بلدان
فئات

17.06.2026

°
12:47
مباشر | الهيئة العامة للكنيست تبحث منح الحصانة البرلمانية لتالي غوتليب
12:38
عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه بحفرة بعمق 4 امتار في الطيبة
12:24
مصدر إيراني: النص النهائي لمذكرة التفاهم مع أمريكا لن يُنشر وفق اتفاق الطرفين
12:16
اتهام شاب من طمرة بالاعتداء على سائق بسبب خلاف حول ‘الحق في المرور‘
12:03
بعد أن وصفه صحفي إسرائيلي بـ ‘الحقير‘.. نائب ترامب: ‘منتقدو الاتفاق مع طهران يريدون استمرار القتال بلا هدف‘
11:20
بعد احتجاج شعبي.. كبح زيادة الأرنونا في الناصرة إلى النصف - أهال: ‘الهدف الأصلي المتمثل برفع الضريبة 30% ما زال قائمًا‘
10:38
بن غفير يعين أبناء عائلات فقدت أولادها بعمليات للاشراف على تنفيذ قانون الإعدام | محللون: ‘أمر مخالف للقانون الدولي‘
10:23
الاتفاق بين أمريكا وإيران يتضمن صندوقا بـ 300 مليار دولار - مصدر إيراني: ‘طهران طلبت في البداية 400 مليار دولار للتعويض عن أضرار الحرب‘
10:07
طلاب عرب يشكون من أخطاء بصياغة امتحان البجروت في الفيزياء: ‘شكوك حول ترجمة الاسئلة باستخدام الذكاء الاصطناعي‘
09:35
المعارضة تطلب من رئيس الكنيست التصويت سرا على منح أو سحب الحصانة البرلمانية من تالي غوتليب
09:18
الاحتفال بتخريج الفوج العاشر من طلاب كلية وثانوية العلوم والتكنولوجيا في الناصرة
09:11
خسارة المنتخب الأردني 1-3 في مباراته الأولى أمام منتخب النمسا
09:08
منتخب النمسا يسجل الهدف الثالث في شباك الأردن في اللحظات الأخيرة من المباراة
08:54
بدون إشعار مسبق وفي ساعة الذروة: متظاهرون حريديم يغلقون شارع 4 في مركز البلاد
08:43
من يافة الناصرة إلى الكعبية.. سجين هارب يسرق مارسيدس فاخرة، لكن النهاية لم تكن كما خطط لها! | بالفيديو: السرقة، المطاردة الجنونية والاعتقال
08:43
منتخب النمسا يستعيد التقدم على الأردن ويسجل الهدف الثاني
08:43
حكم المباراة يلغي الهدف الثاني للنمسا
08:33
منتخب النمسا يسجل الهدف الثاني في شباك الأردن ويتقدم بالنتيجة 2 - 1
08:21
منتخب النشامى الأردني يسجل هدف التعادل في شباك النمسا
07:52
اتهام 3 شباب بالضلوع في اطلاق نار وطعن اخرين خلال شجار جماعي في المشهد
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مداخلة بعنوان :‘ في جوف الحوت: تجارب فلسطينية في الجامعات الإسرائيلية ‘

بقلم : خالد جمال فوراني
20-12-2022 12:35:45 اخر تحديث: 10-02-2023 16:15:00

في وقوفي أمامكم اليوم حيا ها هنا ثمة آية – أو بلغة مفهومة أكثر ثمة معجزة - لربما من الأصح أن أتكلم في صيغة الجمع فأقول هناك آيات أو معجزات، وليست واحدة فحسب.


صور من خلود فوراني سرية - نادي حيفا الثقافي

لكن المعجزة التي تعنيني هنا، هي المعجزة الإحصائية، أقصد أني أعيش شرطا فلسطينيا ممزقا تحت براثن النظام الصهيوني الذي من المفروض أن يُقتَل في حدود ما احتله عام ١٩٤٨، رجل فلسطيني كل ثالث يوم (وبالتأكيد ثمة وتيرة قتل أعلى لو أضفنا ما أحتل من فلسطين عام ١٩٦٧). نحن إذن أمام حوت يتخلى عن مهمته الأصلية (في أوروبا) في حفظ الأمن والأمان لجميع القاطنين فيه (ضد الموت ظلما)، غير أن هذا الحوت (وللتوضيح، أقصد الدولة) يقوم بمهمته المحلية هنا (أي الصهيونية) الواقعة بامتياز، حين يفاضل بين البشر فيجعل من الدم اليهودي أغلى من الدم اللا-يهودي.

وبالتالي نأتي طلبة ومحاضرين للجامعات من حوت الدولة إلى حوت الأكاديميا التي تلتهم الطلبة الفلسطينيين أيضا لربما جسدا أحيانا، ولكن غالبا ما فكرا، طالما كانت بوصلتها أو عمادها هي معارف غربية غير قادرة على مخاطبة المعارف الأهلية ها هنا. وبين الحوتين هذين على الأقل كانت "دفيئتنا" وهو ملعقتنا – ملعقة الحرية – التي مدها لنا بجوده المعهود معهد فان لير حين أستضاف مجموعة من الطلبة الفلسطينيين ليبحثوا عن سبل انعتاقهم فكرا وفعلا من جوف الحيتان المحيطة بهم.

