سيدة : هل أصبر على زوجي أم أفترق عنه ؟
مرحبا.. أنا شابة متزوجة حديثا منذ سنة تقريبا، أنا تائهة، وتمر علي لحظات كثيرة أذرف الدموع وحدي، في بداية الزواج كنت وزوجي سعيدين، كان يهتم بي عاطفيا، ويستأنس بوجودي،

صورة للتوضيح فقط - iStock-martin-dm
ويحب قضاء الوقت معي، وقد كنا في بداية الزواج نسكن مع أهله، بعد مدة تغير زوجي، صار باردا لا يبتسم معي إلا قليلا، ولا يكلمني إلا قليلا، يكثر من الشكاوى حول الغسيل والملابس وشغل المنزل، رغم أنني أحاول جاهدة إرضاءه، وإن نسيت شيئا أعلم أن ذلك اليوم سيمر كئيبا فلن يكلمني إلا كلمات قليلة.
الآن استأجرنا منزلا خاصا بنا وزاد التوتر أكثر من قبل، أحبه وأحاول إسعاده، دائما أغدق عليه بحبي وكلمات الحب وأعانقه لكني لا أجد منه ردا إلا عند الجماع، حتى أنه جرحني بكلامه أكثر من مرة لكني أصبر وأحاول أن لا أجادله كي يبقى مرتاحا خاصة أنه يكون متعبا من العمل، وأشهد بالحق أنه غير مقصر في النفقة.
أنا الآن حامل، وأعاني من علاقتي مع زوجي، وفي أحيان كثيرة أفكر، هل الفراق قد يكون حلا؟ لكني أفكر في حملي فأتراجع عن أفكاري، ثم أحيانا أخرى أقول أن الحمل ليس عائقا إن لم تكن هناك سعادة، أحاول ما أمكن أن أكون زوجة صالحة لكنه لا يكترث ويبخس من آرائي في الأمور الحياتية مما يهين كرامتي كثيرا، فماذا أفعل، كيف أصبر، كيف أصلح الأمور. أم تراه الفراق هو الحل؟
من هنا وهناك
-
خاطبي شخص حنون وأنا لا أحبه كما يحبني!
-
أحببت فتاة وأريدها بالحلال، فهل تنصحونني بالتواصل معها؟
-
أهتم لكلام الناس وأنفعل بسرعة، فكيف أتخلص من ذلك؟
-
كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
-
أصبحت أرغب في العزلة بسبب حساسيتي المفرطة!
-
شاب : أريد أن أخطب فتاة فهل يمكنني التواصل معها؟
-
شابة: أشعر أني سأنفجر بسبب ظلم أمي وقسوتها!
-
أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
-
كيف أساعد أبويَّ في تربية أخي المتمرد عليهما ؟
-
تأخرت دورة زوجتي، فهل يمكن أن تكون حاملًا؟





أرسل خبرا