياتها والتي جرت باكثر الطرق اثارة للاشمئزاز، داعيك ان عائلة الضحية التي تؤمن بان القاتل الحقيقي ما زال طليقا وان رومان زدوروف برييء .
حسب المعطيات ومجريات التحقيق، ادعى رومان زدوروف انه اعترف بالقتل بعد ضغوطات لا تحتمل من قبل الشرطه الاسرائيلية وحكم عليه بالسجن المؤبد .
قرار المحكمة المركزية في الناصرة بتبرئة رومان زدوروف واطلاق سراحه بريئا سيهز عرش القضاء في الدولة . الخزي والعار للقضاء الاسرائيلي والشرطة الاسرائيلية وللنيابة العامة وللمحققين على خيبات الامل وخيبة وزعزعة الثقة لدى الرأي العام، وباعتقادي ان على جميع من كانت لهم لمسات في هذه القضية من محققين وادعاء عام وقضاة الاستقالة فورا من سلك القضاء وذالك لتجنب عدم ثقة الجمهور بسلك القضاء ومصداقيته، ناهيك عن ان عائلة الضحية ستبدا بالبحث عن القاتل الحقيقي .
برأيي لقيت هذه القضية صرخة واسعة النطاق وتغطية اعلامية كبيرة كان المستفيد والرابح الاكبر هو رومان زدوروف.
يذكر ان الفترة التي قضاها رومان زدوروف في السجن تمثل اطول فترة يقضيها سجين في البلاد قبل تبرئته الامر الذي سيفتح ابوابا عديدة بعد الافراج عنه.
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]
من هنا وهناك
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!
-
‘ رأيٌ في اللُّغة‘ - بقلم: أيمن فضل عودة
-
الخيط الواصل بين ‘اتفاق‘ أميركا وإيران وبين انتخابات البرلمان في إسرائيل - بقلم: المحامي زكي كمال





أرسل خبرا