فالكتاب الذي بين أياديكم مبني على حوارات، شهادات ومقارنات نأمل أن تتيح لقرائها سبيلا بل سبلا يتحد فيها فعلا الفكر والتحرر حتى نلج محيطات ولربما صحاري المعرفة كما يليق بنا، أهل هذه الأرض لا كما يشاء لنا مغتصبونا، أرضا وفكرا. في هذا الكتاب ثمة أكثر من نبره نبوية واحدة ووحيدة: قد تعتقدون أن يونس هو المحرك الوحيد لاستعارة تسكن عنوان الكتاب" في جوف الحوت" فنعود، كما يونس عاد، وهو بوصلتنا إلى مدننا وما تبقى من قرانا (غيتوهاتنا هي العبارة الأدق عموما) لنتذكر حقيقة وجودنا هنا كأهل البلد، وإن أنكر المهاجرون إليه ذلك.

ولكن وللمفارقة، النبرة النبوية التي ترافق هذا الكتاب هي من أصوات يوسف وموسى أيضا. أما نبرة يوسف تسمع في الكتاب لأنه ورغم ظلمة الجب (جوف الحوت الذي عاشه) وصل يوسف وفي عقر دار الفرعون لأعلى المناصب ولم ينس أهله (بل لربما زل حين فضلهم عن المصريين) والنبرة الأخيرة هي نبرة موسى الذي عاش في رغد قصر الفرعون (جوف الحوت الذي عاشه) ولم ينس أن يؤَمِّن مخرجا لأهله وهو القائل:

 أما نحن في كتابنا هذا، وبمساعدة فان لير الذي قدم لنا ملعقة ما من الحرية لا تتاح لنا عموما في الجامعة الإسرائيلية،

وبسبب جهد المشاركين في الدفيئة جميعا نقول عبر الصوت الموسوي من خلال كتابنا: فلنبق ها هنا، جسدا وفكرا مهما طال تيهنا، فلنمنح جذورنا القدرة لأن تخوض في الأعماق، فالثرى هنا ثروتنا وثريانا كلنا، والأرض هنا تتسع لجميع أهلها (مهما اختلفت دياناتهم وألسنتهم وبشرتهم ومشاربهم)، جاء من جاء، وأتى من أتى من الغرباء، كما يدل علينا أسمنا تماما – أهل فلسطين. فاذهبوا إذن وأقرأوا هذا الكتاب، ناقشوه، تجادلوا فيه، علكم تدركون حيتانكم وتصلون شطآن من العلوم لم ترسوا فيها بعد، وعلكم أيضا تخرجون منها إلى "بحار" من المعارف لم تبحروا فيها بعد.

خاتمة، حين أسأل عن مصدر العنوان "في جوف الحوت" فلا يسعفني ولا يسعني إلا أن أجيب على طريقة قصاص الأثر – والأثر هو ما تأتى لي في النثر وفي الشعر من دلالات الباحثين عن فلسطين: فها هو غسان كنفاني يهدي روايته القصيرة "ما تبقى لكم" لخالد الذي "ما زال يعود" على حد تعبيره، وأعود فعلا إلى شعر محمود درويش فأسمعه عائدا يسأل "لماذا تركت الحصان وحيدا؟ فيجيب: "السنابل مثقلة، والمناجل مهملة وبلاد تبتعد الأن عن بابها النبوي." في الصعيد الشخصي، هنا أرى محاولة لأحفظ لفلسطين علاقة عضوية عشتها مع جدتي لأمي التي أخذتننا، كما يبدو لي كعهد جداتنا عموما، عبر حياتها إلى هذا "الباب النبوي" وبالتالي ثمة محاولة، لا أكثر، في هذا الكتاب لأن يبقى هذا الباب – الباب النبوي – كما سماه درويش منفتحا لا موصدا أمام كل الباحثين والباحثات عن المعرفة الأصيلة في فلسطين، في أرض البدايات والنهايات. والأنبياء كما قال "هم جميعا أهلي" (في حجر كنعاني في البحر الميت) فلنأخذ من قصة يونس (يونان أو يونة) وعيا أي وطنا نقرأ من خلاله حاضرنا وماضينا ومستقبلا. هذه هي دعوة الكتاب، كمحاولة للتفكر في وجودنا في جوفه و في ما بعده، من خلال إنصاتنا وإصغائنا بالذات لتلك الأصوات، التي يكاد أن يغلق الباب في وجهها، أصوات الأنبياء، حتى في هذه الأرض الغارقة في حيتانها.

( مداخلة حول كتاب "في جوف الحوت" للبروفيسور خالد جمال فوراني ألقيت في أمسية إشهار الكتاب في نادي حيفا الثقافي )


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك