فتاة: عائلتي تحتقرني وتقلل من شأني خاصة أخي
27-10-2022 08:40:38
اخر تحديث: 27-10-2022 11:40:00
السلام عليكم.. أنا فتاة، عمري 23 عاماً، غير متزوجة، منذ صغري وأنا أرى أناساً يحتقرونني ويقللون من شأني، ولا يعتبرون لي وجوداً بينهم، وينعتونني بالمجنونة،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: torwai - istock
وليس لدي أصدقاء، ولا أحوز علامات مرتفعة، دائماً ما أحصل على القليل!
وليس لدي أصدقاء، ولا أحوز علامات مرتفعة، دائماً ما أحصل على القليل!
كما أن أمي وأبي يحبون إخوتي أكثر مني، صحيح أنهم في الأمور المادية لا يقصرون، وأيضاً في الاطمئنان عليّ، ولكني أرى أن إخوتي وأخواتي لديهم من المحبة من قبل والدي الكثير، أما أنا فلا، كما أن الآخرين ينظرون لي باحتقار، وأيضاً أخي يستقوي علي، وأصبح يذلني لدرجة أنه كان يهددني بالضرب إن درست بصوت عال. أصبحت أكره الدراسة، فإذا طبخت الأكل، ووجد طعمه غير لذيذ يقوم بإهانتي، ويتدخل في كلامي، ولا يحب أن أكلمه بأسلوب فظ، يحاسبني على النظرة، ويتدخل في خروجي من المنزل، أصبح رأسي ينحني عند رؤيته، ويداي ترتجفان، والكلمات تختفي عند وجوده، وأمي تقف بصفه وتقول: هذا سندك، لا بد أن تحترميه.
وما زاد الطين بلة: مساعدة أختي وأبي له في إهانتي بالشتائم والتهديدات المستمرة بالضرب، والله تعبت! وأصبت بالرجفة في جميع أنحاء جسدي، وضيقة في التنفس، أخي أصبح يحرض أمي عليّ بعد أن توقف عن إهانتي، فهو يهينني؛ لأني ليس لدي قيمة عند والدي، وعندما أشكو لأمي تقول عني حقودة، وظالمة، لا تتكلمي عنه بسوء، فهل تريدين له الموت؟ أصبحت أعقها، فغضبت علي، وفي كل مرة تحاربني بدلاً من أن تواجهه! تمردت على أمي وأبي وأخواتي، أصبحت أخاف من كل شيء، أصبحت لا أعتني بنفسي، كرهت حياتي، أمي تدافع عنه باستمرار هي وأخواتي حتى لو كان هو سبب المشاكل.
من هنا وهناك
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها
-
أشكو من آلام متنقلة في رأسي
-
أرغب بالزواج من شابة أحبها ولكني ما زلت أدرس، ماذا تنصحونني ؟
-
كيف أوظف مقولة: ما كل ما يتمنى المرء يدركه، في حياتي؟





أرسل خبرا