وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني: العنف اليهودي تجاه الفلسطينيين في الضفة يضر بأمن إسرائيل وينزع الشرعية عنها
وصفت وزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني "العنف اليهودي تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية" بانه "تعبير عن تصور التفوق اليهودي، وعامل يُسرّع نزع الشرعية عن إسرائيل ويُضر بأمنها".
قوات الجيش الاسرائيلي تصل لقصرة في الضفة لفك حصار فرضه مستوطنون على منزل فلسطيني | فيديو متداول بدون ‘كريديت‘ - تم نشره حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
جاءت تصريحات ليفني التي شغلت سابقا أيضا منصب وزيرة القضاء في اطار محاضرة ألقتها في "كفار همكابيا"، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الثاني والأربعين لجمعية الدراسات الإسرائيلية، الذي استضافته كلية رمات غان الأكاديمية. وحذّرت ليفني من "تآكل قيمة المساواة، وابتعاد إسرائيل عن مبادئ وثيقة الاستقلال".
"اسرائيل تزداد تديناً وتمحو قيمة المساواة"
تناولت محاضرة ليفني، تحت عنوان "إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية - ما معناها الحقيقي؟"، قضايا تتعلق بطبيعة دولة إسرائيل، ومبادئ النظام الديمقراطي، والمساواة، والعلاقة بين الدين والدولة، والتوترات السياسية.
وقالت ليفني: "عندما أقول دولة يهودية وديمقراطية، فإن كلمة "يهودية" لا تعني دولة دينية، بل دولة قومية للشعب اليهودي تسودها المساواة. هاتان القيمتان هما الأساس الذي قامت عليه الدولة، ويجب أن تتعايشا بانسجام لا بتنافس. إسرائيل تزداد تديناً وتمحو قيمة المساواة. إن عنف اليهود في يهودا والسامرة (الاسم الذي تطلقه إسرائيل على منطقة الضفة الغربية – المحرر) هو تعبير عن تصور التفوق اليهودي، وهو يُسرّع من عمليات نزع الشرعية عنا، مما يضر بأمننا بشكل مباشر. إسرائيل بحاجة إلى العودة إلى قيم إعلان الاستقلال، ومن خلالها، الحفاظ على إسرائيل يهودية آمنة وديمقراطية، وجزء لا يتجزأ من العالم".
وتطرقت ليفني إلى آثار وتبعات هجوم السابع من أكتوبر وأكدت أن "الإنجازات العسكرية لا تضمن تغييرًا طويل الأمد دون تحرك سياسي"، وانتقدت ما وصفته "فشل الدعاية الإسرائيلية عقب الهجوم".
وتستضيف أكاديمية راات غان المؤتمر الدولي الثاني والأربعين لجمعية الدراسات الإسرائيلية "AIS "، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "الأمن وإعادة التأهيل والشفاء - ما الخطوة التالية؟" بمشاركة المئات من الباحثين والأكاديميين والأخصائيين من إسرائيل ومن مختلف أنحاء العالم.
ويقام المؤتمر على مدار ثلاثة أيام بحيث يشمل أكثر من 100 ندوة ومحاضرة أكاديمية حول تبعات هجوم السابع من أكتوبر والحر، على الحصانة القومية والمجتمعية، وعلى الصحة النفسية وحالة الاستقطاب في المجتمع وعلى مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية وعلى العلاقات بين المواطنين العرب والدولة.
" تحديات أمنية واجتماعية وسياسية معقدة"
من جانبه، قال رئيس الكلية، البروفيسور محمد وتد: "في وقتٍ يواجه فيه المجتمع الإسرائيلي تحديات أمنية واجتماعية وسياسية معقدة، يبرز دور الأوساط الأكاديمية كمنصةٍ للحوار النقدي، ومساحةٍ للتفاعل بين مختلف وجهات النظر، ومساحةٍ للتحليل المعمق للواقع. وتعبّر استضافة هذا المؤتمر عن التزامنا بتعزيز البحوث متعددة التخصصات، وربط الباحثين من إسرائيل والعالم، وإتاحة المعرفة الأكاديمية للمجتمع الإسرائيلي، والمساهمة في رسم مستقبله ".
تصوير: كلية رمات غان

من هنا وهناك
-
وصلتكم رسالة عن مخالفة سير غير مدفوعة؟ احذروا: الكشف عن شبكة احتيال تنتحل صفة الشرطة
-
بين الحق الديمقراطي والرغبة في التغيير.. مواطنون من الناصرة يتحدثون عن أهمية التصويت
-
‘ورقة موقف‘ لمركز اعلام : ‘رصد تحويل الإقصاء إلى استراتيجية انتخابية في اسرائيل لنزع الشرعية عن الصوت العربي‘
-
تقرير: اسرائيل خططت لمهاجمة ايران قبل نحو اسبوع ونصف.. وترامب منعها
-
رئيس بلدية كفر قاسم يتحدث عن دور رؤساء السلطات المحلية في الانتخابات
-
بروفيسور راسم خمايسي والمحامي علاء نعيم يتحدثان عن اخر التطورات الساسية
-
طوبا الزنغرية تفجع بوفاة أيمن عاصم الهيب إثر حادث طرق مأساوي في الجولان
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر تعرضها للدهس من حافلة في القدس
-
بروفيسور بشارة بشارات يتحدث عن أسباب هجرة أكثر من 1400 طبيب الى خارج البلاد خلال الثلاث سنوات الأخيرة





أرسل خبرا