حكم دلالة الموظف أثناء عمله للزبائن لشراء سلع من محلات لقاء عمولة
السؤال: أنا موظف في إحدى شركات التمويل، وأعمل في قسم منح الائتمان -تمويلات مرابحة إسلامية- ويقوم بمراجعتي زبائن يرغبون في شراء سلعة: مثلا جهاز خلوي،

الصورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Bojan89
وأقوم بتوجيههم دون إجبار، لأحد أصدقائي الموردين، الذي يمتلك محلا لبيع الأجهزة الخلوية، على أن يدفع لي عمولة. وذلك دون علم مؤسستي.
السؤل: ما هو حكم أخذ العمولة من قبلي؟
وما حكم دفع العمولة من قبل المورد؟
وأرجو الإسهاب والتفصيل في الجواب.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم تكن شركتك تمنع مثل هذه الدلالة، ولا تؤثر الدلالة على عملك فيها، فلا بأس في أخذك عمولة من صاحب المحل، ولا في دفعه لك تلك العمولة.
قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: قال أحمد، في رجل استأجر أجيرا على أن يحتطب له على حمارين كل يوم، فكان الرجل ينقل عليهما وعلى حمير لرجل آخر، ويأخذ منه الأجرة. فإن كان يدخل عليه ضرر، يرجع عليه بالقيمة.
فظاهر هذا أن المستأجر يرجع على الأجير بقيمة ما استضر باشتغاله عن عمله؛ لأنه قال: إن كان يدخل عليه ضرر يرجع عليه بالقيمة. فاعتبر الضرر، وظاهر هذا أنه إذا لم يستضر، لا يرجع بشيء؛ لأنه اكتراه لعمل، فوفاه على التمام، فلم يلزمه شيء، كما لو استأجره لعمل، فكان يقرأ القرآن في حال عمله، فإن ضر المستأجر، يرجع عليه بقيمة ما فوت عليه.....
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
المفتي مشهور فواز يخاطب أئمة المساجد: يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بوقت صلاة العيد
-
الشيخ محمد أبو رحال، امام المسجد الأبيض في الناصرة: اغتنموا العشرة الأوائل من ذي الحجة بالتقرب من الله
-
الإذن بخروج الزوجة للنزهة من إحسان العشرة
-
ما حكم تكرار الشخص العمرات عن نفسه أو قريبه الميت أو العاجز بعد أداء عمرة التمتع؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة
-
مجلس الافتاء: ‘خليك كريم للآخر أو لا تكرم من الأساس وكفى رياءً‘
-
خطوات علاج الزوجة التي تتهاون في الصلاة





أرسل خبرا