بناتي يرفضن الرجوع إلي، فماذا أفعل؟
السلام عليكم.. منذ عشر سنوات انفصلت، وكان قد رزقني الله ثلاث بنات وكن صغيرات، أكبرهن عمرها 4 سنوات، ولجأت للقضاء لأخذ حقي، وكان طليقي محاميا،

صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Cecilie_Arcurs
فقدر على إسقاط حقي، وكنت قد لجأت إلى التفاوض معه على أساس أن أربي بناتي ويعطيني ما يكفيهن فرفض، ورفض أيضا أن يوفر سكنا؛ لأن والدي رفض بقاء بناتي معي في بيته، فاضطررت أن أعطيه البنات، ولم يكن لي عمل في ذلك الوقت، ولم أكن أنا التي طلبت الطلاق، وتحايلت عليه كي لا يطلقني، ولكنه قال: لن أستطيع الإنفاق على بيتين، لأني سأتزوج، والزوجة الأخرى اشترطت طلاق الأولى.
وخلال فترة وجود بناتي معه كان يسعى لحرمانهن مني، لا أراهن إلا مرة في السنة في عيد الأضحى، ولمدة 4 ساعات، ولم يكن أحد من الأهل أو الأقارب يتدخل للصلح بيننا، إلا أحد أخويه فقد كان صالحا، وكان ينصحه، ولكن لا يسمع كلامه.
المهم توفي طليقي منذ سنة وثلاثة شهور بالضبط، وسعت أرملته للسيطرة على ممتلكاته، واتفقت مع العم والعمة على إبعادي عن أي تواصل أو معرفة لحقوق بناتي، ووقف العم الصالح بجانبي بعد وفاة أخيه، إلا أنه بعد 15 يوما من وفاة أخيه توفي هو في حادث سيارة، وبقي العم صاحب المصلحة.
لجأت إلى القضاء، فأصبحت وصية على بناتي، ولكن لم أستطع البقاء معهن في السكن، لأن أرملة والدهن استعانت برجال لخدمتها حتى حارس العمارة، وأخذت تحرض بناتي على كراهيتي، وتشوه الحقائق، حتى رفضن الرجوع إلي، ومن بينهن واحدة معاقة ذهنيا وتعاني من السكري، هي فقط تحبني، ولكن تبكي على أخواتها، فماذا أفعل؟
من هنا وهناك
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!





أرسل خبرا